عمان - فشلت جميع محاولات المطلقة خولة القرالة "أم حسين" إصدار جوازي سفر لولديها المولودين لأب سوري، جراء خطأ اشتركت هي والمدرسة بارتكابه عندما أعطت قبل 10 سنوات شهادة ميلاد ابنتها الأصلية للمدرسة، من دون أن تحتفظ بنسخة، لإكمال إجراءات التحاقها بالمدرسة.
وتقول إنه عندما كبر ولداها، فتاة وشاب، رغبت بإصدار جوازي سفر لهما، لكن السفارة السورية طلبت منها صورة عن شهادة الميلاد، لتفاجأ بأنها لا تملك واحدة للفتاة، وبما أن الاثنين مسجلان على جواز سفرها، فيجب إصدار جوازي سفر للاثنين لفصلهما عن الأم، وفق إجراءات إصدار جواز السفر.
وتبين الأم أنها حين رجعت للمدرسة لتطلب شهادة ميلاد ابنتها، أخبرتها إدارة المدرسة بأنهم يتلفون كل فترة ملفات الطالبات، وملف ابنتها أحد تلك الملفات، فلم يبق أمام الأم إلا الذهاب إلى سورية لإصدار شهادة ميلاد جديدة لها.
وتلفت الأم إلى أن المشكلة الجديدة التي واجهتها، كانت اشتراط دائرة النفوس وجود الأب، لكن الأم التي ذهبت سرا إلى سورية، تخشى الرجوع إلى زوجها خوفا أخذ ولديها منها، وبذلك، وقعت أسيرة إجراءات لا تهتم بالظروف الاجتماعي أو الإنساني، الذي تعيشه المرأة، والتي تضطر أحيانا للزواج من أول من يطرق بابها من دون دراسة أبعاد هذا الزواج، كما تقول أم حسين.
أم حسين، ذات الجنسية الأردنية تقول إن ولديها لا يعرفان "بلدا غير الأردن وإليه ينتميان بمشاعرهما"، وهي قبل زواجها لم تكن تعلم شيئا عن الإجراءات الرسمية التي تخضع لها المعاملات الرسمية الخاصة بإصدار جواز سفر أو شهادة ميلاد.
وتوضح أنها كانت تعتقد باستطاعتها منح ابنيها جنسيتها، بما أنهما عاشا طوال عمرهما في الأردن معها، معربة عن أملها بأن تتفهم الجهات الرسمية ظرفها الخاص، وتساعدها بإصدار جوازي سفر لهما.
ويمنع قانون الجنسية في الأردن، الأردنية المتزوجة من أجنبي منح جنسيتها لأبنائها، في حين يستطيع الأردني المتزوج من أجنبية منحها الجنسية بعد مرور 3 سنوات على زواجهما وإقامتهما في البلاد في حال كانت الزوجة عربية و5 سنوات إذا كانت غير عربية








5118, Amman 11183, Jordan