برعاية الأميرة عالية الطباع، وبدعوة من المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وبالتعاون مع السفارة التشيلية، ومؤسسة بابلو نيرودا في تشيلي، وبحضور السفير التشيلي في عمان فرناندو ماريلا، يفتتح المعرض الفني «بيوت نيرودا /إلهام وأصداء من شعره»، وذلك الساعة السابعة من مساء الغد، في المتحف نفسه.
وبهذه المناسبة عقد الدكتور خالد خريس، مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، والسفير التشيلي، مؤتمراً صحافياً، في المتحف، صباح أمس، تناولا فيه أهمية المعرض والصور التي يضمها لثلاث من منازل نيرودا، ذات النمط المعماري والديكور الأنيق، وهي: (الشعثاء) و(السبستيانة) و(الجزيرة السوداء)، وهذه المنازل تم تحويلها إلى متاحف تؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ تشيلي، عاشها الشاعر الراحل بكل تفاصيلها، كما تعكس صور البيوت عشق نيرودا للطبيعة والبيئة المحلية وشغفه باللمسات الجمالية وما تضم من مفردات بصرية مختلفة تضفي على المكان أبهةً وسحرا، ومنها التحف واللوحات الجدارية والنباتات النادرة وغيرها.
وثمن الدكتور خريس التعاون الدائم والمثمر بين المتحف الوطني للفنون الجميلة والسفارة التشيلية في عمان، وقال: «من خلال الاطلاع على هذه السلسلة من الصور الفوتغرافية سنتجول في أرجاء منازل «بابلوا نيرودا»، وسنستمتع باكتشاف موهبته الشعرية، إذ أن التجوال في ردهات هذه المنازل، التي شيدها في تشيلي، بمثابة رحلة استكشاف سحرية. وقد كان لهذه المساكن دلالة عميقة على موهبة تعشق التغيير والابتكار».
وشكر د. خريس وزارة الخارجية التشيلية، ومؤسسة نيرودا في تشيلي، وكل من أسهم في إيصال صور المنازل لتحط الرحال في عمّان ويطلع عليها الجمهور الأردني.
من جهته أكد السفير التشيلي في عمان أن صور منازل نيرودا توضح مدى عشق الشاعر للحياة، واهتمامه بثقافات وفنون مختلفة المشارب، وتابع: «يظهر ذلك في التحف الفنية التي جمعها من خلال زياراته العديدة لبلدان أوروبية وآسيوية، كما تبرز الصور اهتمام الشاعر بقضايا البيئة ودفاعه عنها وولعه باللون الأخضر، حتى أنه لم يكتب طيلة حياته بغير ذلك اللون».
وفي الصور يظهر الاهتمام البالغ الذي أولاه نيرودا لأصول الضيافة، وترتيب الطعام والشراب، وما ضمت الموائد التي كان يقيمها لضيوفه من تنوع وثراء في المأكولات وأنواع الخمور المحلي منها والعالمي.
وبابلو نيرودا يسمى شاعر تشيلي، واسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييز، ولد في الثاني عشر من شهر حزيران عام 1904 في قرية بارال بوسط شيلي.. كتب بابلو نيرودا قصائد عندما كان في العشرين من العمر قُدر لها أن تنتشر أولا في أنحاء تشيلي ولتنتقل بعدها إلى كافة أرجاء العالم لتجعل منه الشاعر الأكثر شهرة في القرن العشرين من أمريكا اللاتينية. عمل سفيرا لدولته في العديد من الدول الاوروبية، وتوفى في 23 ايلول 1973 متأثرا بمرضه.








5118, Amman 11183, Jordan