الأميرة وجدان الهاشمي تفتتح معرض «ناس ومكان وأثر».. اليوم

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الأميرة وجدان الهاشمي تفتتح معرض «ناس ومكان وأثر».. اليوم
Printer Friendly, PDF & Email

برعاية الأميرة وجدان الهاشمي يفتتح، في جالري نبض، المعرض الفني «ناس ومكان وأثر»، للفنان د. خالد خريس، وذلك عند الساعة السادسة من مساء اليوم، في جاليري نبض بجبل عمان.

«ناس ومكان وأثر» هو المعرض الشخصي الخامس عشر للفنان خريس. ويقول الناقد والتشكيلي، الزميل غسان مفاضلة، في تجربة الفنان الجديدة: «مع انزياحاته التعبيرية الجديدة، التي يقترحها التشكيلي خالد خريس، في أعمال معرضه ’ناس ومكان وأثر‘، لا نحتاج إلى معرفة مرجعياتها البصرية، أو الإحاطة بالمقدمات التي غذّت منطلقاتها التعبيرية، على هذا النحو أو ذاك، لكي ندرك جاذبية علاقاتها البصرية، وروحية استبصاراتها الإنشائية والجمالية، وهي تستدرج المرئي إلى مدارات الرؤية والتعبير؛ فقط، نحتاج إلى المضيّ معها في رحلة الكشف عن أواصر العلاقة الخفيّة بين عالم التشخيص المادي وعالم التجريد الروحي، على وفق نزعة تأملية محيطها الإنسان والمكان والأثر، الذي يستحيل، هنا، إلى علامة تأمل وتفاعل تشير، بدورها، إلى روابط الذات مع وجودها ومع محيطها».

ويقول الفنان خريس في معرضه، إنه «يمثل بعضاً من الأعمال الفنية التي قمت بتنفيذها ما بين العام الماضي وهذا العام 2011.. إنها تعبيرعمّا يجول في داخلي من أحاسيس ترجمتها بطريقة عفوية لا تخلو من التصميم المسبق. وهذا شيء جديد يمنحني الخوض في مغامرة تقف بين حدين، وفيها الكثير من المخاطرة؛ فهي تفتح أمامي آفاقاً أوسع، لأنني أرى بداية خيط جديد يمكن تتبعه، ويقود إلى طرق متشعبة مليئة بالمفاجآت».

خالد خريس فنان أردني له العديد من المعارض الفنية، عمل في عدد من المؤسسات الأكاديمية والفنية منذ أكثر من ثلاثة عقود. حصل على شهادة الدكتوراة بمرتبة الشرف في تاريخ الفن من جامعة برشلونة، عام 1993، وحاز على شهادة البكالوريوس في الفنون والتربية من جامعة حلوان، في القاهرة، عام 1978، وماجستير في الفنون الجميلة من أكاديمية سان جوردي، في برشلونة، عام 1983. درس فن رسم الجداريات والنحت في إسبانيا، وفن الجرافيك في إيطاليا والمكسيك وإسبانيا. يعمل حالياً مديراً عاماً للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، منذ عام 2002.

شارك د.خريس في عدد من المعارض، في الأردن وفي أنحاء العالم العربي، وأوروبا، وكندا والشرق الأقصى. نال العديد من الشهادات والمداليات والدروع التقديرية، ومنح وسام الاستحقاق المدني من قبل ملك إسبانيا، خوان كارلوس الأول، عام 2004، وحاز على جائزة الدولة التقديرية في الفن عام 1995، والجائزة العالمية الأولى «جوان ميرو»، من المعهد الاسباني العربي في مدريد، عام 1985. والجائزة الأولى، في مسابقة تقدير لميرو وبيكاسو، المركز الثقافي الإسباني، عمان 1984.

كما إن أعماله الفنية تشكل جزءاً من مجموعات مؤسسية، وخاصة في الأردن، وكذلك في أنحاء أوروبا، والولايات المتحدة واليابان.