الملكة رانيا تؤكد أهمية الاستفادة من التنوع الثقافي والحضاري والمعرفي

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الملكة رانيا تؤكد أهمية الاستفادة من التنوع الثقافي والحضاري والمعرفي
Printer Friendly, PDF & Email
image

استمعت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس إلى تجارب الشباب الاردنيين المشاركين في برنامج الفرص الاقتصادية العالمية الذي أطلقته مجموعة الأهلي القابضة الإماراتية بالشراكة مع مركز الملكة رانيا للريادة.

وخلال اللقاء الذي حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة محمد خماس ، والمدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة محمد الخواجا جرى استعراض ما تم تنفيذه خلال البرنامج الذي اشتمل على تدريب مجموعة من الشباب من الأردن والأرجنتين وجنوب إفريقيا بهدف إعدادهم لاطلاق شركات عالمية.

وأكدت جلالتها أهمية العمل بروح الفريق والاستفادة من التنوع الثقافي والحضاري والمعرفي والمضي قدما في تنفيذ مشروعاتهم بعد الانتهاء من إعداد خطة العمل الخاصة بكل مشروع.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة إن من واجبنا كقطاع خاص أن نتعاون مع حكوماتنا ومع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات التدريبية والتعليمية المختلفة لنعمل على تدريب وتمكين الشباب. واستمعت جلالتها الى أفكار الشباب حول المشروعات التي يسعون لتأسيسها بالشراكة مع أقرانهم من الأرجنتين وجنوب إفريقيا ، وما مدى الجدوى الاقتصادية والاجتماعية لمشروعاتهم.

وشارك في البرنامج هذا العام 25 شاباً وشابة تسعة منهم من مركز الملكة رانيا للريادة والبقية من الأرجنتين وجنوب أفريقيا ، حيث خضعوا لتدريب مكثف لمدة 3 أسابيع تعرفوا من خلاله على مهارات الإدارة والتسويق والتمويل والموارد البشرية وغيرها من المهارات والتي قدمها مركز سيسكو للتدريب الريادي في مركز الملكة رانيا للريادة ، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات لتقديم مشروع يشتمل خطة عمل متكاملة يبرزون من خلاله المهارات والأفكار التي تعلموها خلال البرنامج.

وكانت النسخة الأولى من البرنامج أقيمت في الأرجنتين بمشاركة عشرين شابا وشابة من الامارات والارجنتين ، وتجري الاستعدادات الآن لتطبيقه في كل من البرازيل وجنوب افريقيا على نحو أوسع وبمشاركة أعداد أكبر من الشباب. يذكر ان مركز الملكة رانيا للريادة ، هو مركز إقليمي يهدف إلى تطوير ريادة الأعمال في مختلف قطاعات التكنولوجيا في الأردن.

ومجموعة الأهلي القابضة مجموعة شركات وطنية متعددة التخصصات تأسست في أواخر عام 1960 وتضم ما مجموعه عشرين شركة متنامية تغطي مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تتراوح بين العقارات والبناء ، المنتجات الهندسية ، المصانع ، مراكز التسوق ، الفنادق ، الطباعة ، الصناعات البلاستيكية ، الحدائق وعدد من المشاريع الاستراتيجية والمبتكرة الأخرى أحدثها دبي أوتليت سيتي بتكلفة مليار دولار.