لم يمنعها حبها للطيران واندفاعها للالتحاق بإحدى كلياته المتخصصة من ترك دراستها لمادة الصيدلة في الجامعة الأردنية والتوجه فورا إلى أكاديمية الطيران في عمان والانضمام في برنامج دراسي لتصبح "طيارا تجاريا" تحلق في سماء وطنها وتحقق حلماً طالما تمنته منذ طفولتها.
التحقت بأكاديمية الطيران الملكية بعد حصولها على منحه خاصة من جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله، حيث تخرجت من أكاديمية الطيران الأردنية عام 1996 بعد حصولها على شارة طيار تجاري آلي بدرجة تفوق، التحقت بسلطة الطيران المدني الأردني كمفتش عمليات جوية تحت التدريب، ثم التحقت بالأجنحة الملكية كطيار على مشروع الاستمطار كأول فتاة تعمل وتطير على هذا النوع من الطائرات نظرا لخطورة الأجواء والظروف الجوية التي تطير بها هذه الطائرة، كما حصلت على شارة مدرب طيران تجاري كأول فتاة أردنية تعمل مدرب طيران في الأردن، حيث حصلت على درجة (100%) في فحوصات سلطة الطيران المدني الأردني كأول مدرب في الأردن يحصل على هذه النتيجة، وعملت مدرب بين التدريب العملي والنظري لغاية العام 2005 .
التحقت بأكاديمية الأردن الجوية كمدير عام ومؤسس لها في نهاية العام 2005 ، حيث تكون بذلك أول فتاة تعمل كمدير عام فتاة لأكاديمية طيران في الأردن والمنطقة العربية ككل.
عندما تكون النفوس عظيمة تقول "نوال" تكون الأحلام كبيرة، وهو شعار حملته منذ بداية مراحل دراستها وانتهاء بحياتها العملية التي أثبتت فيها قدرة المرأة الأردنية على الوصول لغاياتها وأهدافها بالصبر والتصميم والإرادة.
الكابتين الطيار "نوال القبابعة" مدير عام أكاديمية الأردن الجوية وأول مدربة طيران في الأردن والتي أصبح الحلم حقيقة لديها عندما كافحت على مدى الأربع سنوات الماضية لإنشاء أكاديمية الأردن الجوية والتي تمنح درجة الدبلوم في هندسة صيانة الطائرات.
*كيف كان شعورك وأنت تحلقين في الجو كطيار لأول مرة؟
- شعور غريب يحمل الكثير من علامات الثقة والاعتزاز بالنفس كوني اخترت مجالا أحبه كثيرا ويختلف عن المجالات التي تختارها بنات جيلي من الفتيات اللواتي يدرسن تخصصات أكاديمية أخرى، شعرت حينها أنني مميزة حقا فالكل ينظر لي بإعجاب واحترام وخاصة عندما ابدأ بالإقلاع من الأرض وقد شكل ذلك عندي نوعا من التحدي مع النفس والحمد لله أنني نجحت في الوصول إلى ما كنت أصبو إليه طوال حياتي.
*أين كانت رحلتك الأولى؟
-كانت حول مدينة عمان وكانت مدتها نصف ساعة قضيتها مع المدرب بكل حب ورغبة وهي عبارة عن رحلة استطلاع يقوم بها المدرب لتشجيع الطالب ومدّه بالعزيمة والتشجيع، وأرجوا أن أبين لكم بصراحة أن في هذه الرحلة شعرت حقاً أنني أصبحت طياراً، كذلك شعرت أثناء تحليقي فوق عمان بجمال هذه المدينة ومناظرها الفريدة.
*ومتى بدأت تطيرين وحدك؟
-بعد مرحلة تدريب استغرقت 16 ساعة طيران، حيث حلّقت وحدي فوق مطار عمان وكانت رحلة ممتعة لا أستطيع أن أصف تفاصيلها لكم، حيث تعلمك قيادة الطائرة التحدي والثقة بالنفس.
* هل عملت في مجال الطيران التجاري بعد التخرج؟
- عملت في شركة الأجنحة الملكية على طائرة "الاستمطار" وكنت أول فتاة أردنية تقود هذا النوع من الطائرات، حيث كانت الطائرة مصممة خصيصاً لاستمطار الغيوم وكانت محملة بـ"بنترات الفضة" حيث تم "رشها" داخل الغيوم ليتم بعد ذلك تساقط المطار، وقد كانت هذه العملية ممتعة جداً وصعبة في نفس الوقت.
* هل كان لأهلك دور في تشجيعك على مزاولة هذه المهنة؟
- لم يكن أهلي يودون منذ البداية أن أنخرط في مجال الطيران، وخاصة بعد أن قطعت شوطاً طويلاً في دراستي الجامعية وذلك لمخاطر الطيران العديدة التي يعرفها الجميع، إلا أنه بعد التخرج وعملي بنجاح في هذا المجال كنت مصدر فخر واعتزاز لأهلي ولجميع أقربائي وخاصة أنني أملك وأدير الآن أكاديمية متخصصة في هذا المجال.
* ماذا تقولين لفتيات اليوم؟
-أنصحهن باختيار التخصص الذي يرغبن به وليس ما يريده الأهل، كون الإنسان عندما يحب تخصصاً ما يبدع فيه.
* هل تواجهك بعض العقبات والمشاكل خاصة وأنك فتاة؟
- لا يوجد ما يذكر في هذا المجال، فالمنافسة مع كليات الطيران الأخرى شريفة وتصب في مصلحة تطوير المهنة ومدها بالخبرات والكفاءات المدربة والقادرة على خدمة هذا الوطن الغالي.
وحول أكاديمية الأردن الجوية تقول قبابعه:
من أهم الانجازات التي حققتها على الصعيد الشخصي العلمي والعملي، حيث تضم كلية هندسة صيانة الطائرات والتي بدورها تضم عدة تخصصات وهي دبلوم هياكل ومحركات الطائرات ودبلوم الكترونيات الطيران، وأطمح إلى إنشاء كلية الطيران التجاري قريبا انشاء الله .
وأضافت: "أفتخر بهذا الصرح والانجاز العلمي الكبير الذي تحقق بجهود أردنية مخلصة لتراب هذا الوطن، حيث يعتبر ركيزة أساسية في دعم ورفد قطاع الطيران بالكوادر العلمية المؤهلة والمدربة في الأردن والوطن العربي كافة، حيث جاء ذلك ترجمة لرؤيا صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله".
وقالت أنه تم تخريج الفوج الأول من طلبة كلية هندسة صيانة الطائرات في نهاية العام الماضي، كما سيتم قريباً اعتماد الأكاديمية من قبل وزارة التعليم العالي ككلية جامعية.
وأشارت إلى أنه يقوم بالتدريس في الأكاديمية نخبة من المدربين المؤهلين والمرخصين من قبل سلطة الطيران المدني الأردني ولديهم خبرة عالية في سلاح الجو الملكي الأردني بدرجة خبراء في مجال هندسة الطيران في التخصصات التي تدرسها الأكاديمية."
التحقت بأكاديمية الطيران الملكية بعد حصولها على منحه خاصة من جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله، حيث تخرجت من أكاديمية الطيران الأردنية عام 1996 بعد حصولها على شارة طيار تجاري آلي بدرجة تفوق، التحقت بسلطة الطيران المدني الأردني كمفتش عمليات جوية تحت التدريب، ثم التحقت بالأجنحة الملكية كطيار على مشروع الاستمطار كأول فتاة تعمل وتطير على هذا النوع من الطائرات نظرا لخطورة الأجواء والظروف الجوية التي تطير بها هذه الطائرة، كما حصلت على شارة مدرب طيران تجاري كأول فتاة أردنية تعمل مدرب طيران في الأردن، حيث حصلت على درجة (100%) في فحوصات سلطة الطيران المدني الأردني كأول مدرب في الأردن يحصل على هذه النتيجة، وعملت مدرب بين التدريب العملي والنظري لغاية العام 2005 .
التحقت بأكاديمية الأردن الجوية كمدير عام ومؤسس لها في نهاية العام 2005 ، حيث تكون بذلك أول فتاة تعمل كمدير عام فتاة لأكاديمية طيران في الأردن والمنطقة العربية ككل.
عندما تكون النفوس عظيمة تقول "نوال" تكون الأحلام كبيرة، وهو شعار حملته منذ بداية مراحل دراستها وانتهاء بحياتها العملية التي أثبتت فيها قدرة المرأة الأردنية على الوصول لغاياتها وأهدافها بالصبر والتصميم والإرادة.
الكابتين الطيار "نوال القبابعة" مدير عام أكاديمية الأردن الجوية وأول مدربة طيران في الأردن والتي أصبح الحلم حقيقة لديها عندما كافحت على مدى الأربع سنوات الماضية لإنشاء أكاديمية الأردن الجوية والتي تمنح درجة الدبلوم في هندسة صيانة الطائرات.
*كيف كان شعورك وأنت تحلقين في الجو كطيار لأول مرة؟
- شعور غريب يحمل الكثير من علامات الثقة والاعتزاز بالنفس كوني اخترت مجالا أحبه كثيرا ويختلف عن المجالات التي تختارها بنات جيلي من الفتيات اللواتي يدرسن تخصصات أكاديمية أخرى، شعرت حينها أنني مميزة حقا فالكل ينظر لي بإعجاب واحترام وخاصة عندما ابدأ بالإقلاع من الأرض وقد شكل ذلك عندي نوعا من التحدي مع النفس والحمد لله أنني نجحت في الوصول إلى ما كنت أصبو إليه طوال حياتي.
*أين كانت رحلتك الأولى؟
-كانت حول مدينة عمان وكانت مدتها نصف ساعة قضيتها مع المدرب بكل حب ورغبة وهي عبارة عن رحلة استطلاع يقوم بها المدرب لتشجيع الطالب ومدّه بالعزيمة والتشجيع، وأرجوا أن أبين لكم بصراحة أن في هذه الرحلة شعرت حقاً أنني أصبحت طياراً، كذلك شعرت أثناء تحليقي فوق عمان بجمال هذه المدينة ومناظرها الفريدة.
*ومتى بدأت تطيرين وحدك؟
-بعد مرحلة تدريب استغرقت 16 ساعة طيران، حيث حلّقت وحدي فوق مطار عمان وكانت رحلة ممتعة لا أستطيع أن أصف تفاصيلها لكم، حيث تعلمك قيادة الطائرة التحدي والثقة بالنفس.
* هل عملت في مجال الطيران التجاري بعد التخرج؟
- عملت في شركة الأجنحة الملكية على طائرة "الاستمطار" وكنت أول فتاة أردنية تقود هذا النوع من الطائرات، حيث كانت الطائرة مصممة خصيصاً لاستمطار الغيوم وكانت محملة بـ"بنترات الفضة" حيث تم "رشها" داخل الغيوم ليتم بعد ذلك تساقط المطار، وقد كانت هذه العملية ممتعة جداً وصعبة في نفس الوقت.
* هل كان لأهلك دور في تشجيعك على مزاولة هذه المهنة؟
- لم يكن أهلي يودون منذ البداية أن أنخرط في مجال الطيران، وخاصة بعد أن قطعت شوطاً طويلاً في دراستي الجامعية وذلك لمخاطر الطيران العديدة التي يعرفها الجميع، إلا أنه بعد التخرج وعملي بنجاح في هذا المجال كنت مصدر فخر واعتزاز لأهلي ولجميع أقربائي وخاصة أنني أملك وأدير الآن أكاديمية متخصصة في هذا المجال.
* ماذا تقولين لفتيات اليوم؟
-أنصحهن باختيار التخصص الذي يرغبن به وليس ما يريده الأهل، كون الإنسان عندما يحب تخصصاً ما يبدع فيه.
* هل تواجهك بعض العقبات والمشاكل خاصة وأنك فتاة؟
- لا يوجد ما يذكر في هذا المجال، فالمنافسة مع كليات الطيران الأخرى شريفة وتصب في مصلحة تطوير المهنة ومدها بالخبرات والكفاءات المدربة والقادرة على خدمة هذا الوطن الغالي.
وحول أكاديمية الأردن الجوية تقول قبابعه:
من أهم الانجازات التي حققتها على الصعيد الشخصي العلمي والعملي، حيث تضم كلية هندسة صيانة الطائرات والتي بدورها تضم عدة تخصصات وهي دبلوم هياكل ومحركات الطائرات ودبلوم الكترونيات الطيران، وأطمح إلى إنشاء كلية الطيران التجاري قريبا انشاء الله .
وأضافت: "أفتخر بهذا الصرح والانجاز العلمي الكبير الذي تحقق بجهود أردنية مخلصة لتراب هذا الوطن، حيث يعتبر ركيزة أساسية في دعم ورفد قطاع الطيران بالكوادر العلمية المؤهلة والمدربة في الأردن والوطن العربي كافة، حيث جاء ذلك ترجمة لرؤيا صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله".
وقالت أنه تم تخريج الفوج الأول من طلبة كلية هندسة صيانة الطائرات في نهاية العام الماضي، كما سيتم قريباً اعتماد الأكاديمية من قبل وزارة التعليم العالي ككلية جامعية.
وأشارت إلى أنه يقوم بالتدريس في الأكاديمية نخبة من المدربين المؤهلين والمرخصين من قبل سلطة الطيران المدني الأردني ولديهم خبرة عالية في سلاح الجو الملكي الأردني بدرجة خبراء في مجال هندسة الطيران في التخصصات التي تدرسها الأكاديمية."








5118, Amman 11183, Jordan