انطلاق ندوة (المرأة في المسرح) بمشاركة عربية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > انطلاق ندوة (المرأة في المسرح) بمشاركة عربية
Printer Friendly, PDF & Email

عمان  - جمال عياد - صباح اليوم، وفي فندق الرويال، في جبل عمان الدوار الثالث، وبرعاية ودعم الهيئة العربية للمسرح، تبدأ اجتماعات ندوة المرأة في المسرح: «التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل»، وتستمر الى 28 الجاري ، وبمشاركة مجموعة كبيرة من سيدات المسرح، القادمات من أقطار عربية مختلفة، وبمشاركة مسرحيات محليات، لمعاينة النشاط النسائي في المسرح العربي، والقضايا النسائية التي تبرز على هامش الانشغال في فضاءاته، وأبرز معوقاته، وأفق تطوره، وبحضورالأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، والسكرتيرة التنفيذية للهيئة ريما الغصين.
وتجيء هذه الندوة الثانية ضمن خطة عمل الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح، ووفق عمل ممنهج يعتمد التركيز على محور أساسي في مجال الندوات الفكرية، بتناول الموضوع الأهم في إطار تنمية المسرح العربي، والذي أفضت إليه كل المؤشرات بغياب استراتيجية للتنمية المسرحية، وذلك بحسب مسؤول الإعلام والنشر في الهيئة العربية للمسرح غنام غنام.
ويضيف غنام بإن المحور الأول يجيء في اليوم الأول تحت عنوان: قيود حالت دون المشاركة الكاملة للمرأة في المسرح، متناولا في جلسته الأولى: أربعة عناوين رئيسة هي العادات والتقاليد والقيم، وطبيعة المجتمع، وقيود سياسية، وقيود تعليمية.. تربوية.. فرجوية، والمتحدث فيها كلا من صونيا من الجزائر، ود. شذى سالم من العراق، وتدير الجلسة سميرة خوري من الأردن.
أما الجلسة الثانية ينطرح عنوان محورها الثاني في راهن مشاركة المرأة في المسرح، عبر خمسة عناوين رئيسة هي مواجهة المحرمات والممنوعات، والمسرح والتربية، والمسرح والوسائط الإعلامية، والمهن المسرحية، والمؤسسات الرسمية والخاصة، والمتحدثتان فيها  مجد القصص من الأردن، وسهير عبد الرحمن من السودان، ويدير الجلسة نجوى قندقجي من الأردن.
ويجيء عنوان الجلسة الثالثة والذي يحمل المحور الثالث، بالقضايا النسوية في المسرح، ويتحدث فيه كلا من د. جميلة الزقاي من الجزائر، ود. ريم سعادة من الأردن، وتدير الجلسة بسمة النسور من الأردن.
المحور الرابع في الجلسة الرابعة، عنوان آفاق إبداع المرأة في المسرح،  متناولا أفاق عمل الكاتبة، وآفاق عمل المخرجة، وآفاق سينوغرافيا وتقنيات العرض، وآفاق عمل الممثلة، وأفاق عمل الناقدة، وآفاق عمل المنتجة المسرحية (الإدارة والإنتاج المسرحي)، ويتحدث فيها كل من باسمة يونس من الإمارات، وسوسن دروزة من الأردن، وشادية زيتون من لبنان، وسوسن بدر من مصر، ود. لطيفة بلخير من المغرب، وعواطف البدر من الكويت، وتدير الجلسة مجد مدانات من الأردن.
وفي اليوم الثاني، تتضمن الجلسة الأولى، المحور الخامس، الذي يطرح تحت عنوان المحترفات والاستديوهات المسرحية - التدريب والتأهيل، ويتم التناول  منه (المرأة مدربة ومتدربة)، وتتحدث فيه رجاء بن عمّار من تونس، ولينا التل من الأردن، ومي سكاف من سوريا، وتدير الجلسة أسماء مصطفى من الأردن.
أما الجلسة الثانية، والتي تتضمن المحور السادس وهي  تجارب نسوية، تطرح شهادات، تتناول عنوان في مواجهة المجتمع والقيم والسلطات، وتحدي الذات، وقضايا المرأة في المجتمع الجديد، وتتحدث فيها كل من جوليت عواد من الأردن، وأحلام حسن من الكويت، وهدية سعيد من قطر، وتدير الجلسة نادرة عمران من الأردن. وتقدم في الجلسة الختامية وثيقة الندوة، وتديرها عبير عيسى من الأردن.
وكانت بدأت الندوة الأولى في الشارقة، وعقدت في نيسان الماضي، مؤكدة على عقد هذه الندوة في عمّان، ومن ثم عقد الثالثة مستقبلاعن النقد المسرحي، والرابعة في المغرب، لتأكد على أهمية التخطيط لتطوير النقد، من أجل ضمان آليات التطوير، والتحديث في المسرح العربي. وتختتم فعليات الندوات بالتئامها في ندوة رابعة ختامية في الشارقة، لاستخلاص النتائج والمقترحات، ووضعها في وثيقة مشروع الاستراتيجية، وتحظى المقترحات والتوصيات باهتمام و رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أكد دعمه لوثيقة مشروع الاستراتيجية، التي توزع على المسرحيين، ووزارات الثقافة، والمؤسسة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومجلس التعاون الخليجي، وغيرها من المؤسسات العربية المعنية.