اختتم مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أعماله أمس بعد سبع سنوات من العمل على القضايا المتعلقة بصحة المرأة وبخاصة صحة النساء الإنجابية.
وقال مدير المشروع ريد راملو في حفل اقيم في عمان امس بأنه «على الرغم من أن مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة اختتم أعماله بعد سبع سنوات من العمل الناجح، فإننا نفخر بإرثه المتمثل بالشراكة التي ستظل قائمة بعد انتهائه.»
واستطرد، «نحن ندرك أنه ما زال أمامنا الكثير من الجهد لندفع بصحة المرأة إلى مستوى متقدم في الأردن وبخاصة في أوساط الفئات ذات الدخل المنخفض. لكن القطاع الخاص- وبالتعاون مع القطاع العام- أظهر ما يمكن القيام به للمساعدة في هذا السياق. إننا نتوقع المزيد من الخطوات إلى الأمام في مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وفي المعركة ضد سرطان الثدي، ومناهضة العنف ضد المرأة.»
ويذكر ان المشروع ركز على تحسين الصحة الإنجابية للمرأة وصحة أطفالها من خلال التشجيع على ممارسات تنظيم الأسرة والمباعدة بين الأحمال. كما عمل على تشجيعها على الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يعد أبرز أنواع السرطان ثاني سبب لوفاة المرأة في الأردن، كما تعاون مع المستشفيات الخاصة والمنظمات غير الحكومية على معالجة ظاهرة العنف ضد المرأة في الأردن. ويعود نجاح المشروع في مجال صحة المرأة إلى الشراكة القوية التي أقامها مع المؤسسات في القطاعين العام والخاص بما فيها وزارة الصحة، والمجلس الأعلى للسكان، ومؤسسة الملك الحسين للسرطان، ومؤسسة نور الحسين.
وعلى الرغم من جهود مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة وغيرها من الجهود الرامية إلى زيادة نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة في الأردن، إلا إن السنوات العشر الأخيرة لم تشهد زيادة ملحوظة في استعمال هذه الوسائل. لكن جهود المشروع الحثيثة أدت إلى اعتماد 142،000 سيدة في الأردن (أي 13% من السيدات المتزوجات في سن الإنجاب) وسيلة من الوسائل الحديثة تنظيم الأسرة مثل اللولب، أو الحبوب الفمية.








5118, Amman 11183, Jordan