مها سلامة .. معمارية اتجهت لتصميم المجوهرات فأبدعت

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > مها سلامة .. معمارية اتجهت لتصميم المجوهرات فأبدعت
Printer Friendly, PDF & Email

مها سلامة ؛ أردنية مغتربة في دبي درست الهندسة المعمارية ، تقيم اليوم في دبي، لم يتسن لها العمل في مجال تخصصها الهندسي، فلجأت إلى تصميم المجوهرات، لإشغال وقت فراغها بسبب الأمومة.
وتقول مها في إتصال هاتفي مع "العرب اليوم" أنها استغلت مساحة بسيطة في مطبخ بيتها، حولتها إلى مشغل، تشتري المواد المطلوبة، تضع تصاميم ما تريد صناعته من مجوهرات وإكسسوارات، و تنفذ ما رسمته على الورق، وإذا بالمنتجات الجميلة من المجوهرات والإكسسوارات تخرج إلى حيز الوجود، ولاحقا تقوم ببيعها عن طريق الشبكة العنكبوتية "النت".
وبينت انها أقامت اول معرض فني لها في عمان، ولشد ما شعرت بالزهو حينما أطرى من حضر معرضها الثاني من الأهل والأصدقاء، ما تنتجه من قطع جميلة تلقى الإعجاب، لكن أجمل إطراء سمعته من سيدة لها خبرة في هذا المجل، إذ قالت بعد معرضها الثاني إن شغلها يتطور سريعا.
سلامة تتطلع للغوص أكثر في هذا العالم، وأن يصبح اسمها كمصممة ومنتجة للمجوهرات والإكسسوارات، مشهورا، وأن تتوسع في عالم التصميم والإنتاج، وان يكون لاسمها وقع خاص ومميز في هذا المجال.
وعن كيفية دخولها عالم تصميم المجوهرات، قالت انها امتلكت اساسيات التصميم من خلال دراستها للهندسة المعمارية، خاصة تنسيق الألوان، إلا انها في البداية لم تحسن استخدام ملكاتها، فمشاغل البيت، ودورها كأم حالا بينها وبين العمل في مجال دراستها.
بعد اربع سنوات على تخرجها، كما تقول قررت البحث عن هواية تملأ بها وقت فراغها، فبحثت كثيرا عبر "الانترنت"، فعثرت على ملفات تعلم صناعة الاكسسوارات اليدوية، وعندما وجدت متجرا يبيع مستلزمات صناعة الاكسسوارات، لم تتردد في شرائها وبدأت تنفيد "حلق" بسيط، ومنها بدأت تتعلم أكثر، وعلمت نفسها بنفسها، فأخذت تصنع اكسسوارات بسيطة، وتبيعها للأهل والاصدقاء، وقد حصلت منهم على تشجيع كبير.
بصراحة أكثر تقول سلامة: "اختياري لهذا المجال كان صدفة"، مبينة أن دراسة التصميم وتنسيق الألوان لم يرتبط بخطط استثمارها في مجال تصميم الاكسسوارات.
تطلعت في البداية لما يمكن لها صقل مواهبها المدفونة، وفي الوقت ذاته بيئة خصبة لمشروع استثماري، فكان لها ذلك، فهي اليوم تشعر بالرضا عن النفس بعد ان وضعت قدمها على الطريق الصحيح.
لا شك أن للشعور بالرضا فوائد كثيرة انعكست على اداء سلامة، وبدأت بالتطور، تقول : كنت أتخيل التصميم في رأسي وأنفذه سريعا من دون أن أقوم برسمه".
أما بالنسبة لتناسق الألوان، فأوضحت سلامة أن ما يميز تصاميمها البسيطة والهدوء تعود به إلى تجربتها الأولى، حين بدأت تشعر أن موهبتها أصبحت قابلة للترجمة على أرض الواقع، وأن عليها العمل اكثر واكثر خاصة بعد أن أعجب الناس بعملها، فأول تشكيلة استخدمت فيها أحجارا ومواد رخيصة لأنها كانت في مرحلة التدريب، وقد أقامت المعرض في عمان رغم أن اقامتها في دبي، لكنها اعتبرت الأردن بلدي الثاني بعد بلدي الأم فلسطين، الذي أتمنى في يوم من الايام ان أعود اليها.
بعد معرضها الثاني استضافتها إحدى المحطات الفضائية في مقابلة متلفزة؛ ما زاد من حماسها، وحبها الشديد لما تقوم به، وزاد إصرارها على أن تتطور أكثر وأكثر.
تواضع الاقبال على نتاجها يعود إلى الثقافة السائدة، وميل الناس لشراء الذهب الحقيقي، والاحجار الكريمة، والاكسسوارات ذات الماركات المشهورة، وهو ما دفعها إلى عرض اعمالها وبيعها عن طريق النت.
تخطط الآن إلى التوجه نحو الأحجار الكريمة الثمينة والذهب والفضة، مع المحافظة على أسلوبها الخاص؛ بما يمكنها مع الايام من أن يكون لها ماركة واسم مسجل.