قالت سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ان النساء يمثلن أكبر نواة رئيسية للفقر على مستوى العالم.
واضافت سموها في المنتدى الإنساني العالمي الذي بدأت فعالياته امس الاربعاء في مدينة جنيف بسويسرا أن سبعين بالمئة من المتأثرين بتغير المناخ هم من النساء، وان تغيره يؤثر على النساء الفقيرات أكثر من غيرهن ، مشيدة سموها بمحاربتهن للبقاء على قيد الحياة بالرغم من صعوبة ظروفهن.
وبينت سمو الاميرة هيا ان السبب الرئيس في أن النساء الفقيرات أكثر عرضة لآثار تغير المناخ هو اعتمادهن بصورة غير متناسبة على الموارد الطبيعية المعرضة للخطر في اكثر من موقع في العالم ، مشيرة الى ان المرأة مسؤولة عن توافر الغذاء والوقود والمياه في معظم الأسر في البلدان النامية، وعندما تواجه تلك الأسر مشكلات مناخية مثل الجفاف وعدم انتظام هطول الأمطار والفيضانات والتصحر حينها يجب على المرأة في تلك البلدان أن تعمل بجد لضمان سلامة أسرتها .
وركزت سموها في مناقشات المنتدى على توضيح تأثير تغير المناخ على المرأة الفقيرة، وضرورة استخدامها في البرامج التي حددتها الأمم المتحدة كطريقة للتغيير ، مؤكدة وصول المرأة الى التأثير على السياسات وخلق الروابط التي تراعي الفوارق بين الجنسين فيما يتعلق بمسألة الفقر، واتخاذ تدابير عاجلة وشاملة للتعامل مع الآثار الجوهرية الحالية لتأثير تغير المناخ على البشر، وإعداد المجتمع الدولي والبلدان الأكثر تضررا للمزيد من آثار تغير المناخ المتوقعة في السنوات القادمة الخمس عشرة المقبلة.
وتشير الاحصاءات الى أن النساء الأكثر فقراً يعشن في قارتي آسيا وأفريقيا وغالبا في المناطق الريفية التي تعتمد على الزراعة، اذ تشير الدراسات الى ان ثمانية مزارعين من عشرة في افريقيا، وستة من عشرة في آسيا هم من النساء .
وحضر فعاليات المنتدى حوالى 400 شخصية من القيادات العالمية المهتمة والشخصيات العامة من بينهم وزيرا خارجية فرنسا الدكتور برناند كوشنر وسويسرا ميشلين كالمي راي ، وكبار أعضاء الأسرة الدولية والمجتمعات الإنسانية ومن بينهم المديرة التنفيذية لليونيسيف آن فينيمان، والمديرة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارجريت شان، ووكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز ، وعدد من رؤساء الهيئات البيئية والمناخية وعلى رأسهم الدكتور راجيندرا باشوري الحائز على جائزة نوبل للسلام نيابة عن اللجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ.
وسمو الأميرة هيا العضو المؤسس في المنتدى الذي ارسى قواعده الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان عام 2007، عضو في لجنة خبراء تضم الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام بريطانيا باربرا ستوكينج ، ومديرة مركز الأسواق الاجتماعية ماليني ميهرا مُؤسِّسة ، ورئيس مؤسسة سواميناثان للأبحاث إم.إس. سواميناثان، ووزير غانا للبيئة.








5118, Amman 11183, Jordan