أنهى المشاجرة مع زوجته بـ (الظهار)

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > أنهى المشاجرة مع زوجته بـ (الظهار)
Printer Friendly, PDF & Email
image

  احلف بالله أنت علي حرام مثل أمي بهذه الكلمات انتهت مشاجرة (أبو بشار) مع زوجته لاعتراضها على لعبه اليومي للشدة مع أصدقائه.
(أبو بشار) النادم على ما نطق به لا يدري كيف يتحرر من ذلك اليمين .
فيما قرر (أبو بسام ) مؤخرا أن يعرض على زوجته بشكل جدي أن يصبحوا أخوة بقوله لها شو رأيك نتآخى على أن تعاملينني كما تعاملين إخوانك بعدما لمس بنفسه و لأكثر من مرة أن زوجته تعامل إخوانها الذكور أفضل من معاملتها له.
أما (أم محمود )و التي اعتادت نداء زوجها على سبيل الممازحة يا خوي لم تدر أن هذا النداء مكروه في الدين باجماع العلماء حيث يكره نداء أحد الزوجين للآخر بما يختص بذي رحم كأبي وأمي وأختي .
ووفقا للموقع الالكتروني (الزوجان نحو أسرة سعيدة ) فان الظهار بين الأزواج من الناحية الشرعية لا يعد طلاقا ولو صرح بنيته له وهذا بالاتفاق بين العلماء وقد نص عليه أحمد بن حنبل والشافعي وغيرهما .
فقول الرجل لامرأته أنت علي حرام تعد لغو و على الزوج كفارة يمين.
ويعد الظهار ظهارا في حال توفر النية لذلك والقرنية الدالة عليه .ومن القرنية ان يقع اللفظ أنت مثل أختي أو أمي في حال الخصومة والغضب .
والظهار لغة مشتق من الظهر ، وخص بالظهر من بين الأعضاء لأنه موضع الركوب فيقول الزوج لزوجته أنت عليَّ كظهر أمي .اما في الاصطلاح فهو تشبيه الزوج امرأته بمن تحرم عليه مؤبداً أو مؤقتاً .
ووفقا لموقع (الاسلام اليوم ) فحكم الظهار محرم وغير جائز وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع فقد أنكره الله وسماه منكراً وزوراً واعتبره من أعظم الكبائر ، وبين أن سبحانه يعفو ويغفر ذلك الذنب في قوله تعالى من سورة المجادلة ( الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) .
وأما في السنة النبوية فانه لا يجوز للزوج اذا ظاهر زوجته إتيانها أو تقبيلها وكل ما يدعو إليها ، حتى يكفر كفارة ظهار وهي على ثلاث مراتب (عتق رقبة) فإذا لم يجد ف(صيام شهرين متتابعين ) لا يقطعه إلا لمرض أو عيدين وأيام التشريق . فاذا كان مريضا او شيخا لا يستطيع الصيام او أن يترتب على صيامه عجز عن القيام بالواجب عليه كأداء العمل وإطعام أهله وجلب القوت لهم فليس على هذه الحالات صيام .وإذا مرض أثناء الصيام انقطع ثم إذا شفي واصل الصيام ولا ينتقل إلى الإطعام إلا إذا كان المرض لا يرجى برؤوه .
فإن لم يستطع الصيام فعليه( إطعام ستين مسكينا) ومقدار كفارة الإطعام أن يطعم ستين مسكين لكل مسكين صاع من قوت البلد كالأرز والدقيق ، ومقداره بالكيلو ثلاثة كليوات تقريباً لكل مسكين كيلو ونصف كما قال العالم ابن باز رحمه الله .
ورغم ان الظهار غير منتشر على لسان الازواج محليا على غرار الحلف بيمين الطلاق الا انه لا يقل عنه سلبية وتاثيرا على العلاقات الزوجية ومتانتها .