عقدت جمعية نساء ضد العنف صباح هذا اليوم في مقر الجمعية ندوة بعنوان «العنف الأسري وأثره على المجتمع» بحضور عدد من السيدات الناشطات في العمل الاجتماعي وبعض الإعلاميين، حيث تحدثت رئيسة جمعية نساء ضد العنف خلود خريس في الندوة حول أهداف الجمعية ونشاطاتها على المستوى المحلي والدولي وآلية عمل الجمعية والخطط المستقبلية المرصودة لهذا العام، كما تطرقت بالحديث عن العنف المجتمعي بشكل عام والأسري بشكل خاص بمفهومه وأشكاله والاسباب التي تدفع له، كما تطرقت بالحديث عن أمهات الشهداء في جميع الدول العربية ومواقفهم الشجاعة والنبيلة وصمودهن ضد العنف الخارجي، كما حيت مجالس الصحوة التي تدرب النساء على حمل السلاح لحماية أنفسهن وعائلاتهن من أي خطر قد يقعن فيه، كما تطرقت لموضوع الإرهاب في العراق وفي أفغانستان حيث تُحرم النساء من التعليم والتطور والتقدم في كافة المجالات وليس التعليم من منظور شخصي وأكاديمي وما ينفث من سموم في مدارس الإناث خاصة لمنعهن من مواصلة التعليم.
وفي سياق متصل، تحدثت أخصائية علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتورة أمل عواودة في الندوة التي تخللتها العديد من الاسئلة والنقاشات المختلفة من قبل الحضور الى مفهوم العنف الاسري الذي هو اي نوع من انواع السلوك أو الفعل الذي يوجد فيه اعتداء على الآخر أو اساءة بشكل مقصود أو غير مقصود ضمن علاقات قوى غير متكافئة، متطرقين الى أن مفاتيح السلطة والقوى تكمن في الرجل، ومشيرين الى النوع الآخر من العنف والموجه لى المسنين والمسنات، إضافةً الى تعدد الادوار التي تقوم بها المرأة في المجتمع من ربة منزل الى موظفة في احدى المؤسسات أوالدوائر وحملها مسؤولية البيت نيابة عن الزوج الذي يسلم مقاليد الحكم في المنزل الى الزوجة ويتواكل عليها في كل أمر.
وتطرقت الدكتورة العواودة الى طرق المعالجة الواجب اتباعها لعدم ارتكاب ووقوع العنف الممارس عليها من قبل الرجل بجميع اشكاله، لافتةً الى ضرورة أن يكون العنصر الحواري مع الشريك بموضوعية مطلقة وعدم الاهمال، مضيفةً الى أن لكل حالة عنف ولكل مرتكب طريقة علاج خاصة به، معرجةً على أن العنف لا يقتصر على الفقير أو الغني أو المتعلم والجاهل بل يطال كافة شرائح المجتمع بكافة أجناسه وأصوله.
وأضافت «الا أن الأسباب الذاتية المتمثلة في شخصية الرجل والمرأة هي سبب لوقوع وارتكاب العنف إضافةً الى العوامل المجتمعية من احتياجات ومتطلبات والوسائل الأخرى التي تتشارك في تربية الأبناء، وردود فعل النساء، مؤكدة ضرورة أن تعالج المرأة العنف الممارس ضدها من بداياته وعدم المماطلة في حله».








5118, Amman 11183, Jordan