عمان - الرأي - تسلمت الأديبة د.سناء الشعلان في غرناطة- إسبانيا جائزة «معبر المضيق» العالمية للقصة القصيرة عن العام 2011، عن قصتها الجديدة غير المنشورة «حيث البحر لا يصلي» .
تصدر الجائزة العالمية عن مؤسسة ثقافة ومجتمع الإسبانية، بالتعاون مع إدارة قصر الحمراء وخنيراليف ومؤسسة البيسين وجمعية اليونسكو من أجل النّهوض بالآداب، ومقرّها في إسبانيا
وقال منسق الجائزة د.أنطونيو برنيث باسكيث وخوسي مانويل هيرنانديس بيالوبو نائب رئيس مؤسسة ثقافة ومجتمع الإسبانية في حفل إعلان الجائزة : «إنّ هذه الجائزة تفخر لتمكنها من التواصل والتعاطي بين الثقافات المختلفة»، كما أشارا إلى المعطيات التي أهّلت قصة الشعلان للفوز بهذه الجائزة في هذه الدورة، حيث نالت القصة إعجاب لجان التحكيم.
وقرأت الشعلان في حفل الجائزة كلمة رئيس الجامعة الأردنية د عدنان الطويسي بمناسبة حصولها على الجائزة باسم الجامعة الأردنية، ومنها: «أبارك لكم ولنا وللأردن الغالي ولجلالة الملك عبد الله بن الحسين الرّاعي والباني بهذه الجائزة التي نسعد نحن الجامعة الأردنية بأن نحصل عليها لهذه الدّورة في فن القصة القصيرة عبر قلم الدكتورة سناء الشعلان، وذلك انبثاقاً من إيماننا العميق بأنّ الأدب هو ركيزة أساسيّة في بناء معمار الحضارة الإنسانيّة، كما أنه أداة فعّالة في بناء التّواصل الإنساني المنشود القائم على المحبة والإخاء والعدالة والمساواة».
وتساءلت د. الشعلان في كلمتها لماذا هو الأدب؟»، موضحة أن البشرية قد فشلت عشرات الآلاف من المرات في أن تنتج سعادة كونية وتفاهماً عالمياً وتواصلاً إنسانياً قائماً على الرحمة والحرية والإخاء. إذن أنا أكتب لأنني أؤمن بأن الحياة أجمل من أن نقتلها في الحروب، أنا أكتب لأقول شكراً لكل من يحب الحياة».
يذكر أنّ القصة الفائزة «حيث البحر لا يصلّي» هي قصة خيالية تستفيد من المحددات الواقعية مثل المكان والزمان والشخوص في إبراز جانب من جوانب التجربة الجمعية التي تستلهم من المرور السنوي لملايين الأشخاص من أوروبا إلى أفريقيا ومن أفريقيا إلى أوروبا عن مضيق جبل طارق، وذلك في طور الإشارة بطريقة أو بأخرى إلى العلاقة القائمة بين الثقافتين الغربية أو الإسبانية،لاسيما فيما يخص المظاهر الثقافية لهاتين الحضارتين.








5118, Amman 11183, Jordan