قصص نجاح للمرأة الاردنية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > قصص نجاح للمرأة الاردنية
Printer Friendly, PDF & Email
image

لمشاريع الخاصة تمكن المرأة ماديا ومعنويا

في محاولة منها لاثبات وجودها وقدرتها على تحمل المسؤولية تسعى المرأة الاردنية الى العمل والقيام بمشروعات خاصة بها تكون هي النواة الاولى لحلم اكبر في التوسع والانتشار, قصص النجاح التي نشاهدها في العديد من دول العالم وتحقق من خلالها المرأة نجاحا هائلا ومنقطع النظير بدأنا نشهد بعضها في الاردن العرب اليوم تحدثت مع بعض السيدات اللواتي يمتلكن مشاريع خاصة واكدن بان الاصرار والطموح والثقة بالنفس مفاتيح للنجاح.

سناء العطار من عمان بدأت مشروعها الخاص في مجال الخياطة منذ عامين اكدت بان المشروع ساعدها شخصيا في اثبات وجودها وتحقيق ذاتها في اكثر من مكان وذلك من خلال الربح المادي الذي تجنيه, وتسويق منتجاتها في دول عربية واجنبية مثل اسبانيا وامريكا والامارات, كما يشهد عملها حالة من النشاط خصوصا في فترة الصيف مع كثرة تواجد السياح والمغتربين الذين يرغبون في اقتناء الشماغات.

وتضيف العطار التي حصلت على تمويل مشروعها من برنامج تمويلكم انها تسعى الى توسعة مشروعها لكي تستقبل فتيات اخريات وتساهم في توفير فرص عمل لهن خصوصا انها تؤمن بان السيدة الاردنية يجب ان تجد عملا خاصا بها لكي توفر دخلا ماديا لها ولاسرتها.

وتقول العطار بان تمويلكم ساعدها بشكل كبير خصوصا عند تسويق منتجاتها في مادبا والعقبة وغيرها.

 وفي مشروع اخر تؤكد سناء حمدان من اربد تمتلك محلا لانتاج الالبان ومشتقاته بانها حققت شيئا اخر اكثر من المال وهو احترام الناس وتقديرهم لها ولعملها الذي بدأته منذ ثلاث سنوات كما اصبحت شخصيتها مختلفة وقوية, اضافة الى تحقيقها الكثير من الاشياء وتسعى الى تحقيق اشياء اكثر مستقبلا.

ونتيجة لكل هذه الجهود تذكر حمدان بانه تم ترشيحها الى جائزة امير دبي للمشاريع الناجحة كما انها حصلت على جائزة من مؤسسة الملك حسين عن قصة نجاح.

وترى حمدان ان المرأة الاردنية لديها القدرة على اثبات وجودها رغم الصعوبات.

ومن مادبا نجد مشروع نساء بني حميدة هو عبارة عن نسيج البسط ابتداء من غزل الصوف الخام على المغازل اليدوية وصباغته ومن ثم نسجه بتصاميم متعددة وجذابة وبمقاسات متنوعة وحسب طلب الزبائن. ويبلغ عدد العاملات في المشروع بحسب مديرة المشروع حليمة القعايدة في مجال الغزل 225 فتاة وفي مجال النسيج 73 وفي الصباغة 8 فتيات وعدد الموظفات في المشروع 18 موظفة مسؤولان عن إدارة عمليات الإنتاج.

وتؤكد القعايدة ان مشروع نساء بني حميدة وتأسس عام 1985 م في منطقة جبل بني حميدة التي تبعد عن محافظة مادبا ما يقارب 34 كم, مكن النساء العاملات فيه من المساهمة في تحسين دخل أسرهن من خلال الأجور التي يتقاضينها وأصبح لدى السيدة ثقة بأنها تساهم بشكل جيد بدعم أسرتها من مساعدة في مصروف الأسرة سواء على المنزل لشراء الاحتياجات أو المساهمة بالتعليم, حيث إن النساء في المنطقة ينفقن أولوية الصرف على التعليم, لذلك التمكين الاقتصادي يدعم المرأة ويجعل لديها الثقة بنفسها وتستطيع تجاوز العديد من المشاكل خصوصا المشاكل المادية التي تقف عقبة في رفعة المرأة وجعلها قادرة على الاستقلالية في حال واجهتهم ظروف صعبة.

وتضيف القعايدة بان المشروع شارك في العديد من المعارض التي تقام داخل وخارج الأردن وأصبح المشروع الرائد على المستوى المحلي والخارجي حيث المنتج يدوي يستهدف تمكين النساء في منطقة جبل بني حميدة وإحياء حرفة كانت مهددة بالاندثار وهذه المنتجات عالية الجودة يتميز بها فقط مشروع نساء بني حميدة من حيث المواد الخام ذات المواصفات عالية وتصاميم جذابة تواكب متطلبات السوق ومقاسات متعددة تلبي الرغبة وتنوع الألوان لجميع الأذواق.

كما تقدم لينا هنديلة نموذجا اخر للمرأة الاردنية القادرة على التميز من خلال مشروع خاص بها في الرسم على الشوكلاته بعد رحلة طويلة بدأتها بالبحث والتقصي والدراسة بعد ان تركت عملها في احدى الشركات الاجنبية التي قررت اغلاق مكتبها الاقليمي في الكويت اثناء حرب الخليج مما دفع هنديلة الى ايجاد حلول وبدائل ومن منطلق حبها للشوكولاته وجدت ان مصنعا للشوكلاته فكرة جديدة, ورغم استغراب الجميع وعدم وجود الخبرة او المعلومات بدات هنديلة بالبحث مع شعور داخلي بان النجاح سيكون حليفا لها في مشوارها.

وبعد عدة مراسلات وصل الى لينا في عام 1991 رغبة احدى الشركات القبرصية في افتتاح مشروع في الاردن تقول هنديلة لقد قاد حماسي الشديد مصنع توداي في قبرص الى افتتاح فرع للشركة في الاردن, وبدانا عام 1992 ومنها انطلقت رحلتي في العمل على نقاط ضعفي وتقوية مهاراتي في ادارة الاعمال, وقد كانت اكثر مشكلة واجهتها في البدايات هي التصور الموجود لدى الناس بان المنتجات الاردنية سيئة وكان من الواجب علي ان ابني الثقة بجودة منتجاتنا الاردنية.

وتضيف هنديلة بان نسبة الانتاج كانت في البدايات نصف طن وثلاثة اصناف من المنتجات اما الان وعند تركها لشركة فيلادلفيا لكي تبدأ مشروعا خاصا بها فقد كان الانتاج 3 اطنان يوميا و 60 صنفا يتم تصدير 60% من الانتاج.

وتؤكد هنديلة بانه بسبب الاصرار على عدم التوقف والرؤية المستقبلية لم تقف عند اي معيقات بل تجاوزتها.

وبعد العديد من المشاركات مع مؤسسات المجتمع المدني توجهت هنديلة الى تأسيس شركة روافد التي تقدم المساعدة من خلالها الى الشركات الصغيرة والمتوسطة في بدء اعمالهم والنجاح فيها وتقديم النصائح والارشادات لهم.

وتقدم هنديلة نصيحة للمرأة الاردنية في الايمان بقدراتها وتطوير نفسها وعدم ترك نفسها للفشل وان يقودها الطموح والتفاؤل.