أول شرطية سير تقود دراجة في الأردن

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > أول شرطية سير تقود دراجة في الأردن
Printer Friendly, PDF & Email
image

 تنطلق نجيه الصرايره في كل صباح الساعة الرابعة فجرا من منزلها في محافظة الكرك بجنوب الأردن لتصل مقر عملها بادارة الشرطة النسائية في الميدان وسط عمان الساعة السابعة والنصف صباحا .
وكانت ل نجية الريادة ،فهي اول شرطية قادت دراجة آلية في الأردن،وفي المنطقة ، وواجهت صعوبات العمل لان السائقين والمشاة لم يألفوا مشهد امرأة تقود دراجة كما نظيرها الرجل ..
وتشرح الصعوبات فتقول كنت اواجه نظرات استغراب كبيرة في الشارع كوني الاولى في هذا المجال ، وتصل درجة استغراب عدد من السائقين لدرجة انهم يطيلون النظر ليتأكدوا من ان فتاة هي من تقود الدراجة
 وأحيانا كنت اقف على اشارة ما ،وتفتح الإشارة والسائق منذهل متسمر في مكانه، رغم ان الأشارة خضراء الى ان الفوا منظر وعمل شرطية على دراجة في الميدان .
وبعد ان تنهي عملها تعود لمنطقتها في جنوب الأردن ورغم استغراب زميلاتها في العمل ومعارفها واقاربها من قدرتها على السفر بشكل يومي من الكرك الى عمان وبالعكس ، الا انها تؤكد تعودت على الأمر وأشعر بالسعادة لنظام حياتي
وتعمل نجيه الصرايرة في شرطة السير النسائية منذ اربع سنوات ،السنة الأولى امضتها كشرطية سير في الميدان مشاه ومن ثم انتقلت للعمل كسائق دراجة آلية منذ ثلاث سنوات و مهمتها لا تختلف عن شرطي السير ، فسرعان ما تتحرك حال طلبها لأي منطقة لحل مشاكل السير والحافلات والحوادث وازالة العوائق .
احبت قيادة الدراجة بشكل خاص فتقدمت بطلب خاص للإدارة لتنسيبها لدورة الدراجة ، فرحبوا بالفكرة كثيرا والتحقت على الفور بالدورة لمدة ستة اشهر واجتازت الفحص بتفوق وبعدها نزلت للميدان .
وفي البداية كانت تخرج للميدان برفقة زملائها من شرطة السير للتعرف على آلية العمل وكافة مواقعه ،وبعد فترة قصيرة تسلمت دراجتها الخاصة وامست تمارس عملها كشرطية سائق دراجة بكل مهنية واحتراف .
وجرأتها شجعت فتيات اخريات في شرطة السير للدخول في دورة الدراجة و ثلاث شرطيات سير يعملن كسائق دراجة الان بعد ان اجتزن الإختبارات اللازمة واثبتن جدارتهن .
لا تفكر نجية بتغييرعملها لانها تحبه ولكنها تسعى لتطور نفسها فتصبح مندوبة حوادث سيارة ليكون لها صلاحية التصرف مباشرة بحال وجود اي حادث سير ولا تضطر لطلب المساعدة وترغب بدخول دورات اللغات التي توفرها ادارة الشرطة النسائية الميدانية لتستطيع التعامل مع السياح الأجانب ..
وتختم نجية في البداية اعتقد اهلي انني أمزح معهم ،حين اخبرتهم بانني ساكون سائق دراجة الى ان أريتهم الكتاب الرسمي فاستغربوا بداية وحاولوا اقناعي بالعدول عن الفكرة لصعوبة الموضوع وعدم اقتناعهم بقدرتي على المضي فيه ، لكنهم فيما بعد وبعد ان لمسوا نجاحي باركوا لي وشجعوني . وتشكر كل زملائها في العمل لانهم اسهموا بريادتها ونجاحها في هذا المضار ،حيث كان لدعم جهاز الأمن العام ممثلا بمديره مازن القاضي الأثر الكبير في انجاح تجربة النساء الشرطيات على الدراجة .