شباب لمجابهة العنف ضد المرأة وحملة الشارة البيضاء يساندون النساء المعنفات

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > شباب لمجابهة العنف ضد المرأة وحملة الشارة البيضاء يساندون النساء المعنفات
Printer Friendly, PDF & Email

عمان- سمر حدادين -  «السلام من البيت إلى العالم» شعار حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة التي بدأت في 25 الشهر الماضي وتنتهي في العاشر من الشهر الجاري، تأكيدا على أنه إذا أمنا السلام في البيت فسيعم العالم كله.
هذا الشعار حمله بمساندة من المنظمات النسائية 100 شاب وشابة من مختلف أنحاء المملكة هم أعضاء في شبكة شمعة المنبثقة عن اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث آمنوا بالفكرة وقرروا نشرها في أرجاء الوطن.
ووفق المسؤولة القانونية في مكتب شكاوى المرأة ومنسقة شمعة المحامية دانيا الحجوج، فإن «شباب لمجابهة العنف ضد المرأة»، سيسعون لتغيير موقف المجتمع من العنف الواقع على المرأة، لافتة إلى أن الشباب هم عنوان التغيير وهم لديهم القدرة على إقناع جيلهم ومجتمعاتهم المحلية بضرورة وقف العنف على المرأة، وبآثارها السلبية على الأسرة والأطفال قبل المرأة.
ويفيد التقرير التحليلي لقاعدة بيانات مكتب شكاوى المرأة للسنوات 2009 - 2012 الذي أطلق خلال مؤتمر الإحالة للنساء المعنفات الذي نظمته اللجنة الوطنية، أن ثمة زيادة في عدد المشتكيات من الفئة العمرية 50 عاماً فأكثر حيث كانت نسبتهن 0.3% في عام 2010 وارتفعت إلى 2% عام 2011 لتصل إلى 7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2012.
أما المشتكيات من الفئة العمرية 30 عاماً فأقل فقد تراوحت نسبتهن بين 10-16.2% خلال عامي 2011-2012. وشكلت المشتكيات التي تتراوح أعمارهن بين 30-49 النسبة الأكبر حيث وصلت خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2012 إلى 49.5%.
ومن الناحية الاجتماعية فقد شكلت المتزوجات وفق التقرير ذاته، النسبة الأكبر من المشتكيات 53.5% تلتهن المطلقات 17% من مجموع الشكاوى خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2012 .
 وقد أشار التقرير إلى وجود ميل لدى المشتكيات بعدم الإدلاء عن أعمارهن وعن مستواهن التعليمي.
وأشار إلى أن النسبة الأكبر من المشتكيات من غير العاملات تلتهن العاملات ومن ثم الطالبات. فخلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2012 كانت نسبة غير العاملات 85% ونسبة العاملات 4% ، وأما الطالبات فكانت نسبتهن 1.3% خلال عام 2010.
وبينت الحجوج أن الشباب بالشراكة مع منسقات اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في المحافظات سينفذون دورات ومحاضرات تدريبية موزعة على أقاليم الشمال والجنوب والوسط، لإرسال رسالة إلى المجتمع أن قضية العنف ضد المرأة هي قضية مجتمعية مسؤوليتنا جميعا وعلينا وقفها.
 وأضافت أنه في 12 من الشهر الحالي ستطلق شبكة الشباب أعضاء شبكة شمعة في حفل رسمي، مشيرة إنهم انضموا لشمعة بعد أن شاركوا بفعاليات مختلفة وملأوا استمارات العضوية.
ولفتت إلى أنه من ضمن فعاليات الحملة ستعقد دورة تدريبية على دليل القضاء على العنف ضد المرأة بمشاركة الرجال، مشددة على أنه في هذا العام تم التركيز على الرجال بالحملة، لأنه لا يكفي أن يتم توعية المرأة بحقوقها، بالمقابل يكون شريكها الرجل غير ملم أو غير مؤمن بها.
وبينت الحجوج أن المؤشرات أظهرت أنه كلما كانت المرأة مدركة لحقوقها ومتمكنة اقتصاديا، تكون قادرة على اتخاذ قرارات والإفصاح عن ما تعانيه من عنف من قبل الزوج، وهذا يؤكد وفق الحجوج على مسألتين الاستمرار بتوعية المرأة ومساعدتها على الاستقلال الاقتصادي، وعلى ضرورة توعية الرجل وإشراكه بالأنشطة المتعلقة بحقوق المرأة ومجابهة العنف ضدها.
وشددت على أننا ما زلنا بحاجة إلى العمل أكثر وبجهود مكثفة في المحافظات، لنشر الوعي والمساعدة، إذ تشير البيانات أن أغلب شكاوى العنف ضد المرأة تأتي من العاصمة.
ووفقاً لتقرير تحليل البيانات ، لم ترد أية شكوى من عدد من محافظات المملكة تراوحت بين 5-6 محافظات حيث لم تسجل أية شكوى خلال عام 2012 من خمس محافظات.
 لكن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال عدم وجود نساء معنفات في تلك المحافظات ، وإنما قد يكون من أسباب عدم وجود شكاوى عدم معرفة النساء بوجود هكذا مكتب أو لضعف الناحية الإعلامية.
 وتركزت النسبة الأكبر من النساء المشتكيات في محافظة العاصمة وإقليم الوسط.
وعلى صعيد متصل أطلقت جمعية معهد تضامن النساء الأردني «تضامن» حملة الشارة البيضاء «احميها ولا تؤذيها» موجهة للرجال والشباب ضمن فعاليات حملة ال16 يوم العالمية، ولإيصال رسالتها عملت «تضامن» مع رجال وشباب مؤثرين في مجتمعاتهم المحلية كصناع القرار والمحامين والقضاة ورجال الدين ورجال الأمن العام