عشر سنوات اشغال شاقة لقاتل شقيقته

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > عشر سنوات اشغال شاقة لقاتل شقيقته
Printer Friendly, PDF & Email
image

أصدرت محكمة الجنايات الكبرى أمس قرارا بوضع شاب (26عاما) بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة عشر سنوات بعد تجريمه بتهمة القتل العمد لشقيقته وذلك بعد تخفيض العقوبة من الإعدام شنقا نظرا لظروف القضية ولإسقاط الحق الشخصي.
صدر القرار عن الهيئة الأولى بالمحكمة برئاسة القاضي الدكتور نايف السمارات وعضوية القاضيين طلال العقرباوي وهاني الصهيبا، والقرار مميز بحكم القانون.
وتتلخص وقائع القضية كما ورد في إسناد النيابة العامة أن المتهم شقيق المغدورة المتزوجة كان يشك في تصرفاتها وبعد طلاقها عادت إلى منزل ذويها وبعد عدة أيام خرجت دون علمهم وقام شقيقها المتهم بالبحث عنها إلى أن عثر عليها وأخبرته حينها أنها تريد الزواج مرة أخرى ووافق على ذلك ورافقها إلى المحكمة الشرعية وكان ولي أمرها كون والدها مريضا ومقعدا.
وبعد زواجها بقي شقيقها يشك في تصرفاتها وحقيقة زواجها .
وتولد الحقد في نفسية المتهم واخذ يفكر بقتل شقيقته والخلاص منها وبعد تفكير هاديء انتهى الى ضرورة قتلها واخذ يتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ ما عقد العزم عليه، وبعد فترة زمنية اتصلت به شقيقته وأخبرته أنها تطلقت عندها وجد المتهم أن الظروف الآن أصبحت ملائمة لتنفيذ جريمته.
وفي مرحلة التفكير حاول المتهم شراء مسدس إلا أن ظروفه المادية كانت سيئة بعدها قام بتجهيز أداة حادة وأخفاها في منزل ذويه وبقي أكثر من خمسة اشهر وهو يحاول إقناع المغدورة بأن تعود معه إلى منزل ذويه بقصد قتلها الا انها كانت خائفة وترفض العودة معه الى المنزل.
وقد استغل المتهم وضع المغدورة المادي السيء وحاجتها الى نقود عندها اوهمها بان الامور طبيعية وانه سيحضر لها نقودا من والدته وعزز ذلك باتصال المغدورة بوالدته.
وفي صباح الرابع عشر من تشرين الثاني لعام 2007 توجه المتهم الى المغدورة واقنعها بالذهاب معه الى المنزل لمشاهدة والدها ووالدتها واعطائها النقود ومن ثم تغادر عندها اخبرته المغدورة انها خائفة من اعمامها وأعطاها الأمان وانطوت الحيلة عليها ورافقته الى منزل ذويها.
وبعد وصول المتهم والمغدورة الى المنزل مساء وفور دخولهما الى الصالون ودون أي نقاش بينهما امسك المتهم برقبة المغدورة ووضع يده الأخرى على فمها وانفها وضغط عليها بقوة قاصدا قتلها وظل يضغط على رقبتها لمدة خمس دقائق وكانت المغدورة تحاول تخليص نفسها إلا انه قام بتثبيتها على الأرض بواسطة ركبته واستمر بالضغط حتى توقفت عن الحركة وبكل هدوء أعصاب جلس على الكرسي وبعد ثلث ساعة خرج من فم المغدورة دم وعاد لها التنفس.
ونتيجة إصرار المتهم على قتلها وبعد أن عاد لها النفس قام بلف شماغ على رقبتها وشده بإحكام حيث دعس على طرف برجله وشده بيده من الطرف الآخر حتى تأكد أنها فارقت الحياة تماما، ثم قام بحملها وسحبها الى بسطة الدرج المؤدية الى السطح وقام بالمناداة على أعمامه واخبرهم بجريمته .