انعام المفتي.. أول وزيرة في تاريخ الأردن

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > انعام المفتي.. أول وزيرة في تاريخ الأردن
Printer Friendly, PDF & Email
image

شاركت في إعداد وتقديم البرامج الخاصة بالمرأة في الإذاعة قبل أكثر من 40 عاماً
تؤمن بأهمية تعليم الفتيات، وتؤكد أن تحقيق التنمية المستدامة هو في تعزيز مشاركة المرأة فيها

كانت أول وزيرة في تاريخ الأردن عندما تسلمت وزارة التنمية الاجتماعية في حكومة المرحوم الشريف عبدالحميد شرف يوم 19/12/1979 حيث ساهمت منذ استلام موقعها الوزاري في تغيير وتحديث الكثير من الأنظمة والتشريعات الخاصة بآلية عمل الوزارة والمهام الجديدة التي تضطلع بها، لاسيما وأنها أول وزيرة تنمية اجتماعية بعد تغيير اسم الوزارة من الشؤون الاجتماعية إلى التنمية، حيث جسّدت مفهوم تطوير المجتمعات المحلية اقتصادياً واجتماعياً ضمن أهداف وغايات الوزارة الجديدة وما أنيط بها من مسؤوليات لها علاقة بالعمل التنموي الاجتماعي والإنساني وزيادة فاعليته، إضافة إلى مهام وواجبات أخرى عملت خلال مدة أربعة أعوام على القيام بها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة أنحاء المملكة.
العين "انعام قدورة المفتي" المولودة في فلسطين في 26/2/1929 نشأت وترعرعت في مدينة الناصره في كنف أسرتها الميسورة الحال، حيث كان والدها قاضياً ومفتياً وزعيماً معروفاً في عشيرته، تحمل درجة البكالوريوس في التربية وعلم النفس ودبلوم عال في التربية والطفولة المبكرة وآخر في التربية والتعليم في المرحلة الأساسية، تعتبر أول مديرة لمركز تدريب رام الله للشابات، حيث كان هذا المركز أول مؤسسة في الشرق الأوسط تقدم دورات في تدريب المعلمات وأخرى مهنية للشابات اللاجئات.
شاركت في إعداد وتقديم العديد من البرامج التثقيفية الخاصة بالمرأة والأسرة في الإذاعة الأردنية قبل أكثر من أربعين عاماً، كما ساهمت في إنشاء وإدارة معهد المعلمات والتدريب المهني للفتيات التابع لليونسكو والأونروا، وكانت أول مديرة لمؤسسة نور الحسين ومستشارة لجلالة الملكة نور لشؤون التنمية والعلاقات الدولية.
كان لها الفضل الكبير في إنشاء وتأسيس الاتحاد النسائي الأردني وإنشاء ورئاسة الاتحاد الوطني لصاحبات الأعمال والمهن، إضافة إلى عضويتها في العديد من مجالس الأمناء في الجامعات الأردنية والهيئات الإقليمية والدولية.
تم تعيينها في مجلس الأعيان الأردني عام 2003.
تؤمن بأهمية تعليم الفتيات حيث تتحقق عن طريق التربية والتعليم كما تقول انطلاقة المرأة لتكون شريكة حقيقية للرجل في التنمية الشاملة لأسرتها وأمتها.
تقول في مقالة لها "ان السبيل إلى تحقيق التنمية الصحيحة المستدامة هو في تعزيز مشاركة المرأة فيها، فتمثيل الفتيات في جميع برامج التعليم العالي في البلدان العربية دون المستوى المنشود وكذلك في معظم الوظائف الإدارية والسياسية العليا، ولن يتحقق تعزيز مشاركة النساء إلا عن طريق التعليم"."