المرأة ضابط ايقاع للنفقات واستحداث فرص عمل لها ملاذ آمن لزيادة الدخول

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > المرأة ضابط ايقاع للنفقات واستحداث فرص عمل لها ملاذ آمن لزيادة الدخول
Printer Friendly, PDF & Email
image

 اكد خبراء اقتصاديون على  تزايد اهمية  دور المرأة اقتصاديا في العمل  على تبني استراتيجية تهدف الى  تقليص الفجوة بين مستويات دخول الاسر  الاردنية ومعدلات نفقاتها . وقالوا  ل « الرأي» ان استحداث فرص عمل  جديدة ورفع مستوى انتاجية المرأة هي الملاذ  الامن اقتصاديا  ويعمل على  زيادة في  مستويات الدخول و يحقق الامن الاقتصادي ويخفف العجز  والمديونية  الذي تعاني منه معظم الاسر الاردنية . وتشير بيانات مسح اعدتها دائرة الاحصاءات العامة   الى ان معدل دخل الاسرة في الاردن لعام 2008 بلغ 4ر7590 دينار فيما  بلغ معدل نفقاتها 5ر8516 دينار ليصل العجز بالقيمة المطلقة الى 1ر926  دينار. وتشير بيانات المسح ذاته لعام 2006 ان معدل الدخل للاسرة في  الاردن بلغ 7ر6219 دينار فيما بلغ معدل النفقات 8ر7521 دينار بعجز مطلق  قيمته 1ر1302 دينار. وشمل المسح 12768 اسرة كعينة ممثلة لعدد الاسر  الكلي في المملكة البالغ 1038494 اسرة لفترة الاسناد الزمني للمسح من  الاول من اذار 2008 الى نهاية شباط .2009 وسجلت محافظة اربد اعلى نسبة  عجز في تغطية الدخل لنفقات الاسرة بين محافظات المملكة اذ بلغت 7ر13  بالمئة فيما كانت محافظة المفرق الوحيدة التي زاد فيها معدل الدخل عن  معدل الانفاق بنسبة 4ر2 بالمئة. يذكر انها المرة الاولى التي يتجاوز  فيها معدل دخل الاسرة في محافظة اردنية حسب مسوحات دائرة الإحصاءات  السابقة. وبلغ معدل دخل الاسر في محافظة المفرق, التي تحتوي على جيوب  فقر عديدة 1ر6731 دينار ونفقاتها 2ر6572 دينار وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش ان الاسرة الاردنية تعاني من مشكلات  زيادة النفقات تزيد عن مستويات في ايراداتها الذي يؤدي الى  عجز في  ميزانية الاسر في حين يتم تغطية هذا العجز اما بالاستدانة او ببيع بعض  الاصول او الاعتماد على حوالات  العاملين في الخارج . واضاف عايش ان  الدور الرئيسي في محاولة تخفيض النفقات الاستهلاكية للاسر الاردنية يقع  على المرأة موضحا ان المرأة هي ضابط ايقاع النفقات بحكم ارتباطها  المباشر مع المشهد الاستهلاكي للاسرة . واكد عايش ان ادراك المرأة  للدور الاقتصادي الذي تعلبه في الاسرة الاردنية يعطيها اهمية بان تكون  الملاذ الامن للاسرة مبينا ان المهمة الاساسية للمرأة يكمن في وضع  اولويات تعمل على خلق توازن بين معدلات الانفاق ومستويات الدخول . وبين  عايش انسب الحلول التي يجب ان تتبناها المرأة في الاردن لسد الفجوة بين  معدلات الدخول والاستهلاك  هي رفع مستوى طاقتها الانتاجية والذي بدوره  سينعكس على معدلات النمو الاقتصادي الوطني بشكل عام وعلى دخل الاسرة  بشكل خاص. وقال الخبير الاقتصادي مفلح عقل ان العجز في نفقات الاسر  الاردنية يشكل ظاهرة سلبية مقارنة مع مستوى دخولها موضحا ان طرق علاج   هذه الظاهرة هي  باستحداث  فرص عمل للمرأة والتحكم ببعض النفقات  الاستهلاكية دون المساس بالمستويات المعيشية الاساسية مثل الصحة  والتعليم والسلع الاساسية . ولفت عقل الى دور المرأة  الذي يتركز في   تولي ادارة دخول اسرتها وضبط مستويات الانفاق ومحاولة خلق توازن بين  معدلات الانفاق ومستويات الدخول اهم التحديات التي تواجهها في ظل  الاوضاع الاقتصادية المتردية واشار عقل الى انخفاض نسبة النساء  العاملات في الاردن هو الذي ادى بدوره الى تدني معدل دخول الاسر  موضحا  ان رفع  مستوى انتاجية  المرأة واستحداث فرص عمل هي احد الوسائل  لمحاولة سد الفجوة بين النفقات والايرادات . ولفت  وزير التخطيط الاسبق  جواد العناني الى تزايد اهمية دور المرأة اقتصاديا في الاردن موضحا ان  تقليص الفجوة بين مستويات دخول الاسر ونفقاتها يقع في الغالب على  عاتقها موضحا ان المهمة الاساسية التي تقع عليها هي وضع ميزانية لنفقات  اسرتها لمحاولة تخفيض مستويات العجز في الاسر التي تقل معدلات دخولها  دون ال 1000 دينار شهريا . يشار إلى أن متوسط إنفاق الأسرة في المملكة  بلغ، وفقا لإحصائية أطلقتها دائرة الإحصاءات العامة  عن العام 2006،  نحو 7550 دينارا مقارنة بـ6205.6 دينار عام 2002 وبزيادة نسبتها 21.7%،  فيما بلغ متوسط دخل الأسرة للعام ذاته نحو 6219.7 دينار مقارنة مع  5589.9 ألف دينار عام 2002 وبزيادة نسبتها 11.3%. كما بلغ متوسط إنفاق  الفرد، بحسب المؤشرات ذاتها في العام 2006، ما مجموعه 1309 دنانير  مقارنة مع 990.4 دينار عام 2002 وبزيادة نسبتها 32.2%، فيما بلغ متوسط  دل الفرد 1078.5 دينار مقارنة مع 900.5 دينار في مؤشرات العام 2002  وبزيادة نسبتها 19.8%.