قالت الفنانة رانيا إسماعيل أن لقب سفيرة النوايا الحسنة لدحر مرض السل منحها الإرادة الحرة لمساعدة الآخر على تجاوز الخطر، وذلك بنشر الوعي في كافة أرجاء الأردن وخاصة في الأماكن الأقل حظاً والتي ستواصل جهودها الابداعية في مكافحة هذا المرض من خلال شخصيتي زعل وخضرة ، اللتين تمثلان نبض الشارع الأردني حيث أثبتتا القدرة على التغير نحو الأفضل.
وأضافت إسماعيل في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مبنى وزارة الصحة بحضور كلٍ من مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية د. عادل البلبيسي، ومدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين د. خالد أبو رمان، أن هذا اللقب بالنسبة لها هو مساحة واسعة من العمل التطوعي الذي يعتبر ركيزة أساسية لبناء مجتمعنا الأردني، وهو عمل إنساني لأنه مرتبط بأسمى معاني الخير والعطاء، مشيرةً أن هذه التسمية هي مبادرة إيجابية تنم عن حس عظيم بالفن ورسالته الإنسانية النبيلة وهي ترجمة فعلية للشراكة بين القطاعين العام والخاص للحد من انتشار السل في العالم، وتحقيق للرؤيا المستقبلية الوطنية والتي تحمل شعار أردن خالٍ من السل . وبينت إسماعيل أنها تحضر بمشاركة زوجها الفنان والكاتب حسن سبايلة ثلاث مسرحيات جديدة ستعرض في القرى الأردنية، حيث أن هذه المسرحيات تحتوي على مادة تفاعلية مع الجمهور فيما يخص مرض السل، مؤكدة أن هنالك أفكار لا حصر لها تخص نشر الوعي والتثقيف الصحي عن طريق تقديم سكيتشات تلفزيونية لكي يدرك الناس خطورة هذا المرض وسهولة علاجه، وستعمل على ايجاد رسوم كاريكاتورية وفي تنظيم برامج متنوعة بواسطة الاذاعات والقنوات التلفزيونية الأردنية لجمع التبرعات لبناء مستشفى لمعالجة مرض السل، وتقديم الإرشاد النفسي للفئات التي تهمل علاج المرض اعتقاداً منهم أنه وصمة عار. ومن جهته قال د. عادل البلبيسي: أن الأردن هو ثاني الدول التي تعلن عن فنانة سفيرةً للنوايا الحسنة، حيث لاحظنا تفاعل الناس مع شخصيتي زعل وخضرة مما دفع بنا إلى إعلان الفنانة رانيا إسماعيل سفيرة النوايا الحسنة لدحر مرض السل، مشيراً أن نسبة الإصابة في الأردن هي ست إصابات لكل مائة ألف شخص، ولهذا يعتبر الأردن من الدول ذات المعدل المنخفض بالإصابة بهذا المرض . وأكد د. خالد أبو رمان أن مرض السل له أبعاد نفسية واجتماعية وصحية واقتصادية على الأردن حيث تبلغ تكلفة علاج السل المزمن نصف مليون دينار للشخص الواحد، وهذا السبب دفع بوزارة الصحة أن تجد لها شركاء في نشر الثقافة والوعي بين الناس عن هذا المرض في بدايته قبل أن يصبح علاجه مستعصياً وطويلاً .








5118, Amman 11183, Jordan