بدأت امس اعمال برنامج تعريفي للنساء البرلمانيات حول حقوق المرأة والمساواة الجندرية والذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في الاردن بالتعاون مع مجلس النواب بإشراف خبراء دوليين.
ويهدف البرنامج الذي يستمر ثلاثة ايام الى تعزيز قدرات البرلمانيات الأعيان والنواب بمشاركة برلمانيين وخاصة الجدد منهم في قضايا المرأة والجندر وقد خصص البرنامج اليوم الاول والثاني لعقد ورشة عمل لبناء المعرفة حول حقوق المرأة والمساواة الجندرية وسيتم التركيز فيها على المساهمة التي يمكن للبرلمان واعضائه ان يقدمها في سبيل تطبيق افضل لاتفاقية القضاء على كافة اشكال التميز ضد المرأة الدولية (سيداو) بالاضافة الى كيفية مساهمة البرلمان في تحقيق المساواة الجندرية وتحديد التحديات والاحتياجات ذات الاولوية لاعضاء البرلمان.
واشار مندوب رئيس مجلس النواب نائبه الاول الدكتور عاطف الطراونة في الافتتاح الى اهمية البرنامج، معربا عن امله بان يكون البرنامج مصدر اثراء للمشاركين والخروج بتوصيات مفيدة.
من جانبه ثمن مدير البرامج في الامم المتحدة الانمائي الدكتور محمد صيام الشراكة القائمة بين البرلمان والمركز الوطني لحقوق الانسان واللجنة الوطنية لشؤون المرأة وقال انه لا بد من التوقف على اهمية هذه المشاركة الحيوية والنشاطات المشتركة والتعاون المثمر الذي تؤتيه هذه الشراكة.
وقدم الدكتور صيام نبذة عن برنامج الامم المتحدة الانمائي وما يقدمه من دعم للبرلمانات حول العالم بهدف تحقيق التنمية البشرية المستدامة.
وبينت مديرة البرنامج في الاتحاد البرلماني الدولي الخبيرة زينة هلال ان مهمة الاتحاد هي حصول توازن في المشاركة السياسية بين الرجال والنساء حول العالم والتي اعتبرتها من العناصر الرئيسة للديمقراطية حول العالم. وقالت هلال ان معدل الزيادة في المشاركة النسائية في البرلمانات حول العالم ارتفع من 11 بالمئة قبل 15 عاما الى 19 بالمئة حاليا. كما عرفت محاور البرنامج مصطلح البرلمانات التي تراعي النوع الاجتماعي (الجندر) بانها التي تستجيب لاحتياجات ومصالح كل من الرجل والمرأة في هياكله وعملياته واساليبه وعمله.
وسيتضمن اليوم الثالث والاخير من البرنامج ورشة عمل مخصصة للبرلمانيات فقط لبناء قدراتهن وتمكينهن من تقنيات الاتصال الفعال والخطابة العامة وبناء استراتيجيات اتصال فعالة.








5118, Amman 11183, Jordan