أخبار نسائية!

Printer Friendly, PDF & Email

من الأخبار النسائية الطريفة، أن امرأة بريطانية حامل ، قد أُصيبت بنزيف ناجم عن ورم تطوّر في دماغها، وتوفيت قبل الولادة، مما جعل بعض الأطباء يستخدم كميات كبيرة من الهرمونات والفيتامينات لتسريع نمو رئة الجنين، وبعد مرور ثمانية وأربعين ساعة، حصلت الولادة، ثم حصل دفنها في احد المختبرات البريطانية! كما ان احدى النساء الصينيات، بلغت من العمر مئة وسبعة اعوام، ولم تكن قد تزوجت خلال سنوات عمرها ، وبدأت بعد هذا العمر الطويل في السعي اي الزواج! المرأة البريطانية التي ماتت، وولدت طفلها بعد رحيلها، كان عمرها واحداً وأربعين عاماً فقط، في حين ان المرأة الصينية بلغت مئة وسبعة أعوام، دون ان تتزوج ودون ان يكون لها ابناء او بنات، مما حفزها مؤخراً إلى التركيز على مسألة الزواج!.

ومن هذه الأخبار النسائية الطريفة، ان الصديق الشاعر عيسى بطارسة الأردني، الذي ما يزال يعيش في الولايات المتحدة الأميركية منذ نصف عقد السبعينيات، زار الأردن قبل عامين، وامضينا عدة اسابيع في لقاءات يومية معه، ومن ضمن الكثير من الأحاديث المشتركة، اردت ان اطمئن على وضع والدته، فقال لي انها بصحة جيدة، وما تزال تتحرك وتمشي في احدى المدن الأميركية، وبلغ عمرها مئة وستة اعوام! أي انها وصلت - حاليا - الى مائة وثمانية اعوام، وبحكم ان صحتها جيدة فعليا، فانها ستواظب على الحياة الطويلة او العمر الطويل جداً!.

وسبق ان كان الاطفال الذين ولدتهم احدى النساء، قبل وصولهم إلى ثلاثة ذكور، وثبت انهم يشبهون بعضهم، وان وجوههم واجسادهم متماثلة، الى درجة ان كل من يرى واحدا منهم لا يستطيع ان يتأكد انه هو الطفل الذي رآه في مرة سابقة، ولا يستطيع ان يتأكد من معرفة اسمه، لانهم الثلاثة يحملون ثلاثة اسماء مختلفة ومتباعدة عنهم، وهذه خطوة نادرة قامت بها المرأة أو الوالدة، ولم تتكرر خطوتها في الاردن او في العالم العربي او في انحاء العالم ، الا في حالات قليلة جدا، مع ان الكثير من الوالدات قد حصل لكثير منهن وضع طفلين معاً!.

ومن الصعب ان ننقل المزيد من الاخبار النسائية، لانها كثيرة جداً، ولأنها منتشرة في كل الجهات المحلية والقريبة والبعيدة، مع ان الكثير من الذكور او الرجال لهم جملة كبيرة من الاخبار الطريفة التي لا نتمكن من نقلها بسبب كثافتها وارتفاع اشكال التصرفات والاسى والرحيل والضحك والابداعات والمواقف المميزة، ونكتفي بهذا العدد القليل الخاص بالنساء، لاننا نحتاج الى الالتفات اليهن، والى دعمهن، والى وصولهن الى النص الدستوري الاردني، بحيث ينتقلن الى مرحلة المساواة، لان سيطرة الذكور على الاناث تشمل معظم البشر في جنوب قارة آسيا وفي كل جهات إفريقيا ومن الضروري ان نسعى الى تنفيذ المساواة فعلياً، كي لا يواظب الذكور في سيطرتهم على الاناث!.