وزيرة الشؤون الاجتماعيّة في البيت الأبيض
مقابل كل خطوة لـ"ديزيري روجرز" تقوم أنت بخطوطين محاولاً اللحاق بها. إنها وزيرة الشؤون الاجتماعية الجديدة في الولايات المتحدة التي تُعنى بتحضير مأدبات العشاء الخاصة بالبيت الأبيض، وتهتم بشؤون الضيافة والمجتمع والثقافة.
تنتقل روجرز بسرعة من مكتبها في الجناح الشرقي وتمر عبر الحراس إلى الجناح الغربي في صمت البيت الأبيض الذي يبدو أكثر وضوحاً عندما يقاطعه وقع خطواتها وهي تمشي بحذائها الأسود الأنيق العالي الكعب.
روجرز (49 عاماً) سيدة أعمال في شيكاغو، تحمل شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة "هارفرد" وهي مطلّقة من رجل الأعمال "جون روجرز" صديق "أوباما" شارك في احتفال التنصيب.
روجرز أول امرأة سوداء تصبح وزيرة الشؤون الاجتماعية في البيت الأبيض. حول مهمتها الجديدة تقول: "أنا متحمسة جداً لإظهار قدراتي وأحاول الاستفادة إلى أقصى حد من هذه اللحظة"... بسروال أسود واسع، وقميص أبيض ضيق، ولآلئ... هكذا ظهرت في مجلة "فوغ"إنها امرأة جميلة وجذابة جداً، تمارس سلطتها من دون أن يعكس مظهرها أي لمحة من البراءة أو الخجل أو الارتباك.
تفتح الوزيرة باباً مصمماً على الطراز الفرنسي لتخرج منه إلى الحديقة.. الورود مشذبة وشمس الشتاء الباردة تلقي بظلالها على الأعمدة البيضاء: "تراودني أحلام يقظة أحياناً وأفكر هل أنا هنا حقاً؟". سؤال آخر سيدتي؟ "كلا، هذا يكفي" ترد بتهذيب ثم تعود إلى العمل في المكتب.. هذه ليست وزيرة شؤون اجتماعية تحب اللهو.
وزيرة الشؤون الاجتماعية في البيت الأبيض هي التي تهتم بالترفيه عن الرئيس، وتنظم الوظائف الاجتماعية جميعها هناك. "إنه أبرز عمل سياسي في البيت الأبيض" بحسب آن ستوك، وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال إدارة كلينتون التي تحدثت مع روجرز بشأن وظيفتها: "أنت تديرين وكالة للتواصل تتبع إستراتيجية أعمال وتسويق. عليك العمل مع الرئيس، الاهتمام بالشؤون السياسية، بشؤون مجلس الوزراء، وبالشؤون التشريعية".
يرى "كارل سفيرازا أنطوني" مؤرخ "المكتبة الوطنية للسيدات الأول" أن "روجرز ستنظم النشاطات الترفيهية جميعها الخاصة بالرئيس أوباما وزوجته ليس مأدبات العشاء الرسمية فحسب بل حفلات ومناسبات تتمحور حول الصورة التي يرغب الرئيس والسيدة الأولى في أن يعكساها".
في واشنطن، الناس مذهولون بروجرز: كيف ستقوم بوظيفتها؟ هل سيشهد البيت الأبيض مأدبات عشاء مذهلة مجدداً؟ يُذكر أن إدارة بوش لم تقم سوى ست مأدبات خلال ثماني سنوات.
في مكتبها في الجناح الشرقي، تستمع روجرز إلى موسيقى Earth, Wind and Fire بصوت منخفض. مكتبها لونه أبيض عاجي، إضاءته خافتة وشبيهة بتلك التي كانت تُستعمل في الأفلام المصوّرة بالأبيض والأسود.
تقول روجرز إنها تعشق كل ما هو أميركي، الفن الأميركي، الأفلام، الرقص، الموسيقى، الأساتذة والباحثين الأميركيين: "لا داعي للالتزام بالأفكار نفسها دائماً. يتعلّق الأمر بالفن. ما العيب في دمج الفن بالعلم؟ ما الخطأ في ضم الفنانين والباحثين إلى جانب المربين؟ كيف يمكننا جمع الناس لمعالجة مسائل تواجهنا بطريقة أكثر إبداعاً؟ إنها خطوة في الاتجاه الصحيح".
ماذا عن مأدبات العشاء الرسمية؟ توضح روجرز: "أحد الأشياء التي صُدمت بمعرفتها أن هناك 130 إلى 140 مقعداً فقط في صالة الضيوف"، يحتاج اختيار الضيوف إلى تفكير معمق ودقيق.. غرائزها الديمقراطية تجعلها تشعر بالقلق حيال ذلك، تتابع روجرز "سيكون رائعاً أن يُدعى أحدهم صدفة".
إنسان عادي؟ تقول روجرز: "إنسان أميركي، لأنني أعتقد أن لدى كل واحد منا شيء ما ليقدمه"... بسلطتها، وجاذبيتها المميزة، ما هو بنظرها رأي الناس بها وبالطريقة التي تقدّم نفسها من خلالها؟ ترد روجرز: "أحب القيام بواجباتي... لن أنام على أمجادي".
وُلدت "ديزيري روجرز" في نيو أورليانز، كانت والدتها "جويس غلابيون" تدير روضة للأطفال، أما والدها "روي غلابيون" فكان مديراً رياضياً وعضواً في مجلس المدينة.
من منزلها في "نيو أورليانز" تتذكر والدة ديزيري أن الأخيرة كانت طموحة ومثابرة منذ كانت في السادسة: "لم أضطر يوماً إلى أن أطلب منها القيام بفروضها، لم تكن تساعدني في الأعمال المنزلية، لكنها كانت فتاة صالحة... إنها إنسانة رائعة".
تخرجت روجرز في كلية ويلسلي حاملةً إجازة في العلوم السياسية ثم ارتادت جامعة "هارفرد" حيث رآها جون روجرز للمرة الأولى. كان هذا المقاول الناشئ أتى إلى مدينة كامبريدج ليلقي محاضرة بشأن انطلاقة شركته. تتذكر روجرز: "التقيته عندما انتقلت إلى شيكاغو، قال لي: رأيتك في هارفرد، فأجبته أجل".
كان لدى الاثنين أصدقاء مشتركون تقول روجرز "ذهب عدد كبير منا إلى الجزء الشرقي من البلاد ليتابع تعليمه وبذلك تعارفنا. وطبعاً كان لدينا أصدقاء من جامعة شيكاغو"، التقت روجرز بميشال أوباما عبر كريغ روبنسون شقيقها الذي كان يمارس رياضة كرة السلة مع جون روجرز في برينستون.
كانت والدة جون روجرز، الناشطة في مجال الحقوق المدنية جويل لافونتان منكاريوس، مستشارة للرئيسين أيزنهاور ونيكسون، وعضواً مؤسساً لمجلس المساواة العرقية.
عندما كان جون في منتصف العشرينات، أسس شركة باسم Ariel Capital Management، وبحلول عام 1986 كان لديه أكثر من 45 مليون دولار كأصول مدارة. كذلك وُصف بأنه جامع تبرّعات أساسي لحملة "أوباما".
انفصل الزوجان روجرز حبياً وتطلقا عام 2000 واستمرا في الظهور بالأوساط الاجتماعية نفسها. ابنتهما فيكتوريا، 18 عاماً، في سنتها التمهيدية في جامعة "يال".
في شيكاغو كانت "ديزيري" محاطة بدائرة من الصديقات النافذات الذكيات من بين صديقاتها المقربات فاليري جاريت، مستشارة بارزة للرئيس، وليندا جونسون رايس، رئيسة دار نشر Johnson Publishing، التي تملك مجلتي Jet وEbony.
في سياق حديثها عن ديزيري تقول رايس: "إنها أحد أكثر الأشخاص وفاءً وأهلاً للثقة.. إنها صريحة جداً، وتعبّر بصدق عمّا تفكر فيه أو تشعر به... عندما تكون واقعاً في مأزق هي الشخص الذي ترغب في أن يكون إلى جانبك لأنها ستساعدك".
بدورها كتبت لورا واشنطن في مجلة شيكاغو: "لهؤلاء النساء العازمات والعارفات بشؤون السياسة نفوذ وتأثير كبيران في الحياة المدنية والثقافية في شيكاغو لم يقدَّم لهن هذا المركز على طبق من فضة بل وصلن إليه بكفاءتهن وموهبتهن وبذلك بنين سمعتهن لا يعتمدن في نجاحهن على أي رجل، أبيض أو أسود".
عملت روجرز حديثاً في شركة Allstate للتأمين حيث أوكلت إليها مهمة تشكيل برنامج للتواصل الاجتماعي، وفي وقت سابق كانت رئيسة لشركتي Peoples Gas وNorth Shore Gas. قبل ذلك كانت مديرة اليانصيب في إيلينوي، وقد شاركت في إطلاق لعبة Mega Millions التي اشتركت فيها ولايات عدة.
عندما عُرِض على روجرز تولّي منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية في البيت الأبيض ترددت. تعود بالذاكرة إلى الوراء وتقول: "بالنسبة إلي كامرأة أعمال، كان من المهم جداً ألا أتولى وظيفة سهلة جداً لا تتطلب أي جهد، على الرغم من أنني أجد ذلك ممتعاً. ليس هذا ما أريد أن يكون عليه منصبي؛ لا أعتقد أنني بذلك سأضيف قيمة أكبر إلى مسيرتي المهنية".
تتحدث روجرز عن أهمية الزمن الراهن، عن التاريخ والمسؤولية الملقاة على عاتق الرئيس: "هذه الأمور كلها تتطلب جهداً وتعباً، علينا أن نكون على قدر الآمال والطموحات والثقة التي منحنا إياها الناس لدى انتخاب الرئيس.. هذه أمنية كبيرة للأمة علينا محاولة تحقيقها".(جريدة الجريدة الكويتية)"
مقابل كل خطوة لـ"ديزيري روجرز" تقوم أنت بخطوطين محاولاً اللحاق بها. إنها وزيرة الشؤون الاجتماعية الجديدة في الولايات المتحدة التي تُعنى بتحضير مأدبات العشاء الخاصة بالبيت الأبيض، وتهتم بشؤون الضيافة والمجتمع والثقافة.
تنتقل روجرز بسرعة من مكتبها في الجناح الشرقي وتمر عبر الحراس إلى الجناح الغربي في صمت البيت الأبيض الذي يبدو أكثر وضوحاً عندما يقاطعه وقع خطواتها وهي تمشي بحذائها الأسود الأنيق العالي الكعب.
روجرز (49 عاماً) سيدة أعمال في شيكاغو، تحمل شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة "هارفرد" وهي مطلّقة من رجل الأعمال "جون روجرز" صديق "أوباما" شارك في احتفال التنصيب.
روجرز أول امرأة سوداء تصبح وزيرة الشؤون الاجتماعية في البيت الأبيض. حول مهمتها الجديدة تقول: "أنا متحمسة جداً لإظهار قدراتي وأحاول الاستفادة إلى أقصى حد من هذه اللحظة"... بسروال أسود واسع، وقميص أبيض ضيق، ولآلئ... هكذا ظهرت في مجلة "فوغ"إنها امرأة جميلة وجذابة جداً، تمارس سلطتها من دون أن يعكس مظهرها أي لمحة من البراءة أو الخجل أو الارتباك.
تفتح الوزيرة باباً مصمماً على الطراز الفرنسي لتخرج منه إلى الحديقة.. الورود مشذبة وشمس الشتاء الباردة تلقي بظلالها على الأعمدة البيضاء: "تراودني أحلام يقظة أحياناً وأفكر هل أنا هنا حقاً؟". سؤال آخر سيدتي؟ "كلا، هذا يكفي" ترد بتهذيب ثم تعود إلى العمل في المكتب.. هذه ليست وزيرة شؤون اجتماعية تحب اللهو.
وزيرة الشؤون الاجتماعية في البيت الأبيض هي التي تهتم بالترفيه عن الرئيس، وتنظم الوظائف الاجتماعية جميعها هناك. "إنه أبرز عمل سياسي في البيت الأبيض" بحسب آن ستوك، وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال إدارة كلينتون التي تحدثت مع روجرز بشأن وظيفتها: "أنت تديرين وكالة للتواصل تتبع إستراتيجية أعمال وتسويق. عليك العمل مع الرئيس، الاهتمام بالشؤون السياسية، بشؤون مجلس الوزراء، وبالشؤون التشريعية".
يرى "كارل سفيرازا أنطوني" مؤرخ "المكتبة الوطنية للسيدات الأول" أن "روجرز ستنظم النشاطات الترفيهية جميعها الخاصة بالرئيس أوباما وزوجته ليس مأدبات العشاء الرسمية فحسب بل حفلات ومناسبات تتمحور حول الصورة التي يرغب الرئيس والسيدة الأولى في أن يعكساها".
في واشنطن، الناس مذهولون بروجرز: كيف ستقوم بوظيفتها؟ هل سيشهد البيت الأبيض مأدبات عشاء مذهلة مجدداً؟ يُذكر أن إدارة بوش لم تقم سوى ست مأدبات خلال ثماني سنوات.
في مكتبها في الجناح الشرقي، تستمع روجرز إلى موسيقى Earth, Wind and Fire بصوت منخفض. مكتبها لونه أبيض عاجي، إضاءته خافتة وشبيهة بتلك التي كانت تُستعمل في الأفلام المصوّرة بالأبيض والأسود.
تقول روجرز إنها تعشق كل ما هو أميركي، الفن الأميركي، الأفلام، الرقص، الموسيقى، الأساتذة والباحثين الأميركيين: "لا داعي للالتزام بالأفكار نفسها دائماً. يتعلّق الأمر بالفن. ما العيب في دمج الفن بالعلم؟ ما الخطأ في ضم الفنانين والباحثين إلى جانب المربين؟ كيف يمكننا جمع الناس لمعالجة مسائل تواجهنا بطريقة أكثر إبداعاً؟ إنها خطوة في الاتجاه الصحيح".
ماذا عن مأدبات العشاء الرسمية؟ توضح روجرز: "أحد الأشياء التي صُدمت بمعرفتها أن هناك 130 إلى 140 مقعداً فقط في صالة الضيوف"، يحتاج اختيار الضيوف إلى تفكير معمق ودقيق.. غرائزها الديمقراطية تجعلها تشعر بالقلق حيال ذلك، تتابع روجرز "سيكون رائعاً أن يُدعى أحدهم صدفة".
إنسان عادي؟ تقول روجرز: "إنسان أميركي، لأنني أعتقد أن لدى كل واحد منا شيء ما ليقدمه"... بسلطتها، وجاذبيتها المميزة، ما هو بنظرها رأي الناس بها وبالطريقة التي تقدّم نفسها من خلالها؟ ترد روجرز: "أحب القيام بواجباتي... لن أنام على أمجادي".
وُلدت "ديزيري روجرز" في نيو أورليانز، كانت والدتها "جويس غلابيون" تدير روضة للأطفال، أما والدها "روي غلابيون" فكان مديراً رياضياً وعضواً في مجلس المدينة.
من منزلها في "نيو أورليانز" تتذكر والدة ديزيري أن الأخيرة كانت طموحة ومثابرة منذ كانت في السادسة: "لم أضطر يوماً إلى أن أطلب منها القيام بفروضها، لم تكن تساعدني في الأعمال المنزلية، لكنها كانت فتاة صالحة... إنها إنسانة رائعة".
تخرجت روجرز في كلية ويلسلي حاملةً إجازة في العلوم السياسية ثم ارتادت جامعة "هارفرد" حيث رآها جون روجرز للمرة الأولى. كان هذا المقاول الناشئ أتى إلى مدينة كامبريدج ليلقي محاضرة بشأن انطلاقة شركته. تتذكر روجرز: "التقيته عندما انتقلت إلى شيكاغو، قال لي: رأيتك في هارفرد، فأجبته أجل".
كان لدى الاثنين أصدقاء مشتركون تقول روجرز "ذهب عدد كبير منا إلى الجزء الشرقي من البلاد ليتابع تعليمه وبذلك تعارفنا. وطبعاً كان لدينا أصدقاء من جامعة شيكاغو"، التقت روجرز بميشال أوباما عبر كريغ روبنسون شقيقها الذي كان يمارس رياضة كرة السلة مع جون روجرز في برينستون.
كانت والدة جون روجرز، الناشطة في مجال الحقوق المدنية جويل لافونتان منكاريوس، مستشارة للرئيسين أيزنهاور ونيكسون، وعضواً مؤسساً لمجلس المساواة العرقية.
عندما كان جون في منتصف العشرينات، أسس شركة باسم Ariel Capital Management، وبحلول عام 1986 كان لديه أكثر من 45 مليون دولار كأصول مدارة. كذلك وُصف بأنه جامع تبرّعات أساسي لحملة "أوباما".
انفصل الزوجان روجرز حبياً وتطلقا عام 2000 واستمرا في الظهور بالأوساط الاجتماعية نفسها. ابنتهما فيكتوريا، 18 عاماً، في سنتها التمهيدية في جامعة "يال".
في شيكاغو كانت "ديزيري" محاطة بدائرة من الصديقات النافذات الذكيات من بين صديقاتها المقربات فاليري جاريت، مستشارة بارزة للرئيس، وليندا جونسون رايس، رئيسة دار نشر Johnson Publishing، التي تملك مجلتي Jet وEbony.
في سياق حديثها عن ديزيري تقول رايس: "إنها أحد أكثر الأشخاص وفاءً وأهلاً للثقة.. إنها صريحة جداً، وتعبّر بصدق عمّا تفكر فيه أو تشعر به... عندما تكون واقعاً في مأزق هي الشخص الذي ترغب في أن يكون إلى جانبك لأنها ستساعدك".
بدورها كتبت لورا واشنطن في مجلة شيكاغو: "لهؤلاء النساء العازمات والعارفات بشؤون السياسة نفوذ وتأثير كبيران في الحياة المدنية والثقافية في شيكاغو لم يقدَّم لهن هذا المركز على طبق من فضة بل وصلن إليه بكفاءتهن وموهبتهن وبذلك بنين سمعتهن لا يعتمدن في نجاحهن على أي رجل، أبيض أو أسود".
عملت روجرز حديثاً في شركة Allstate للتأمين حيث أوكلت إليها مهمة تشكيل برنامج للتواصل الاجتماعي، وفي وقت سابق كانت رئيسة لشركتي Peoples Gas وNorth Shore Gas. قبل ذلك كانت مديرة اليانصيب في إيلينوي، وقد شاركت في إطلاق لعبة Mega Millions التي اشتركت فيها ولايات عدة.
عندما عُرِض على روجرز تولّي منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية في البيت الأبيض ترددت. تعود بالذاكرة إلى الوراء وتقول: "بالنسبة إلي كامرأة أعمال، كان من المهم جداً ألا أتولى وظيفة سهلة جداً لا تتطلب أي جهد، على الرغم من أنني أجد ذلك ممتعاً. ليس هذا ما أريد أن يكون عليه منصبي؛ لا أعتقد أنني بذلك سأضيف قيمة أكبر إلى مسيرتي المهنية".
تتحدث روجرز عن أهمية الزمن الراهن، عن التاريخ والمسؤولية الملقاة على عاتق الرئيس: "هذه الأمور كلها تتطلب جهداً وتعباً، علينا أن نكون على قدر الآمال والطموحات والثقة التي منحنا إياها الناس لدى انتخاب الرئيس.. هذه أمنية كبيرة للأمة علينا محاولة تحقيقها".(جريدة الجريدة الكويتية)"








5118, Amman 11183, Jordan