"تضامن": طلاق الأردنيات والأردنيين من جنسية أخرى يفاقم مشكلتي الحضانة والنفقة

Printer Friendly, PDF & Email

قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، إن طلاق الأردنيات والأردنيين المتزوجين من عرب وأجانب سيفاقم المشاكل المتعلقة بالحضانة والنفقة بشكل خاص.
واشارت "تضامن"، في بيان اليوم الاربعاء الى ان اختلاف الجنسية بين الزوجين قد يكون سبباً من أسباب الطلاق، مشيرة الى بيانات دائرة الأحوال المدنية بأن عام 2014 شهد طلاق 842 حالة لأردنيات متزوجات من غير أردنيين، و1042 حالة لأجنبيات متزوجات من أردنيين؛ أي ما مجموعه 1884 حالة.
واوضحت أن إجمالي عقود زواج الأردنيات من الجنسيات العربية والأجنبية، والمسجلة لدى المحاكم الشرعية في مختلف محافظات المملكة بلغ عام 2017، 3915 عقداً، وإجمالي عقود زواج الأردنيين من الجنسيات العربية والأجنبية 3880 عقداً، وفقاً لتقرير دائرة قاضي القضاة.
وفيما يتعلق بالأردنيات المتزوجات من جنسيات عربية، تصدرت القائمة الجنسية الفلسطينية، ثم السورية، تلتها المصرية. وتصدرت قائمة زواج الأردنيات من الجنسيات الأجنبية، الجنسية الأميركية، فالبريطانية، ثم الباكستانية. أما القائمة المتعلقة بالأردنيين المتزوجين من جنسيات عربية فتصدرتها أيضاً الجنسية الفلسطينية، فالسورية والمصرية على التوالي.
أما القائمة المتعلقة بالأردنيين المتزوجين من جنسيات أجنبية فتصدرتها أيضاً الجنسية الأميركية، فالأوكرانية، والروسية.
وأوضحت "تضامن"، أن زواج النساء العربيات والأردنيات بشكل خاص من عرب وأجانب، بدون وجود قوانين تحمي أبنائهن، يزيد من المعاناة وتفاقم مشكلة لا زالت قائمة في العديد من الدول العربية، وقد تكون الحلول المتدرجة خطوة في الإتجاه الصحيح، حيث أشار البيان إلى أنه في الأردن تم منح أبناء الأردنيات المتزوجات من عرب وأجانب إمتيازات مدنية وخدماتية.
(بترا)