الاختلاف بين الرجل والمرأة

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الاختلاف بين الرجل والمرأة
Printer Friendly, PDF & Email
image

تعتبر علاقة الرجل بالمرأة من أقدم العلاقات على وجه الكرة الأرضية وهي علاقة أزلية بحيث أنه لايمكن لأحدهم أن يعيش بمعزل عن الآخر ، ونظراً لما تثيره هذه العلاقة من تساؤلات كثيرة فقد قمنا بإجراء حوار مع الدكتور نظام أبو حجلة أخصائي في الأمراض النفسية والعصبية وقد طرحنا عليه مجموعة من الأسئلة على النحو التالي

 

هل تختلف المرأة في تفكيرها وعواطفها عن الرجل وإن وجد هذا الأختلاف كيف يكون؟.

- يؤكد الدكتور نظام أن الاختلاف بين الرجل والمرأة في التفكير لا يكون إلا في نواح معينة وليس بشكل كامل ويعود سبب هذا الاختلاف لدور كل من الرجل والمرأة في الحياة وخاصة فيما يتعلق بمشاعر الأمومة عند المرأة فالمرأة لديها القدرة على إعطاء كمية من المشاعر والعناية للطفل أكبر مما يعطيه الأب.

وأما في ما يخص العواطف فيؤكد الدكتور ابو حجلة أن المرأة أكثر عاطفية من الرجل وذلك لا يعني أن الرجل غير عاطفي وإنما بدرحة أقل من المرأة.

وفيما يخص التفكير والقدرة على التعلم فيشير الدكتور ابو حجلة الى أنه لا يوجد اختلاف بين الرجل والمرأة حيث نجد عالم رياضيات وعالمة رياضيات وتكون موازية له في القدرات والمهارات وهذا ينطبق طبعاً على كافة المجالات.

هل يتفق الذكر والأنثى في قراءة ومعاينة موضوع واحد؟.

- وفي هذا الصدد يقول الدكتور أبو حجلة أن الرجل والمرأة إن كان لديهما نفس المستوى التعليمي وعاشا في نفس الظروف البيئية قد يمتلكان نفس النظرة والمعاينة لنفس الموضوع أما إن كانت المرأة على سبيل المثال بدرجة تعليمية أقل من الرجل أو تعيش في ظروف بيئية مختلفة عن الرجل فإنه من الطبيعي أن يختلفوا في معاينة الموضوع.

هل من الممكن اعتبار المرأة تابعة للرجل في تفكيرها؟.

- ذلك يعود لثقافة الرجل وحدة ذكائه و قدرته على التعامل معها.

هل الأختلاف بين الرجل والمرأة سبب في إثارة المشاكل؟.

- يعود ذلك لدرجة نضج كل من الرجل والمرأة ويدخل في ذلك مستوى الذكاء والتعليم ودرجة النضج في الشخصية والعواطف فغالباً يكون الاختلاف مدعاة لزيادة التكامل والانسجام بين الرجل والمرأة ويكون من باب التجديد والتكامل.

هل للفروق البيولوجية أثر في الاختلاف في التفكير والعواطف بين الرجل والمرأة؟.

- هذا أمر مؤكد وطبيعي فمثلاً تمر المرأة في فترات تزيد حدتها النفسية والعصبية فتحتاج لمراعاة خاصة مثل المرأة الحامل فهي دائماً تشعر بأنها بحاجة للأمان أكثر من المرأة غير الحامل لأنها تشعر بأنها مسؤولة عن توفير الحماية لجنينها ولهذا فهي بحاجة هنا للمراعاة أكثرمن المرأة العادية.

وبالنهاية فعلاقة الرجل بالمرأة هي علاقة مغناطيسية ، فالسالب والسالب أو الموجب والموجب لا يجتمعان ولا يحصل التجاذب إلا في الأنواع المختلفة وقد يكون ذلك من باب التكامل ، ولحياة أكثر وداً وتفاهماً عليك مراعاة الأمور التالية

- الاستحسان المباشر لقرارات الرجل وتصرفاته والعفو عن زلاته هو الطريق المباشر لقلبه.

- أن فعل الكثير للمرأة بحيث لا يبقى لديها إلا القليل للقيام به ليس هو الحل لاسعادها.

- المال لا يمنع المرأة من الشعور بالإنهاك.

- تحتاج المرأة للحديث عن مشكلاتها أكثر مما تحتاج لمساعدتها في حلها.