الأميرة سمية: التعليم والبحث العلمي يجب أن يكون متاحا للجميع

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الأميرة سمية: التعليم والبحث العلمي يجب أن يكون متاحا للجميع
Printer Friendly, PDF & Email
image

مندوبة عن جلالة الملك عبدالله الثاني افتتحت رئيس الجمعية العلمية الملكية سمو الأميرة سمية بنت الحسن امس الأحد فعاليات المؤتمر الدولي للتعاون العلمي والأكاديمي بين ألمانيا ودول الشرق الأوسط.
وينظم المؤتمر مؤسسة ''الهمبولدت'' الألمانية بالتعاون مع أكاديمية العلوم في برلين و''الداد'' للمنح والتعاون الدولي الألمانية التابعة لوزارة التعليم العالي في ألمانيا ونادي ''الهمبولدت'' الأردني.
ويهدف المؤتمر الذي يشارك فيه250 باحثا وعالما يمثلون21 دولة عربية وأجنبية ويستمر يومين الى ايجاد قاعدة علمية وثقافية مشتركة بين العلماء الألمان ونظرائهم في الشرق الأوسط لايجاد تعاون لبناء تفاهم حضاري وانساني مدعوم من التكنولوجيا الألمانية للمساهمة في تطوير بلدان الشرق الأوسط.
واكدت سمو الأميرة سمية أن التجارب العالمية مرتبطة بالتسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى، وهي مفتاح القوة للمستقبل للاستفادة من الفرص والحدود المفتوحة على المستوى العالمي.
وقالت سموها ان التعلم والبحث العلمي يجب أن يكون متاحا لجميع الناس موضحة أن الأردن استفاد كبلد منفتح بشكل كبير من التعاون الدولي والامكانات المتوافرة.
وأضافت سموها ان هذا المؤتمر سيناقش موضوعات علمية وتقنية وإنسانية وثقافية مبينه أن المؤتمر يشارك فيه علماء وممثلون عن جمعيات علمية لديهم الفرصة المناسبة لتبادل المضامين العلمية فيما بينهم وامكانية التعاون المشترك.
وأوضحت سمو الاميرة سمية ان المؤتمر يوفر فرصة مثالية للتبادل الأكاديمي وبناء شبكات علمية لتوسيع الأفاق العلمية مشيرة الى امكانية ايجاد التقدم من اجل الإنسانية والسلام والحرية في هذه المنطقة.
من جهته قال رئيس نادي ''الهمبولدت'' الأردني الدكتور مروان الموسى انه لأهمية هذا المؤتمر لمستقبل التعاون الانساني والعلمي شارك في فعالياته جميع رؤساء المؤسسات الألمانية المانحة ''للدراسات والأبحاث'' والامناء العامون لها ومندوبون عن وزارتي التعليم العالي والخارجية الالمانيتين.
ودعا الموسى رؤساء المؤسسات الألمانية المشاركين في المؤتمر الى زيادة التفاعل والمشاركة من قبل العلماء الشباب في دول الشرق الأوسط للاستفادة من البرامج والمنح التي تقدمها هذه المؤسسات الذين ابدوا استعداد مؤسساتهم لدعم المبادرات العلمية والبحثية التي تقدمها دول الشرق الأوسط لتحفيز التعاون المشترك مشيرين الى ان المؤسسات الألمانية قدمت مئات المنح والبعثات الدراسية للطلبة والأساتذة الاردنين.
يشار إلى ان مؤسسة الهمبولدت ارفع مؤسسة ألمانية لاعطاء المنح والجوائز الدولية وتعد الجائزة التي تمنحها الثانية بعد جائزة نوبل ويعد الحائزون على هذه المنحة من اشهر علماء العالم منهم40 عالما حصلوا على جائزة نوبل فيما بلغ عدد الحاصلين على منح من الاردن30 عالما.
وينظم في رحاب الجامعة الاردنية على هامش المؤتمر معرض صور لزيارات جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال لالمانيا من عام1959 الى عام1999