تقرير اليوم 13 جريمة منذ مطلع العام الجاري والثالثةخلال 5 أيام
وجه مدعي عام الجنايات الكبرى امس تهمة القتل لشاب اقدم على قتل شقيقته البالغة من العمر 22 عاما بحجة "تطهير الشرف".
وقال مصدر امني ان الشاب طعن شقيقته المتزوجة اكثر من 15 طعنة حيث فاجأها خلال عودتها فجر امس وامام العمارة التي تقطنها مع زوجها من جنسية عربية في منطقة الرابية لتحدث بينهما مشادة كلامية دفعت القاتل لطعنها بأداة حادة.
وبيّن المصدر ان اشقاء القاتل الذين حضروا إلى موقع الحادث لم يتمكنوا من تخليصها من بين يديه وعلى الفور قام القاتل بالاتصال مع الشرطة وابلاغهم بقتله شقيقته بحجة الشرف.
وتعد هذه الجريمة الثالثة التي ترتكب بداعي الشرف خلال 5 أيام.
وسجل العام الجاري وحتى امس 13 جريمة ارتكبت بداعي الشرف رغم تشديد العقوبة.
يذكر ان ابا يبلغ من العمر 56 عاما قام الثلاثاء الماضي بخنق ابنته البالغة من العمر 22 عاما بحجة الشرف وقام بتسليم نفسه فور ارتكابه للجريمة للمركز الامني المختص في مدينة الزرقاء.
وكان الأب ادعى في التحقيق معه ان ابنته على علاقة مع شاب، لم يبين تفاصيل العلاقة، حيث وقعت بينهما مشادة كلامية دفعت الأب الى خنق ابنته وتسليم نفسه.
واسندت للأب تهمة القتل العمد، حيث جرى توقيفه على ذمة القضية في مركز الاصلاح والتأهيل.
كما ورد الجمعة الماضية بلاغ باحتجاز احد الشباب لشقيقته داخل احد المنازل في محافظة الزرقاء ليتبين لفريق الشرطة قيامه بقتل شقيقته طعنا بالسكين.
وحسب الاعتراف لدى المحقق وقوله ان شقيقته سيئة السلوك، حيث حضر الى منزلهم عمه الذي قام بمقابلة والد القاتل وشقيق آخر له والمغدورة من اجل تزويجها من احد الاشخاص وتوجهوا الى منزل عمه حيث طلب القاتل منه احضار سكين كان يضعها في المركبة حيث قام القاتل بالجلوس على صدر شقيقته داخل منزله وبيده سكين كانت تسيل منها الدماء حيث القي القبض على القاتل ووجهت له تهمة القتل.
الاردن ومنذ 3 سنوات اصبح يشدد العقوبة على هذا النوع من الجرائم التي ترتكب بـ حجة "تطهير شرف العائلة " لتصل الى الاعدام.
واعتبرت جمعية معهد تضامن النساء الأردني الجرائم المرتكبة بذريعة الشرف أو ما يسمى "جرائم الشرف" أحد أشكال العنف والتمييز الموجه للنساء، ومشكلة اجتماعية لأنها تنشأ نتيجة أعراف وثقافات تتضمن تقييماً أخلاقياً لسلوك الآخرين ينتهي بسلب الحق المشروع وهو الحق في الحياة الذي أكدته الشرائع السماوية والقوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحفظ كرامته وحقه في العدل والمساواة، واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) التي وقع وصادق عليها الأردن.
ورغم تنافي هذا الفعل مع الأديان والقيم الاجتماعية وفق بيان صادر مؤخرا عن الجمعية إلا أنه ما زالت تُرتكب تحت مسميات ودوافع مختلفة وأسباب غير منطقية وغير مبررة، ودائماً الضحية واحدة "أنثى".
واشار البيان الى ارتكاب ما يقارب 8 جرائم، تعددت أسباب القتل والمسمى واحد "جرائم الشرف".
وتؤكد "تضامن" على موقفها المتضمن إدانة واستنكار هذه الجرائم البشعة التي ترتكب بحق النساء سنوياً واعتبارها اعتداء على حق الإنسان بالحياة.
وقالت: "وللحد من هذه الجرائم وصولاً لوقفها نحن بحاجة إلى تضافر الجهود والعمل باستمرار من أجل التغيير كإعادة صياغة وتعديل التشريعات الرادعة لمرتكب هذه الجرائم وتوعية المجتمع بتغيير المفاهيم المرتبطة بمفهوم الشرف، كذلك تغيير الصورة الدونية للمرأة والمتأصلة في الثقافة الذكورية والتعاون مع الإعلام بكافة أشكاله للتصدي للجرائم الواقعة على النساء بذريعة الشرف بطرح هذه القضايا بموضوعية والنظر إليها كجريمة واعتداء على حق إنسان وسلبه حياته".
وتشدد "تضامن" على حرصها مواصلة التعاون والتنسيق مع القطاعات الحكومية والمنظمات الحقوقية لمناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد النساء، ليصبح الأردن خالياً من جرائم تُرتكب باسم الشرف.








5118, Amman 11183, Jordan