امهات بني كنانة يضربن امثلة في الكفاح

Printer Friendly, PDF & Email

 كثيرات هن النسوة اللواتي نذرن أنفسهن لخدمة أطفالهن ، كي يصلوا إلى أعلى المراتب ، ضحين بالغالي والنفيس ، حرمن أنفسهن النوم في سبيل أن ينام أبناؤهن قريرو العين ، فكلثوم حسن من منطقة حرثا في لواء بني كنانه توفي زوجها تاركا خمسة أبناء لا يوجد لها مصدر دخل مالي سوى راتب تقاعد زوجها القليل آثرت العمل في الزراعة كي تتمكن من تدريس أبنائها في المدارس و الجامعات حرمت نفسها متاع الدنيا في سبيل رؤية أبنائها سعداء فهي التي تعطي دونما إنتظار لكلمة شكر أو عبارة ثناء من أحد.

اما أسماء محمد من منطقة بلدية خالد بن الوليد فقد عملت مدرسة في وزارة التربية والتعليم ، وبعد أن تقاعدت بعد إصابتها بمرض عضال عملت على فتح حضانة للأطفال في منطقتها وكانت تقوم على جلبهم وإعادتهم إلى بيوتهم من خلال باص صغير تتولى قيادته بنفسها احتضنت أطفالها صغارا ربتهم أنفقت عليهم وعلى زوجها الذي يجلس في البيت بلا عمل لظروف خاصة حرصت على توفير كافة سبل الحياة الكريمة لأطفالها الخمس ولزوجها.

وبينت تماثيل سعود (78) عاما انه بعد وفاة زوجها عملت في الزراعة في سبيل توفير المال لأطفالها السبعه الذين تركهم والدهم دون أن يدع لهم شيئا زرعت الأرض ومن منتوجها قامت بتدريس أبنائها حتى تخرجوا من الجامعات بمراتب عليا فخرجت القاضي والمحامي والمهندس ودكتور صيدلي والمشرف التربوي وابنتها معلمة أدركت بأن دور الأم لا يتوقف عند حد بل يمتد لمسافات طويلة.