مها أيوب .. فكرت في هدية لزفاف ابنتها فأصبحت محترفة في تصنيع الحلويات

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > مها أيوب .. فكرت في هدية لزفاف ابنتها فأصبحت محترفة في تصنيع الحلويات
Printer Friendly, PDF & Email

 الحب شهدُ الأمومة وعندما وضع الله سبحانه وتعالى الجنة تحت أقدام الأمهات شجع بذلك كل من تتشرف بهذا اللقب أن تبدع في عطائها لتستحق هذا التكريم.

مضيفتنا قبل أي عمل وقبل أي تعريف أم لأربع فتيات وصبي بدأت الحكاية عندما خُطبت ابنتها الكبرى ..فكرت الأم في هدية متميزة بل بذكرى لا تنساها العروس والحضور.

دخلت الأم وابنتها إلى احد محلات صنع الحلوى في مدينة الضباب لندن لتأخذ فكرة عن كعكات الحفلات ولاسيما كعكة الزفاف التي ترسم بمذاقها الشهي بداية طريق السعادة أمام العروسين.

استرعى انتباه الأم أن محل الحلويات هذا يقدم دورات لمحبي صناعة وزخرفة الحلويات ، وخرجت العروس وأمها من المحل على أن تنتظم الأخيرة في اليوم التالي بإحدى هذه الدورات ، وبالفعل التحقت مها أيوب بالدورة وتعلمت فيها كيفية إعداد الكعكات وزخرفتها وحققت حلمها بصناعة كعكة زفاف الابنة بنفسها.

المشوار بدأ بحلم واليوم هو واقع تزخرف به مضيفتنا أجمل اللحظات والمناسبات بالسكر..

ما هو تخصصك الرئيس؟

- أنا خريجة لغة انجليزية وكنت أعمل في بريطانيا مدربة لمن يعملون في مجال بيع وتسويق الملابس.

من أين جاء حب السكر؟

- البداية تعود إلى قبل 6 سنوات عندما كنت أتجول مع ابنتي ونرتب لحفل زفافها استهوتني فكرة أن اصنع أنا بيدي كعكة هذا الزفاف..فهي أي العروس أول فرحتي وأحببت ان أقدم شيئا مميزا لها وبالفعل التحقت بالدورة وانتظمت فيها ونجحت والحمد لله في صناعة كعكة من ست حلقات كانت مميزة وضعت فيها كل حبي وأمنياتي لفلذة كبدي بحياة يغلفها السكر كما الكعكة التي أعددتها لها.

وبعد كعكة الزفاف شجعني زوجي وأبنائي على أن أستمر في هذا المجال وقدموا لي الدعم اللازم فزوجي فنان يبرع في مزج الألوان وجميع أبنائي درسوا ويدرسون التصميم فمثلا أبني يتولى مهمة تصوير كل عمل أقوم به وهذا ما سهل علي مزاولة هذا الأمر الذي أعتبره هواية أكثر من عمل فكانوا ولازالوا خير عون لي من خلال المساعدة في تصميم الكعكات واختيار الألوان وأمور الزخرفة بمعنى أننا نكمل بعضنا البعض.

أنت تعملين في المنزل ..ألا يؤثر هذا على سير حياة العائلة؟

- عملي يقتصر على التواصي وان كنت أنظر بعين طموحة الى مستقبل قريب أتمكن فيه من تأسيس مشروع تعمل فيه معي مجموعة من السيدات اللواتي يفضلن هذا النوع من العمل ، وعن تأثير عملي على بيتي فهو تأثير ايجابي وهذا ليس رأي الشخصي بل هو ما ألمسه من تشجيع من الزوج والأبناء الذين يدعمون عملي كل بحسب اختصاصه ، وأحب ان انوه هنا ان المرأة كائن معطاء وما يميزها عن الرجل هو هذه القدرة الهائلة على تولي زمام الأمور بعزم فيما اذا كان لديها دافع وانا اجزم بوجود موهبة ربانية في داخل كل سيدة ولكن مطلوب منها ان تجد هذه الموهبة وان تسعى لصقلها وتنميتها بما يعود بالخير عليها وعلى أهل بيتها.

ما الذي يميز عملك؟

- أحب الدقة وأولي التفاصيل أهمية بالغة وربما هذا أبرز ما يميز ما اقدمه للناس فتفاصيل الكعكة تأخذ مني وقتا وجهدا كبيرين حتى يخرج العمل في النهاية لوحة تشكل علامة فارقة في مناسبة عزيزة وغالية على قلب كل من يحتفل بمناسبة معينة.

ماذا عن المواد المستخدمة لاسيما ان شعبنا مصاب معظمه بمرض السكر؟

- المواد المستخدمة في عمل الكعكات هي المواد الأولية المستخدمة عموما في صناعة الحلويات ولكن أضطر الى إحضار العديد من المواد من بريطانيا للتأكد من صحة ومأمونية هذه المواد والتي هي مواد مصرح بها وموافق عليها من منظمات وهيئات غذائية دولية ، وأعمد إلى التأكد من ان هذه المواد حلال مئة بالمائة.

ومن ناحية صحية أراعي دائما ان تكون هذه الكعكات هي بمثابة أكلات صحية من خلال استخدام المواد الطبيعية وتجنب الدسم واختصار العديد من المواد الصناعية والألوان التي تضر بالصحة.

أنت أم وجدة ما تأثير ذلك على عملك؟

- لذلك تأثير كبير فأنا أميل في عملي نحو مناسبات الأطفال واجد أنني اعمل بها بقلب الأم والجدة ولا أبالغ ان قلت أنني أتخيل تلك الفرحة والابتسامة التي ترتسم على فم الطفل بمجرد ان يرفع غطاء الكعكة ويجد بطله التلفزيوني او لعبته المفضلة أمامه على شكل قالب حلوى يأكله هو وأصدقاؤه لذلك يأخذ مني العمل على كعكة الصغار وقتا وجهدا كبيرين ، وأشير هنا الى ان كل ما يوضع على الكعكات التي أعدها هي أشياء تؤكل ومصنوعة من الكريما الطازجة والسكر وخصوصا في كعكات الأطفال.