مندوبا عن رئيس الوزراء نادر الذهبي إفتتحت وزيرة التنمية الإجتماعية هالة بسيسو لطوف مركز الخدمات المتكاملة لضحايا العنف الأسري بحضور أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة العين هيفاء أبو غزالة ، ومدير إدارة حماية الأسرة في الامن العام العميد محمد الزعبي ، وعدد من الشركاء ومنظمات المجتمع المدني.
وقالت لطوف في كلمة ألقتها في حفل الإفتتاح أن فكرة مشروع التوعية بالوفاق الأسري انطلقت عام 2005، وقد برزت في نهاية مشروع حماية الأسرة الحاجة إلى دار للوفاق الاسري، فأنشأت الدار برعاية كريمة من جلالة الملكة رانيا العبدالله لتحقيق الوفاق بين أفراد الأسرة الأردنية المعرضة للنزاع والإنشقاق، ولترسيخ أسس التفاهم والتعايش، وتوعية المجتمع للحد من العنف الأسري بشكل عام.
بدورها قالت أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة العين هيفاء أبو غزالة أن هذا المشروع الريادي يهدف إلى بناء نموذج وطني من تقديم الخدمات المتكاملة لحالات العنف الأسري بصورة تضمن سهولة الإجراءات وتسلسلها وشفافيتها وآليات متابعتها خلال عملية تقديم الخدمة للنساء المعنفات.
مدير إدارة حماية الأسرة في الأمن العام العميد محمد الزعبي قال أن الأسرة هي اللبنة الأساسية لمجتمعنا ، والحفاظ على هذه اللبنة يمثل الحفاظ على المجتمع مبينا أن إفتتاح المركز يجسد الشراكة الحقيقية والفاعلة ما بين مديرية الأمن العام ووزارة التنمية والتي تجسدت في أكثر من برنامج وأكثر من موقع.
وفي ختام الحفل كرمت مندوبة رئيس الوزراء الشركاء والجهات الداعمة وهي المجلس الوطني لشؤون الأسرة ، مؤسسة نهر الأردن ، أمانة عمان الكبرى ، وزارة الصحة ، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، مشروع القطاع الخاص بصحة المرأة صسءة ، السيدة نجاح الريماوي ، مركز إثراء ، الهيئة الطبية الدولية للإغاثة ، مجموعة ميزان لحقوق الإنسان ، إدارة حماية الأسرة ، مؤسسة نور الحسين ، المعهد الدولي لتضامن النساء ، جمعية ضحايا العنف الأسري ، مركز التوعية والإرشاد الأسري.
ويهدف المركز الذي يتخذ من دار الوفاق الأسري موقعا له إلى تقديم الخدمات الصحية والنفسية والإرشادية والقانونية تحت سقف واحد حتى لا تضطر الضحية إلى مراجعة أكثر من مكان لإثبات واقعة العنف الواقع عليها.








5118, Amman 11183, Jordan