كانت الخادمات يهربن من عند كفلائهن لاسباب مختلفة إما لسوء المعاملة اوعدم دفع الراتب اولاسباب اخرى، وكن يهربن ويلجأن اما لسفاراتهن اولمكتب استقدام العاملات في المنازل ولكن الان اختلفت الصورة وبدات يظهر مؤخرا هروب شبه جماعي لكثير من الخادمات ولكن لا يهربن لسفاراتهن او لمكاتب الاستقدام فأين يذهبن اذا؟ يتناقل الكثير من الناس في تجمعاتهم الاجتماعية ان هناك قولين 1- الاول يدعي ان هناك زعيمة او عدة زعيمات من مختلف الجنسيات وعلى راسها الجنسية الفليبنية يقمن باغراء الخادمات للهروب من منازل كفلائهن والالتحاق بمجموعات شكلنها لكي يقمن بتشغيلهن في المنازل او المكاتب او حتى بعض المصانع الصغبرة بالساعة او باليوم ،وتقوم الزعيمة بالاهتمام بالخادمة الهاربة وتؤمن لها السكن والطعام والمواصلات مقابل جزء من دخلها.
2- الثاني يدعي ان بعضا من الرجال ايضا من جنسيات مختلفة يغرون هؤلاء الخادمات عن طريق الحب والوعد بالزواج ويحثونهن على الهرب، ومن ثم تجد الخادمة نفسها تحت رحمة هذا الرجل فإما ان تعمل لحسابه بالساعة او اليوم او تنخرط في عمليات الدعارة تحت ارشاد وحماية هذا الرجل واخرين.
هذه الظاهرة الجرمية اضحت حديث المجتمع مسببة خسائر جسيمة لكثير من الاسر التي تكون بحاجة ماسة لخدمات هؤلاء الخادمات خصوصا المرضى وكبار السن و النساء العاملات واللواتي لديهن اطفال.
لاشك ان هذه الظاهرة هي ظاهرة جرمية بكل معنى الكلمة ويقع كل اللوم على المحرضات والمحرضين حيث ان هؤلاء الخادمات لا يعرفن مسالك البلد مما يعرضهن لمختلف انواع امتهان حقوق الانسان ترقى لجريمة الاتجار بالبشر وهي جريمة تعاقب عليها كل قوانين الدول بلا استثناء.








5118 ,Amman 11183, Jordan