المرأة والبرلمان.. تغيير الصورة النمطية

Printer Friendly, PDF & Email
image

يراهن البعض على دور أكثر تأثيراً للمرأة من السابق في مجلس النواب المقبل، خصوصاً أن المجتمع أصبح يقتنع بقدرة المرأة على العمل النيابي.
ويدلل هذا الفريق بأن بعض الرجال أصبحوا يشاركون في الحملات الانتخابية للمرشحات في المحافظات.
ويبدي البعض الآخر عدم ثقة في قدرة المرأة على تقديم أداء أفضل في مجلس النواب المقبل، مستنداً في رأيه على التجارب السابقة في المجالس النيابية، وان نسبة المقتنعين من الرجال بإيصال المرأة إلى قبة البرلمان ستبقى ضئيلة في معظم المحافظات بسبب ضعف دورها.
وفي الإطار قال أمين عام حزب الرسالة الدكتور حازم قشوع «أتمنى أن يكون للمرأة دور فاعل في المجلس النيابي المقبل، بحيث يشعر مجتمعها الذي أوصلها إلى قبة البرلمان بأنها قادرة فعلاً على العمل البرلماني لا تختلف عن الرجل الكفؤ بأي شيء».
وشدد على أهمية «دور المرأة في المؤسسات الحزبية، لأنها قادرة على تقديم البرامج الحزبية للمرأة، لإيصال النائب الذي نريد».
وأضاف قشوع أن للمرأة قدرة على تبديد المخاوف التي تحول دون مشاركة أفراد المجتمع في الأحزاب في المستقبل.
من جهته رجح أمين عام حزب الوسط الإسلامي المحامي هيثم العمايرة أن يكون للمرأة دور ايجابي في مجلس النواب السادس عشر، لافتاً إلى أن زيادة عدد مقاعد الكوتا إلى (12) مقعداً سيفتح الباب أمام المرأة لتقديم أداء أفضل من السابق، إضافة إلى إمكانية وصولها عن طريق التنافس.
من ناحيته أعلن محمد بواعنة «سأصوت لأي مرشحة قادرة على إقناعنا ببرنامجها الانتخابي، وسأشارك في حملتها الانتخابية، مهما كان رأي عائلتي والمجتمع الذي أعيش فيه».
وأشار إلى أن بعض الرجال لا يعنيهم وجود أو غياب المرأة في البرلمان، لعدم قناعتهم بأهمية دورها في المؤسسة التشريعية.
وقال جعفر ضراغمة «إن أغلب الرجال في المحافظات يتوجهون إلى انتخاب الرجل، لأن التواصل مع النائب الرجل أسهل من النائب المرأة، لذلك لا يفضلون إيصال المرأة للبرلمان».
وأكد أن الرجال في عائلته ما زالوا غير مقتنعين بقدرة المرأة على العمل في المجال السياسي.
من ناحيته قال حمزة حطاب «أنصح المرأة التي ترغب بالترشح إلى مجلس النواب بأن تطور نفسها بشكل كاف، لتصبح قادرة على العمل السياسي في المجلس».
وألمح إلى أن أبناء المحافظات لن يقتنعوا بدور المرأة، إلا إذا أثبتت ذلك، من خلال دخولها المجالس النيابية بقوة.
وباعتقاد أحمد أبو الحسن أن هناك رجالاً مقتنعين بأهمية إيصال المرأة إلى البرلمان، إلا أن الخجل من نظرة بقية المجتمع تمنعهم من التصويت لها مهما كانت كفاءتها.
وطالب أبو الحسن المرأة بأن تؤدي دورها في البرلمان بشكل يثبت للجميع قدرتها على العمل السياسي.
من جانبه قال سليمان أبو حليوه «أشجع المرأة على ترشيح نفسها إلى الانتخابات النيابية المقبلة، لأنه أصبح هناك رجال يختارون النواب حسب الكفاءة بغض النظر إن كان المرشح ذكرا أم أنثى».
وأشار إلى أن تغيير الصورة النمطية عن المرأة، يقع على عاتق المرأة التي تصل إلى قبة البرلمان، من خلال إثبات وجودها وقدرتها على العمل البرلماني.