نساء الكورة يتصدين للمعيقات

Printer Friendly, PDF & Email

وفي لواء الكورة تبرز جهود عدد من النسوة ممن كتب لهن القدر ان يعشن ظروفا صعبة في تربية الابناء وتوفير احتياجاتهم وتامين مستقبلهم وتمكن بفضل قوة الارادة

من صناعة مستقبل امن ومريح لابنائهن رغم غياب دور الاب بسبب الوفاة او العجز وشكلت مسيرة مواجهة مصاعب الحياة والتغلب عليها قصص نجاح لهؤلاء النسوة وغدت عناوين فرح واعتزاز.

ومن هؤلاء النسوة تلك السيدة السبعينية ام علي والتي شاءت ارادة الله ان يغيب عنها زوجها وهي في بداية شبابها تاركا امامها مهمة صعبة في تربية سبعة ابناء لكن هذه السيدة لم تستسلم وابت عليها عزة نفسها ان تعتمد على الغير فشمرت عن سواعدها وتوجهت الى الارض لتخرج منها خيرات كثيرة مكنتها بداية من توفير عيش كريم لها ولابنائها واستمرت في زراعة الارض مع ابنائها الذين تربوا على حب الارض وعلى العمل والانتاج حتى تمكنت من تعليمهم والوصول بهم الى بر الامان.

ولقصة ام علي قصص كفاح ونجاح مشابهة سطرتها ايادي نسوة اخريات في الكورة منهن ام محمد التي كفاحت طويلا من اجل ابنائها الخمسة وتوجهت الى العمل في الاعمال الزراعية ولكن باجور بسيطة مكنتها من الولوج بابنائها ولو جزئيا من دائرة الفقر الشديد والذي لازم الاسرة لعشرات السنين اثر عجز رب الاسرة عن توفير مصدر للرزق ومضت ام محمد في طريق طويل وشاق حتى تمكنت من تعليم عدد ابنائها وتامين مستقبل من لم يتعلم منهم ولم تكتفي بهذا الحد من البناء بل زرعت في نفوس ابنائها حب العمل وعدم الاستسلام لاي ظرف صعب وعودتهم على قيمة جني الرزق وتعزيز مصدر الدخل للتمكن من مواجهة اعباء الحياة المتزايدة.