بدأت حياتها السياسية مبكرة، وفازت في البرلمان وهي في الثانية والعشرين من عمرها
تؤمن بأهمية المرأة وضرورة وصولها لأعلى المناصب والمراتب
هي المرأة الأولى التي تتولى رئاسة الهند منذ تاريخ تأسيسها، بحيث كان فوزها وحصولها على 66% من الأصوات مفاجأة للأوساط السياسية الهندية والعالمية، لاسيما وأن اتهامات عديدة وُجهت إليها في أكثر الحملات الرئاسية الهندية حدة، وخاصة في أمور عائلية تتعلق بشقيقها وزوجها.
خلفت براتيبها باتيل المولودة عام 1943 في ولاية ماهار اشترا أبوبكر زين العابدين الذي رفض حزب المؤتمر ترشيحه لولاية ثانيه، فيما تفوقت على أقرب منافسيها وهو الرئيس المنتهية ولايته بهايرون سينغ بأكثر من 300 ألف صوت، كون السلطة التنفيذية في الهند محصورة في يد رئيس الوزراء، ورئيس البلاد يملك تأثيراً في تشكيل الحكومات على المستويين الوطني والمحلي.
بدأت باتيل حياتها السياسية مبكرة، حيث فازت في عضوية البرلمان وهي في الثانية والعشرين من عمرها، وبقيت منذ عام 1962 وحتى عام 1985 نائبة في برلمان ولاية ماهراشترا–مسقط رأسها إلى أن تم تعيينها عام 2004 حاكمة لولاية رجستهان.
تزوجت عام 1965 من الدكتور دفيسنغ رانسينغ شخوات ولم تتلقب باسم أسرة زوجها، ولديها منه ولد وبنت.
تولت العديد من الوزارات 6 وزارات ما بين عام 1962-1985، فيما أصبحت نائبة رئيس مجلس الشيوخ لمدة سنتين ومن ثم رئيسة لحزب المؤتمر في ولاية ماهاراشترا.
ابتعدت عن السياسة لظروف خاصة لتعود إليها في عام 2004 بعد أن تم تعيينها حاكمة لولاية رجستهان.
تؤمن بأهمية المرأة وضرورة وصولها إلى أعلى المناصب، وتعتبر أن وصول امرأة في الهند إلى رئاسة البلاد سيساهم في مكافحة التمييز الذي تعاني منه النساء في بلادها.








5118, Amman 11183, Jordan