بلغ عدد حديثي الولادة من مجهولي النسب منذ بداية العام الحالي 121 رضيعا، بحسب أرقام وزارة التنمية الاجتماعية.
ووفقا لأرقام الوزارة فانه خلال العام الحالي دخل إلى المؤسسات 43 طفلا لقيطا و77 طفلا معروف الام ومجهول الاب وطفل سفاح واحد.
وبالمقابل فان عدد الأطفال الذين تم تحضينهم لأسر بديلة بلغ 49 رضيعا فقط، إذ إنه يتم تحضين الأطفال اللقطاء والسفاح بشكل فوري، في حين يتطلب تحضين مجهولي النسب اجراءات قانونية معقدة فضلا عن تنازل الام البيولوجية عن حضانة طفلها.
وتقول المستشارة في وزارة التنمية الاجتماعية هيا ياسين أن ارتفاع اعداد الأطفال مجهولي النسب في دور الرعاية مؤشر خطير ونتيجة للتغيرات الاجتماعية والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المجتمع.
واوضحت ان المتضرر الاول من هذه المشكلة هو الطفل الذي يحرم من العيش في كنف اسرته الطبيعية، خصوصا ان المؤسسات مهما قدمت من رعاية لن تتمكن من توفير الجو الاسري والرعاية الابوية للأطفال، مشيرة الى انه لا يوجد في دور الرعاية حاليا اطفال يمكن تحضينهم وفي المقابل فان عدد الاسر الراغبة في الاحتضان على قائمة الانتظار بحدود 160 أسرة.
ويذكر ان عدد الأطفال ممن هم دون السنة من العمر من مجهولي النسب في مؤسسات الرعاية يبلغ نحو 50 طفلا لكن اوضاعهم القانونية لا تسمح بتحضينهم، في حين ان نسبة قليلة جدا من هؤلاء الأطفال يعودون إلى كنف أسرهم البيولوجية بعد تصويب اوضاعها وزواج الوالدين.وتكمن مشكلة مجهولي النسب، في ان غالبيتهم يتم رفع قضية إثبات نسب من قبل الام ضد الاب للاعتراف بالطفل، وغالبا ما تأخذ قضايا إثبات النسب وقتا طويلا للبت بها.
ووفقا لأرقام الوزارة يوجد حاليا في دور الرعاية نحو 850 طفلا محروما من السند الأسري يشكل معروفو الامهات ومجهولو الاباء منهم نحو 47%، أي حوالي النصف.والى جانب الأطفال مجهولي النسب فان التحدي امام وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسساتها الرعائية الارتفاع في نسب الأطفال المحتاجين للرعاية والحماية، إذ استقبلت مؤسسة الحسين الاجتماعية لوحدها منذ مطلع العام الحالي 158 طفلا من ضحايا التفكك الأسري، في حين تشكل هذه الفئة من الأطفال 31% من اجمالي الأطفال في دور الرعاية.








5118 ,Amman 11183, Jordan