الاميرة بسمة تدشن مكتب شكاوى المرأة للنساء المتعرضات للعنف والتمييز

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الاميرة بسمة تدشن مكتب شكاوى المرأة للنساء المتعرضات للعنف والتمييز
Printer Friendly, PDF & Email
image

 دشنت الأميرة بسمة بنت طلال أمس انطلاقة مكتب شكاوى المرأة التابع للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ليصبح ملاذ النساء المتعرضات للتمييز والعنف.
وأعربت سموها عن أملها في كلمة ألقتها بحضور وزراء التخطيط والعمل والصحة والعدل وممثل وكالة الإنماء الاميركية، بأن يصبح المكتب عملا مؤسسيا يؤدي إلى تحقيق أهدافه بإتاحة الفرصة أمام كل إمرأة تتعرض للتمييز أو العنف لتلقى النصح والإرشاد اللازمين، ومتابعة شكواها والعمل على حلها.
وأشارت سموها إلى أن التحديات أمام المرأة الأردنية لا زالت موجودة رغم ما تحقق من إنجاز، مضيفة أن هذا يتطلب منا العمل لمواجهتها والتغلب عليها في مقدمتها التمييز والعنف بأشكاله.
وقالت إن هذه المشكلة بقيت قائمة بدرجات وأنواع متعددة وتمثل تشويها واضحا في صورة المرأة والمجتمع، موضحة أن هذا ما دعا جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أن يشدد على أن العنف ضد المرأة بكل أشكاله خط أحمر ويتطلب التحرك بأقصى قوة واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بالحد منه.
وأعلنت سموها أن اللجنة الوطنية التي ترأسها ستفتح فروعا لمكتب الشكاوى على عدة مراحل في مراكز الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة وعددها 50 مركزا.
ولفتت إلى أن اللجنة ستبني شراكات مع الهيئات النسائية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة عن طريق عقد اتفاقات معها لتنفيذ حملات مشتركة للتوعية والتثقيف وإشراك الرأي العام ومختلف فئات المجتمع.
ووقعت اللجنة خلال الاحتفال مذكرات تفاهم مع 30 جهة حكومية وغير حكومية، بهدف التنسيق بينهم والمكتب بموضوع تلقي الشكاوى المتعلقة بالمرأة لتعزيز مجابهة العنف والتمييز ضد المرأة انسجاماً مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أن العنف ضد المرأة تخريب للمجتمع وخطوط حمراء لا يجب تجاوزها.
كما تم إقرار ميثاق الشرف الأخلاقي التي سيعمل على هديه المكتب، ويركز على أهمية اعتراف شركاء المكتب بنفس القيم الأساسية للخدمة المقدمة المتمثلة بالشفافية والعدل والمسؤولية على المستوى الوطني.
من جانبها بينت أمين عام اللجنة الوطنية أسمى خضر أن دعم ومساندة سمو الأميرة وتوجيهاتها الكريمة كان العامل الأساسي بأن يخرج مكتب الشكاوى إلى النور.
وقالت في كلمتها إن المكتب يختص باستقبال حالات العنف أو التمييز الذي تتعرض له النساء في الأردن في المجالين العام والخاص سواء على صعيد الأسرة أو العمل أو في الحياة العامة.
وشددت على أن إنشاء المكتب جاء من أجل ترسيخ قيم العدالة والإنصاف للمرأة والأسرة، مشيرة إلى أنه سيتبع في عمله القيم والأخلاقيات المتفق عليها مع شركائها، وأهمها السرية حرصا على المرأة.
فيما أوضحت مديرة مؤسسة فريدوم هاوس الأميركية (الجهة الممولة للمشروع) لمى خريس إن إنشاء المكتب جاء بعد إعداد دراسة، التي أظهرت ضرورة وجود مكتب يكون دوره الرئيسي هو استقبال الشكاوى المقدمة من المرأة من أي مجال من المجالات.
ولفتت إلى أن المكتب سينشىء قاعدة بيانات معلوماتية لإدخال الشكاوى عليها، ومن ثم تصنيفها حسب نوعها ومدى تكرارها، مشيرة إلى أنها ستستخدم لإصدار التقارير الدورية، وسيوضع بناء على نتائجها تصورات تشريعية وحلول جذرية لتعديل التشريعات والممارسات الخاطئة في تطبيقها.
من ناحيته بين مدير الوكالة الاميركية للتنمية الدولية جاي نوط أن دعم هذا المشروع هو لتعزيز رخاء وحرية المرأة الأردنية، مشيدا بدور سمو الأميرة بسمة في مساندة قضايا المرأة الأردنية.
وعرضت مديرة مكتب الشكاوى ديانا شلبي طبيعة عمل المكتب وكيفية استقبال الشكاوى والتعامل معها وأهدافه والميثاق الأخلاق الذي ينظم عملهم.
وعرض بالحفل فيلم بعنوان لأننا نهتم وأعدته أروى الزعبي من التلفزيون الأردني وإخراجه عبدالله الجبور، تحدث فيه عدد من المؤسسات الحكومية حول أهمية المكتب وكيفية التنسيق بين الجهات.
كما قدم الفنانان حسن سبايلة ورانيا إسماعيل (زعل وخضرة) عرضا مسرحيا حول العنف والتمييز ضد المرأة وخدمات المكتب. وعرضت مقاطع إذاعية ستبث على أثير الإذاعات الوطنية تتعلق بمناهضة العنف أو التمييز ضد المرأة.