الخطاب النسوي في مئوية قاسم امين

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الخطاب النسوي في مئوية قاسم امين
Printer Friendly, PDF & Email


ناقش عدد من الاكاديميات والباحثات أمس خلال المؤتمر الذي عُقِدَ في فندق القدس بمناسبة مئوية قاسم أمين لكونه رائدا في الدعوة إلى تحرير المرأة العربية والنهوض بها فالمرأة الجديدة التي ارادها أمين وكما عرفها في مقدمة كتابه هي شقيقة الرجل وشريكة الزوج ومهذبة النوع, وتجسدها المرأة الغربية التي نالت جُلَّ حقوقها بفضل التقدم العلمي والحضاري, في حين المرأة الشرقية لم تصل إلى هذا الحق الذي منحته إياها الشريعة الإسلامية بفضل العادات والتقاليد البالية التي تحكم المجتمع هذا ما جاء به امين الذي لقي الكثير من الرفض والهجوم انذاك, وبمناسبة مئوية هذا الكاتب اعيد طرح الكثير من المطالبات النسوية التي تنشد التحرر والمساواة في قاعات المؤتمر العربي حول الخطاب النسوي, الذي تبناه المعهد الدولي لتضامن النساء في الاردن, حيث عقدت جلساته الاولى في يومه الثاني برئاسة امل عواوده كما طرحت خلال الجلسة العديد من اوراق العمل التي ناقشت وضع المرأة الحالي على مختلف الجوانب الحياتية فقد طرحت لميس الناصر الانجاز المجتمعي المتعلق بنهوض المرأة المعاصرة وادوات خطابه والمشكلات التي تعتريه ضمن عدد من المسارات منها الاسرة والتربية والتعليم والمواطنة اضافة الى الاعلام والرأي العام كذلك المرأة الريفية والمشاركة في الحياة العامة والاقتصادية والثقافة والابداع.كما تضمنت ورقة المصرية نجلاء الامام المواطنة المنقوصة والتميز ضد المرأة وتميزت ورقتها بالجرأة من خلال مناقشة مواضيع ومطالبات منها اللامساواة في القوانين المدنية والتمييز ضد المرأة الريفية كذلك التمييز في قانون العقوبات اضافة الى ازالة التمييز في قانون الضرائب والاصلاح التشريعي كما طالبت باقرار الزواج المدني ومنع تعدد الزوجات في حين تناولت الكاتبة ابتسام الصمادي من سورية في ورقتها الابداعية المرأة والابداع وقلم المرأة قنديل الكلام حيث طرحت قضايا الادب النسوي بأسلوب ادبي نال استحسان الحضور, وضمن الجلسة كان لسيدة علياء يوسف من البحرين ورقة مفاهيمية حول دور الاسرة في التربية وتضمنتها بمواقف حية من حياتها الشخصية مؤكدة غياب الدور الاجتماعي للمرأة.
كما غابت عن الحضور الكاتبة والاعلامية السعودية ميسون ابو بكر وتم القاء ورقتها من قبل لبنى ديواني من المعهد الوطني لتضامن النساء.
هذا وكان باب النقاش قد فتح بعد انتهاء الجلسة ليتخلل الجلسة العديد من المداخلات والاسئلة التي وجهت للمشاركين والتي تنوعت ما بين الاستفسار والتعقيب.

نظمة المعهد الدولي لتضامن النساء