فعاليات نسائية: حديث الملك يؤكد ضرورة ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة لكل الأردنيين والأردنيات

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > فعاليات نسائية: حديث الملك يؤكد ضرورة ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة لكل الأردنيين والأردنيات
Printer Friendly, PDF & Email

عندما يخاطب جلالة الملك ولاكثر من مرة وبصوت عال لا يخلو من الغضب بان المساس بالوحدة الوطنية خط احمر وعدم اعطاء المجال لنفر قليل مهما كانت منابته ومشاربه وغاياته وتأكيد جلالته على الهوية الاردنية الجامعة لكل الاردنيين والاردنيات .. فتلك ليست فقط كلمات بل دستور ومنهج عمل ودعوة صريحة للجميع بان يتحمل مسؤولياته لحماية الوطن ومكتسباته ومن اجل اردن دون عصبية او اقليمية.

نساء الاردن يعتبرن حديث جلالته يصهر الاردنيين في هوية واحدة وجامعة لكل التنوع الانساني في الوطن ويجعل من الاردنيين جميعا اسرة واحدة دون تمييز اونظر الى الاصل اومكان الولادة.

الخطيب

العين مها الخطيب والوزيرة السابقة قالت ان حديث جلالته لم يكن الحديث الاول الذي يتطرق فيه الى هذه القضايا، بيد ان المشكلة في رؤية البعض وطريقة تفسيرهم لتطورات الاحداث.

وقالت ان على كل واحد ان يتحمل جزءا من الحل وان بعض الاجراءات التي تحصل بين الحين والاخر مثلما حدث عند الحديث عن موضوع سحب الارقام الوطنية التي اضرت بالعديد من الاسر الاردنية وكانت ضحيته الاكبر نساء الاردن ضمن اسرهن وعائلاتهن.

وتابعت ان الحديث يحتاج الى ترجمة عملية في حياتنا اليومية بتطبيق القانون والعدالة والمساواة بتوزيع الحقوق ومحاربة الفساد والواسطات وهذه هي الترجمة الحقيقية للحديث الملكي.

وقالت «للامانة هذه القضايا موجودة على المستوى الاجتماعي والمجتمعي ومترجمة في بيوتنا شرق اردنيين او من اصول فلسطينية»، مضيفة «كيف اسمح انا اردنية وزوجي اصوله فلسطينية بان يتم طرح هذه القضايا بهذا الشكل.. فهي اولا تمس بيتي ولا ارضى ان تشكل اي نقطة سوداء لاسرتي وزوجي».

وزادت» هذا الموضوع يخرج للعلن فقط عندما يغيب الاصلاح وعندما يستشري النفاق».

وبينت ان ما يحصل «عيب» ولا بد ان نقوي اواصر الاصلاح لان بيوتنا تهتز كل فترة، وهي مختلطة بالشعبين بشكل كبير وهذا كله نتيجة فساد ونفاق سياسي متراكم.

وقالت «يكفي هز البيوت.. كل البيوت الاردنية.. يكفي هز الاسرة الاردنية بمثل هذه المهاترات الفارغة، فما يحصل خارجيا بلا شك يؤثر ويؤثر بشكل لا شعوري وتصبح النظرة عدائية.

واكدت ان من يثبت انه يثير هذه النعرة يجب ان يحاسب وهو فاسد ويغطي فساده بمحاولة اثارة هذه النعرة بين شرق اردني واردني من اصل فلسطيني.

السعدي

ميسر السعدي عضو مجلس امانة عمان وناشطة في مجال حقوق الانسان والمراة والطفل تقول ان كلمات جلالته نبراس وتاج فوق رؤوس الجميع ولا بد ان يؤمن الكل بان الامور يجب ان تنتهي وتؤول الى التركيز على خدمة الوطن ومصالحه.

وقالت السعدي انه عندما تكلم جلالة الملك حول الوحدة الوطنية بهذا الكلام القوي، ازال الغمة عن قلوبنا واكد التمسك بالوحدة الوطنية وبان المساس بها خط احمر. واضافت «اعمل منذ 40 في الاردن ومثلت هذا الوطن الرائع في شتى بقاع العالم».

وتابعت «علينا جميعا ان نسير بهذا النهج وان نتجاوز كل الابعاد الاجتماعية والاقتصادية التي يمكن ان تقوض الوحدة الوطنية».

وقالت ان كلمات جلالته رسالة لكل الشعب الاردني بان يرفع سقف الحوار بكل اشكاله، وقطاع المراة واحد من اهم القطاعات المؤثرة لانه قطاع متشعب ونحن كنساء علينا تربية الجيل على المواطنة الصالحة.

نفاع

من جهتها الناشطة في مجال حقوق الانسان والمرأة اميلي نفاع قالت ان خطاب جلالته متقدم جدا حيث تطرق لقضايا هامة وحساسة وحسم كل الامور ونحن جميعا ضد الوطن البديل والوحدة الوطنية بالمرحلة الراهنة التي تعتبر اساسية وحساسة وعلينا جميعا ان نتكاتف من اجل درء جميع اشكال التامر على الاردن بحيث يكون لنا دور بالدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني.

واضافت ان المرأة ايضا صاحبة الدور الاكبر وهي المحرك والمقيم والتي تحصد اي شكل من اشكال الخطأ ضمن بيتها واسرتها.

وقالت «البيت يلعب دورا رئيسيا واساسيا بالتنشئة الوطنية والمرأة اصبح لها دور مسموع ومؤثر ولابد ان يكون لها دور وهي التي تتاثر سلبا اوايجابا بهذه القضية، وهي من يتاثر بالمجتمع بالقضايا المطروحة وعليها ان تعزز دورها من اجل ان يزداد دورها بكل الاتجاهات.

واضافت «نمر بمرحلة ليست سهلة وللان لم نفقد البوصلة وعلينا ان نحافظ على مصلحة الاردن دون الرضوخ للضغوط الصهيونية والامريكية التي تلعب دورا رئيسيا في زرع الفتنة بين ابناء شعبين عاشا بالاردن منذ عشرات السنين ويشعران بذات الاحساس بالمواطنة.