زوجة وزير السياحة والآثار السابق

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > زوجة وزير السياحة والآثار السابق
Printer Friendly, PDF & Email
image

الدباس زوجي يحب الناس حوله، هادىء ولا يعتب على أحد
 حين بادرتها بقول وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة، أجابت على الفور الفرس من ورا خيالها وواثق الخطوة يمشي ملكاً.. هكذا ترى سامية شويطر الدباس زوجها وزير السياحة والآثار السابق اسامه الدباس وأم أولاده الأربعة وجدة حفيده الأول من ابنته البكر ديما.
تشعرك بالدفئ قبل ان تعد للعشرة حين تدخل الى منزلها العامر بالمحبة والإنتماء الأسري متفائلة واثقة.
زيارتنا لـأم حمزه في منزلها أثمر عنها هذا اللقاء
تقول تزوجنا في سن مبكرة، هو زوج مميز محب لأولاده حنون ويعتبرهم أصدقاء له، نشيط جداً يسعى وراء الهدف الى ان يصل، في بداية حياتنا الزوجية كان طالباً يدرس إدارة فنادق ليتمكن من الدخول الى عالم السياحة، فهو مليئ بالحركة يحب التنقل من مكان الى اخر ورغم معارضة اسرته الشديدة في ذلك الوقت لأن العمل في هذا المجال لم يكن مألوفاً كان مصراً على إكمال رسالته لانه يرى تميزه في ذلك لقناعته انه يقدم شيئاً لم يعمل به احد بعد، وكانت اغلى امنياته ان تتصدر صناعة السياحة المرتبة الأولى في الأردن خاصة واننا نمتلك كل المقومات لتحويله الى منطقة سياحية مذهلة.
وتضيف بداية حياته المهنية حيث عمل مديراً ادارياً في طيبة زمان بمدينة البترا الوردية، واعتقد ان ذلك لم يكن عبثاً فالقدر كان يرتب له ان يرتبط بالمدينة ليس على المستوى المحلي بل على نطاق عالمي، حيث تنقل في مسؤولياته المهنية من مكان الى اخر وكان دائما يسعى نحو الأفضل ويبدع في كل ما يوضع تحت مسؤوليته الى ان وصل الى مركز وزير السياحة والآثار الذي مكنه من خدمة الأردن والذي يعتبره أغلى ما في وجوده، ويحب ان يظهر قطاع السياحة على اعلى المستويات لعلمه بأهميته.
وتضيف أم حمزه لا أستطيع ان انسى تلك اللحظات الجميلة من حياتي معه، وانا ارى القلق الممزوج بالأمل في عينيه قبل اعلان نتائج اختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة وحين أعلن عن الفائز الأول التفت اليه باحساس الفائز انظري الى هذه البداية وهم اكثر منا عدداً بأضعاف مضاعفة ورغم ذلك انا متفائل واشعر باننا سنكون احدى الدول الفائزة، كان يتحدث اليه ويصف نفسه كطالب التوجيهي الجالس امام كبار العلماء ورغم ذلك يريد ان يتفوق بالإمتحان، وحين سمع اعلان فوز البترا ثاني اسم التفت اليه لأهنئه فوجدته يصعد الى المسرح وهو يقفز من الفرح.
لدينا من الأولاد اربعة ديما خريجة علم اجتماع من الجامعة الأردنية، وسناء ادب انجليزي، وحمزه خريج بريطانيا في ادارة الأعمال، وزيد إدارة أعمال، كنت اشعر براحة تامة وبقيمة انجازي حين يدخل أحد أولادي الى الجامعة، واليوم أعيش الأمومة الحقيقية بوجود حفيدي الأول زيد لإبنتي البكر ديما وزوجها إحسان ادلبي الذي يعمل مديراً للمبيعات في شركة تعمير لأني انجبت اولادي في سن مبكر وحملت مسؤولية كبيرة واطفالي صغاراً ولم يكن الفرق العمري بين الواحد والأخر يزيد عن السنة باستثناء أخر العنقود زيد الذي يصغر حمزه بأربعة سنوات.
وتواصل هذه مهمتي فالمرأة تمنح الطمأنينة وراحة البال للرجل ليتمكن من اكمال مسيرته وتحقيق طموحاته وزوجي كانت آماله وطموحاته كبيرة ولذلك حملت المسؤولية ليتابع مسيرته في تحقيق كل ما يصبو اليه والحمد لله استطيع ان اقول انه حقق شيئا منها وما زال يطمح للكثيرلإبراز مكنونات السياحة في الأردن وايصالها للعالم.
أغلى امنياتي تقول ان يديم الله علينا نعمة الأمن والأمان، ويحمي رجال الأمن في جميع مواقعهم، صحيح ان بلدنا صغير بالحجم لكنه كبير بالعطاء فنحن نعيش حالة أمن واستقرار يفتقدها أكثر دول العالم في ظل قيادتنا الرشيدة، لقد استطاع سيد البلاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين من وضع الأردن على خارطة العالم في وقت قصير، ولقد علمتني السياحة الكثير ومنحتني المعرفة بالتاريخ واكتشاف المواقع الأثرية في الداخل والخارج مكنني من التقارب بين الماضي والحاضر والمستقبل واكتشفت من المتابعة ان اجادنا كانوا سعداء وبالهم مرتاح اكثر منا نحن اللذين نعيش اليوم حالة من التطور والتكنولوجيا كما ان انتاجهم الذي جسدوه على أرض الواقع هو اكبر دليل على ذلك.
أنا بطبعي احب الضوضاء والحياة الصاخبة وهذه الصفة مشتركة مع زوجي فهو يحب ان يرى الناس من حوله دائماً، هادئ يأخذ الأمور بروية وأمام أي مشكلة يعلق دائماً كل شيء له حل، ولا يعتب على من يؤذيه، حنون وودود، ورغم وجوده عندما كان وزيراً في أغلب أوقاته خارج المنزل الا انه حين يطلبه احد من افراد الأسرة يجده ملبيا على الفور وهو متعلق جداً بحفيده زيد الذي يشعرنا معاً أنه أول طفل لنا وليس حفيد فقط.