قالت أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتورة رائده القطب ان العنف الاسري يعكس اثاراً سلبية على صحة المرأة وعلى سلوكها الصحي وصحة طفلها وأسرتها معا.
واكدت الدكتورة القطب في بيان صحافي امس الثلاثاء بمناسبة يوم المرأة العالمي أهمية تمكين المرأه في مختلف المجالات ولا سيما التعليم والعمل ومساعدتها في اتخاذ القرار الذي يعزز السلوك الانجابي ويحدد عدد أفراد أسرتها بمشاركة زوجها.
وكشف مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2007 إن الغالبية العظمى من السيدات الأردنيات يقبلن على الأقل سببا واحدا كمبرر للاعتداء على الزوجة بنسبة تصل إلى 90 بالمئة وان66بالمئة يوافقن على ان استخدام الزوج للعنف ضد زوجته له ما يبرره.
واكدت الدكتورة القطب الحاجة الى اجراء دراسات لمعرفة الدوافع التي تؤدي الى الاعتداء على المرأة والتعامل معها ضمن مبدأ العدالة والمساواة على ضوء النتائج التي خلص اليها المسح.
واوضحت ان المجلس يعمل على تحسين بيئة السياسات للصحة الإنجابية .
واشارت الى ان المجلس يعمل بالتعاون مع مشروع إدماج صحة وتمكين المرأه في إقليم الجنوب (جايكا) على تحسين الصحة الإنجابية من خلال تعزيز السياسات الداعمة لتنظيم الأسرة في المملكة وتمكين المرأة من المساهمة في تحقيق التنمية على مختلف المستويات.
وقالت "ان رؤية المجلس الجديدة ارتكزت على كونه شريك في صناعة المستقبل وعلى حضوره المؤثرفي دعم القرار وصياغة السياسات".
ونقل البيان عن المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ثريا عبيد دعوتها عبر رسالة موجهه لنساء العالم بمناسبة يوم المرأه العالمي إجراء حوار عام ونقاش مفتوح لتشجيع السلطات في جميع البلدان على سن قوانين وتشريعات تكفل للمرأة حقوقها في التعليم والصحة والعمل.
وشددت في رسالتها على أهمية إنهاء العنف ضد المرأة وعلى دور رجال الدين وقادة المجتمع في التصدي لأشكال العنف النفسي والجسدي الموجهة ضدها .
واشارت عبيد في رسالتها إلى إمكانية تغيير المواقف والاتجاهات المجتمعية السائدة التي تعمق مفهوم التمييز ضد المرأة و تشجيع العنف معا من خلال تعزيز النظم القانونية وسيادة القانون وعدالته في حماية حقوق الإنسان.
ويواصل صندوق الأمم المتحدة للسكان دعم الجهود التي تبذلها الدول لاستئصال العنف الموجه ضد المرأة والمساواة بين الجنسين والصحة الإنجابية .








5118, Amman 11183, Jordan