اعتبرت الباحثة د. نهاد الشبّار أن زيارة المتاحف، والمواقع السياحية، ليست فقط للسياحة الخارجية، إنما من الأولويات التي يجب أن تركز عليها السياحة الداخلية، باعتبار أنّ زيارة المتاحف تشكل في المقام الأول حافزاً ومثقفاً لقراءة الهوية والمحافظة عليها.
ولفتت في الندوة التي نظمها مساء أول من أمس ملتقى إربد الثقافي، للحديث عن أهمية المتاحف والمواقع التراثية، إلى أن الأردن غني بمواقعه التراثية والأثرية والدينية، منوهة أن في الأردن ما يقارب «36» متحفاً ممتدة على مساحة الوطن، وتتنوع بين المتاحف الأثرية والتراثية والبيئية وغيرها من مكونات الإرث الأردني.
وأشارت إلى أن هناك جملة من المواقع الهامة في الأردن والتي لا يعرفها الكثير من المواطنين، ومنها على سبيل المثال لا الحصر « محمية عجلون» التي أقيمت على طراز رائع، حيث الخيام المنتشرة فيها، والمسارب الكثيرة والمختلفة والتي تصل المحمية بأكثر من قرية، وكذلك بالمسرب الذي يصل إلى قلعة عجلون.
ونوّهت المدرسة في كلية الآثار في جامعة اليرموك في الندوة التي أدارتها فردوس الشبار، إلى أن قلة الزيارات التي تعاني منها المتاحف، يعود لأسباب منها عدم الاهتمام بالثقافة السياحية الداخلية، والتركيز على السياحة الخارجية ذات النفع المادي، إلى ذلك تطرقت إلى الإشكالات التي تواجه المتاحف ومنها: قلة المختصين في مجال المتاحف، الإهمال، عدم وجود عضوية للمتاحف، ومكان للتسوق، ومعارض مؤقتة تقام فيها، والترويج والإعلان.
وأضافت إن المتحف عبارة عن مؤسسة تعليمية كاملة، الغرض منها غير ربحي، والهدف منها خدمة المجتمع المحلي، وعملية جمع وحفظ وعرض القطع المتحفية بغض النظر عن نوعها، إلى جانب عملية البحث العلمي والحفاظ على التراث المادي وغير المادي.








5118, Amman 11183, Jordan