ميسون يونس المذيع الناجح يرفع من جودة المنتج الإعلامي

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > ميسون يونس المذيع الناجح يرفع من جودة المنتج الإعلامي
Printer Friendly, PDF & Email
image

 مذيعة شابة.. اكتسبت الخبرة، وصقلتها بالتجربة المتواصلة والتنقل من  عمل إلى آخر..
ميسون يونس مراسلة الإخبارية السعودية سابقاً، ومعدة  ومقدمة في البرنامج الشبابي «عين»؛ الذي يقدم على شاشة التلفزيون  الأردني.
 بداياتها في الظهور كانت على شاشة الأردنية، وكان بعد أن عملت سابقاً  مراسلة لقناة فضائية، ومذيعة في راديو بانوراما، وقدمت برنامج «صباح  الخير يا عمان»، وبرنامج «بلا سياسة» على قناة عرب TV، إضافة إلى  الكتابة في مواقع إخبارية عربية ومجلات متخصصة.
 في عام 2008 قدمت مهرجان شبيب كما قدمت مهرجان الهجن، وفي التلفزيون  الأردني تميزت في إعداد تقارير ميدانية لبرنامجي يوم جديد ويسعد صباحك،  و المشاركة في تقديم «رمضان معنا أحلى» لعام 2009.
 وفي حديثها لـ «الرأي الشبابي» ورداً على سؤال حول سبب عدم ظهورها في  حلقات «رمضان معنا أحلى» على نحو يومي، لفتت إلى أنها قدمت الحلقات  الأربع الأولى مع زميلتها ناديا الزعبي، ليتناوبن بعد ذلك على حلقاته  بشكل فردي، انسجاماً مع رغبة الجمهور.
 وفيما يخص برنامج عين الذي يبث يوم الاثنين من كل أسبوع، أشارت إلى  أهميته كونه يتضمن العديد من الفقرات ذات الأهمية بالنسبة للشباب،  خصوصاً وانه يستقطب فنانين للحديث معهم والتحاور في قضايا مختلفة.
ولفتت إلى أن ما يميز البرنامج هو فريق متكامل يعمل على تنفيذه.
وشددت  على أهمية البرنامج وبخاصة أنه موجه للشباب بشكل عام، وفيه  مساحة كافية للحديث عن إبداعات الشباب في المجالات المختلفة، وهو ما  رأت فيه دافعاً للشباب للسعي نحو التميز في الميادين كافة، «لأن  إبداعاتهم وأنشطتهم تغطى في برنامج جماهيري على مستوى الوطن العربي في  اقل تقدير».
وبينت أن البرنامج يتميز في فقرة «على راسي» كونها تسلط الضوء على  المبدعين الشباب، لاستعراض مسيرة إبداعهم.
 ورأت أن البرامج التلفزيونية والتي تتحدث عن الشباب لها سمة خاصة  بالنسبة لهذه الفئة المهمة، نظرا لدورها في شحذ هممهم ودفعهم نحو  الإبداع والتفوق.
وأكدت أن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد  الله بالشباب شأنه أن يمكن الشباب من أخذ دورهم على النحو المطلوب،  مشيرة إلى أهمية استثمار الشباب للفرص التي تقدم لهم ليكونوا قادة  التغيير.
ودعت الشباب للتحاور فيما بينهم في المواضيع المختلفة والاطلاع  على الثقافات الأخرى؛ للنهل من إيجابياتها، والابتعاد عن التلقين في  دراستهم والتعبير عن الذات، وهم منخرطون في الحياة السياسية  والاجتماعية بشكل أوسع دون تردد.
 وأشادت بمستوى الوعي الثقافي لدى الشباب، وهو إذا استثمر بالشكل  المطلوب من شأنه أن يطلق العنان أمامهم لإطلاق مواهبهم في المجالات  المختلفة. داعية الشباب لبذل المزيد من الجهود «للتعب على أنفسهم» من  خلال اكتساب الخبرات العملية والنهل من مصادر المعرفة؛ بما يضمن صقل  شخصيتهم وبنائها وتمكينهم من خدمة المجتمع.
وأكدت أهمية توجيه الشباب  للقراءة والمطالعة من جديد؛ لبناء ثقافة متينة تقف في وجه ما قد يعصفها  من السلوكيات الهدامة، ولتكون محض الاهتمام بما فيها من ايجابيات لما  يعول عليها من دور في المجتمع.
 ورأت أن المسؤولية مشتركة في هذا الجانب لا سيما الأهل الذين يقع عليهم  دور التنشئة الاجتماعية لأطفالهم وتقديم النصح والرعاية لهم منذ  طفولتهم ليكونوا نماذج يحتذى بها، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات  التعليمية والمدنية.
 وحول البرامج التلفزيونية أكدت أهمية التفكير بما هو جديد من البرامج  بشكل عام، لأن المذيع عليه دور بالتفكير ببرامج جديدة تمكنه من كسب ثقة  المشاهد والاقتناع بما يقدمه.
وفيما يتعلق بالبرامج التي تبث على  الهواء مباشرة، بينت أن المذيع في هذه البرامج تقع عليه مسؤولية مباشرة  تجاه كل ما ينطق به، لافتة إلى ما ينتابه من شعور بالسعادة أثناء  العمل، كونه بعيدا عن التسجيل، غير انها لم تنكر أن ساعات طوالاً  تستغرق تسجيل البرامج الأخرى، نظراً لخصوصيتها.
 وأوضحت أن ما يميز البرامج التي تقدم على شاشة الأردنية هو أن المواطن  يستطيع أن يشاهد نفسه في هذه البرامج، لأنها نابعة من الواقع الذي يعيش  فيه دون تصنع.
ورأت أن المذيع الناجح هو الذي يمتلك قدراً من الثقافة دون الاستخفاف  بعقول الناس، وأن على أي من الشباب التعامل مع الآخرين بطبيعتهم.
 واعتبرت أن التلفزيون الأردني مدرسة إعلامية، مشيرة إلى وجود مواهب  إعلامية فذة على الأرض الأردنية تسعى لأخذ فرصتها في المؤسسات  الاعلامية المختلفة.
وفيما يخص ثقافة المذيع أكدت أهميتها في رفع مستوى البرنامج الذي يقدمه. مؤكدة أن المذيع الناجح يرفع من  جودة المنتج الاعلامي الذي يقدمه، وبالتالي فإنه يحقق نسبة لا يستهان  بها من المشاهدة.
وأكدت أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام بوسائله  المختلفة في حياة الشباب الأردني، مشددةً على مسؤولياته تجاه الشباب  الأردني «فرسان التغيير « لما لهم من دور كبير في الإسهام في إعدادهم،  وتأهيلهم بصورة وطنية تخدم المجتمع، وتعود بالمنفعة والخير عليه،  وعليهم.
 وقالت إن تعزيز دور الوسائل الإعلامية الوطنية أمر لا بد منه، للخوض في  أدق تفاصيل قضايا الشباب، والبحث في معانيها ومضامينها، لتمكين مكونات  التربية الوطنية عند فئة الشباب، الذين هم عماد الأمة في الحاضر،  وأملها في المستقبل.
ولفتت إلى أن الإعلام بوسائله المختلفة يستطيع أن  يتصدى لمشاكل الشباب، ومعالجة قضاياهم، وهمومهم من خلال التخطيط الهادف  المدروس، وإيجاد حالة إعلامية تشارك فيها جميع المؤسسات الوطنية، لغرس  الروح الوطنية، وتعزيزها لدى الشباب، وحفزهم على المشاركة في الحراك  الاجتماعي، وزيادة اسهامهم الفاعل في التنمية الشاملة، وقيادة التغيير  الايجابي نحو الأفضل، والارتقاء بالوطن.
 وأشارت إلى أن وسائل الإعلام تعمل على تمكين الشباب من الإسهام في  تنمية المجتمع، بنشر الوعي بقضايا المجتمع بعامة، وقضايا الشباب بخاصة،  التي تعكس عددا من صور الواقع الاجتماعي في مضمونه، مما يجعلها أكثر  قدرة على القيام بدور التعريف بالواقع.
 ورأت أن على الشباب مسؤولية لتشكيل مضمون رسالة إعلامية واضحة المعالم  والنهج، وفي إطار استراتيجية منظمة طويلة المدى، تتماشى مع تطور الواقع  السياسي وتثري التجربة الديمقراطية الأردنية، وتعتمد بشكل أساسي على  إيمان القائمين على الشباب بقدراتهم، باعتبارهم أصحاب رسالة فعالة  ومؤثرة في مجتمعهم.
وأضافت أن زمن الرسالة الإعلامية الخاصة بالشباب  يجب أن يمتد إلى مراحل طويلة، تخوض في المناهج الدراسية، لتوجد من  الشباب مواطناً منتمياً ايجابياً قادرا على التفاعل مع القضايا الوطنية.
 وقالت إن المتتبع لتطور المشهد الإعلامي الأردني يلحظ بيسر المساحات  المكتوبة، والملاحق المخصّصة للشباب في الصحف والمجلات، وما تتناوله من  مواضيع اجتماعية وثقافية وتنموية ذات صلة وثيقة بمشاغل الشباب، دون  إغفال الجانب الترفيهي الذي تتطلبه مثل هذه الفضاءات المتخصصة.
 وشددت على أن الإعلام الشبابي وفي حيزّ زمني قصير استطاع أن يحتضن  تطلعات الشباب، ويعايش واقعهم ومخاطبتهم بلغتهم ويستجيب لمختلف أذواقهم  وأحاسيسهم في تجربة فريدة من نوعها ضمن محيطنا القريب والبعيد.
وفي ما  يتعلق بمضامين الرسالة الإعلامية الموجهة للشباب الأردني أكدت أن نمط  مخاطبة الشباب تغير عما سيق، وشكل مضمون الرسالة الإعلامية الموجهة لهم  من حيث أدبياتها وتفاصيلها, فكان لها الأثر الكبير في إفساح المجال  إمام مشاركة أوسع للشباب، وتفعيل دور الشباب في المشاركة السياسية وصنع  القرار.