تواصلت صباح امس في الجامعة الاردنية فعاليات المؤتمر الثقافي الوطني الخامس "المرأة في الثقافة الوطنية 1900 - 2008". واشتملت فعاليات امس على عدد من الجلسات التي ناقشت محاور تعاين صورة المرأة في الثقافة الوطنية.
في الجلسلة الاولى التي ترأسها د. سلامة نعيمات وعنوانها "صورة المرأة في الموروث التاريخي" تحدث بداية د. جورج الداود عن "المرأة في السجلات والوثائق الشرعية: السلط نموذجأ" ومن جانبه تحدث د. محمد خريسات عن "المرأة المسيحية في سجلات المحكمة الشرعية.. السلط من 1882 - "1920 مبينا في ورقته ان سجلات المحاكم الشرعية كانت عونا كبيرا في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والاداري نظرا لاحتوائها على معلومات متكاملة ووفيرة في جميع الحجج التي كانت تقدم لهذه المحاكم ، مشيرا الى ان ربع عدد سكان السلط كانوا من المسيحيين وكان عدد سكان السلط آنذاك حوالي عشرين الف نمسة.
وتناولت ورقة د. هند ابو الشعر الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمرأة الاردنية من خلال السجلات في العهدين العثماني وامارة شرقي الاردن ، واعتمدت سجلات المحاكم الشرعية وسجلات الطابو وتسوية الاراضي وسجلات البلدية والسجلات المالية مصدرا لدراستها ، وميزت بين المرأة في الريف والقرية الاردنية والمرأة في القصبات ، اربد والسلط والكرك وعمان ومعان والطفيلة.
واوردت الدراسة حجم ملكيات الاراضي ومقدار المهور المعجلة ، والمؤجلة ودلالاتها وابرزت انواع المهن التي عملت بها المرأة ، وطالبت الدراسة باعتماد الاحصاء ورفض الاحكام السطحية العامة في دراسات وضع المرأة ، وخلصت الى ان وضع المرأة في الريف الاردني مشابه تماما لوضع المرًأة في الريف ببلاد الشام عموما.
ومن جانبه فقد تحدث د. نوفان السواريه حول "صورة المرأة في السجلات والوثائق الشرعية".
الجلسة الثانية وعنوانها "المرأة في الثقافة الوطنية: الدور و الآفاق"ترأسها د. هاني العمد وتحدث فيها د. منهد مبيضين عن "المرأة في كتب الرحلات" حيث قدم نموذجا عن المرأة في كتب الرحلات قصة ثريا وجريد التي طلبت من زوجها ان يتزوج عليها ، مبينا ان المرأة في حياة البدو كانت تتمتع بحرية الكلام في المجلس.
د. ابتسام الصفار قدمت درسة حول "خطاب المرأة في الامثال الاردنية" واستعرضت مجموعة من النتائج ، مشيرة الى ان بعض الباحثين كانت ابحاثهم عشوائية وتحتاج لبعض التقصي والدراسة المستفيضة ، ذاكرة ان هناك امثالا ترفع من شأن الرجل وهناك اخرى تحط من شأنه ، وان الزوجة لم تكن محتقرة حتى في الامثال البدوية ، وان هناك خطابا موجها للرجل للحفاظ على البنات ، مبينة ان من اشهر الامثال الاردنية ما اختصرت فيه صفات الزوجة الجيدة "بنات النخا والجود تقضي الليالي السود" و"بنت مليحة ولا ولد فضيحة".
د. رياض حمودة ياسين تحدث في ورقته عن "المرأة في التراث الشفوي" وقال فيها: يشترك المثل والحكايا والاغنية بأن كل منها شائعة وان من قالها غير المعروف ، وهذه السمات تعطيها خصوصية كأنواع من التراث الشفوي لأن هناك آدابا شفوية ليست مجهولة المصدر والفترة التاريخية. د. محمود الديكي تحدث حول "صورة المرأة في التراث الشفوي البدوي الاردني" وحاول الباحث رسم صورة للمرأة كما تظهر في الموروث الشعري البدوي ، في جانبيها "الجسدي" والشاعري المعنوي الروحي.
الجلسلة الثالثة جاءت حول "المرأة والتعليم" وترأستها د. نرجس حمدي ، تحدث فيها الكاتب حسني عايش عن "النساء والعولمة" مشيرا فيها الى ان العولمة تركت أثرا في النساء جسميا وعقليا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ، وزلزلت العولمة الثقافة التقليدية الخاصة بموضوع المرأة في المجتمع وانتشار الامراض مثل "الايدز". وتحدثت د. ابتسام المشاقبة عن "المرأة والتعليم والتكنولوجيا" ود. علي الخضور تحدث عن "دور الهوية الجندرية للمرأة وتأثيره على التعلم والتعليم" ود. عصمت حوسو عن "التعليم مهنة نمطية للمرأة في المجتمع الاردني ضمن رؤية جندرية".
الجلسة الرابعة التي ترأسها د. نزيه حمدي وخصصت حول "المرأة والتعليم والمرأة المتعلمة" شارك في ارواقها د. محمد حسن الربابعة وجيهان محمد بكار ، ود. ضحى الحديدي.
الجلسة الخامسة وعنوانها "دورالمرأة في الحركة الادبية والثقافية"ترأستها د. هند ابوالشعر وتحدثت فيها الناقدة والروائية د. رفقة دودين حول "صورة المرأة في المنتج الثقافي: مجلة تايكي نموذجا" اما سحر محمد حموري فتحدثت حول "تميز المرأة الاردنية في الثقافة المعاصرة"ود. زينب ابو سمك درست صورة المرأة في رواية سلطانة للاديب غالب هلسا ، ومن جانبه درس د. محمد الشنطي المرأة وملحمة التحول في الرواية النسائية الاردنية شجرة الفهود نموذجا








5118, Amman 11183, Jordan