عمان - منال القبلاوي - ينوي البرنامج الاردني للسرطان تكثيف الرسائل التوعوية للرجال في حملة شهر تشرين الأول للتوعية حول سرطان الثدي لهذا العام لغياب دورهم في تحفيز المرأة ودعمها لاجراء فحوصات الكشف المبكر.
وعقد البرنامج الاردني لسرطان الثدي ضمن تحضيراته المبكرة لحملة تشرين الأول للتوعية حول سرطان الثدي لهذا العام بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وبالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ورشة عمل ضمت 40 خبيرا ومستشارا يمثلون نخبة المختصين في مجال قضايا المرأة والتوعية الصحية ورجال دين.
وتخلل الورشة عرض لأهم نشاطات حملة تشرين الاول 2010 وأهم المخرجات والنتائج، كما تضمن برنامج الورشة عرضا لأهمية دور الرجل في دعم المرأة لاتخاذ قرار القيام بفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتي ارتكز عليه النقاش لتحديد موضوع ورسالة الحملة لهذا العام.
ونتج عن أعمال الورشة صياغة «موضوع « و»رسالة « حملة شهر تشرين الأول للتوعية حول سرطان الثدي لعام 2011 لتكون هذه الحملة ذات تأثير وصدى كبير على الشريحة المستهدفة وخاصة الرجال الذين هم محور حملة سرطان الثدي لهذا العام ، حيث تبين من حلقات النقاش الحوارية التي عقدها البرنامج مع سيدات من المجتمع المحلي غياب دور الرجل في تحفيز المرأة ودعمها لاجراء فحوصات الكشف المبكر زوجا كان أو أبا أو أخا.
يذكر أنه في شهر تشرين الأول من كل عام تحتفل منظمات سرطان الثدي والمنظمات التطوعية في كافة أنحاء العالم بالشهرِ العالمي للتوعية حول سرطان الثدي.
واستطاع البرنامج الأردني لسرطان الثدي في حملة تشرين الأول للعام الماضي بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وكافة الشركاء من الوصول الى أكثر من 300,000 سيدة برسائل توعوية فحوصات الكشف المبكر. كما استفادت أكثر من 21,000 سيدة من خدمات الفحص السريري المجاني وتم تحويل أكثر من 4000 سيدة لإجراء صورة الماموجرام بأسعار مخفضة.








5118, Amman 11183, Jordan