بعثت امال المصري برسالة تسرد فيها قضيتها التي تدور منذ عام 2006 عندما حصلت على درجة الماجستير في اساليب التدريس للغة الانجليزية وكانت الاولى في محافظة الطفيلة التي حصلت على هذه الدرجة من هذا التخصص.
امال تفوقت وكان لا بد من مكافأتها وكان طموحها التدريس في جامعة الطفيلة لتقدم علمها لابناء محافظتها وتكون مثالا مميزا في مجتمعها بالمثابرة والاصرار على التقدم, خاصة انها شغلت لسنوات وظيفة مديرة مدرسة في احدى مدارس محافظتها.
تقول امال انها سعت للتعيين في الجامعة ودون مبررات معقولة كانت ادارة الجامعة ترفض التعيين والسبب باعتقادها الدور الذي مورس ضدها من قبل احدى الموظفات في رئاسة الجامعة التي كانت تحظى بنفوذ كبير لدى الرئيس وسبق انه حدث بينها وبين شقيقتها منافسة على احدى دوارت وزارة التربية الى امريكا والتي حظيت بها امال فكان الخلاف بينهما ووجدت هذه الفرصة للانتقام.
وتضيف ان هذه ليست المرة الاولى التي تخسر فيها حقها من قبل ادارة الجامعة فقد خسرت حقها في بعثة الدكتوراة التي وعدت بها من قبل ادارة الجامعة السابقة ولم احصل عليها والسبب غير معروف رغم انني حصلت على وعد من رئيس الجامعة شخصيا بحضور سمو الاميرة بسمة خلال رعايتها مؤتمر ادارة سياسة الجودة في 2007 حيث كانت الوحيدة الحاصلة على شهادة الماجستير.
وتضيف انني طلبت خلال مداخلة لي في المؤتمر ابتعاثي الى احدى الجامعات وكان الشرط ان احصل على قبول في جامعة حكومية وهذا ما تم فعلا, لكن رئيس الجامعة ارسل لي اعتذارا عن البعثة بعد ان حصلت على قبول في جامعة اليرموك ورحلت انا وعائلتي الى اربد للمباشرة بدراستي ورغم كل ذلك مباركة سمو الاميرة لي على البعثة التي حرمني منها رئيس الجامعة والسبب ان تخصص اساليب التدريس قد الغي من الجامعات الاردنية.
تتابع امال انهيت دراسة الدكتوراة في جامعة اليرموك على حسابي الخاص وكنت وقتها قد سجلت في برنامج الماجستير وحصلت على وظيفة تخصص اداب اللغة الانجليزية حتى لا تبقى شهادة تخصص اساليب التدريس سببا في عدم حصولي على الوظيفة.
وتضيف انها عادت بعد حصولها على شهادة الدكتورة في اساليب التدريس وماجستير في اداب الانجليزي من جديد تحاول ايجاد وظيفة في جامعة الطفيلة وتقدمت بطلب الى شؤون الموظفين وكانت على علم ان الجامعة لديها 9 شواغر في كلية الاداب وان 6 شواغر قد خصصت لابناء الطفيلة, الا انها لم تحصل على اي وظيفة منها رغم انها كانت حاصلة على اعلى المعدلات لمن بقية المتقدمين والسبب تم اكتشافة بعد فترة ليست بطويلة وهو عدم وجود طلب التوظيف الذي قدمته لشؤون الموظفين.
امال تعمل حاليا في جامعة الزيتونة وقد رحلت من الطفيلة الى عمان وتحلم في اللحظة التي تعود بها الى مدينتها وبين اهلها فهي لا تحب الغربة هل تنتظر حتى تتمكن من الحصول على الوظيفة التي تسعى لها منذ زمن?!.








5118 ,Amman 11183, Jordan