الطفلة سدرا تكافح في العناية المركزة وشبهة جنائية بتعرضها لعنف

Printer Friendly, PDF & Email

 تكافح الطفلة (سدرا) بجسدها الغض، وهي التي لم تبلغ من العمر سوى عام ونصف العام، للنجاة، إذ ترقد على سرير الشفاء في غرفة العناية المركزة في مستشفى البشير، بعد إصابتها بنزيف دموي بالدماغ، بالإضافة إلى كسر بالجمجمة  يشتبه في أن تكون بفعل فاعل.

وشرعت إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام مؤخرا بالتحقيق في ملابسات الحادث، لمعرفة فيما إذا كانت الإصابة متعمدة وبفعل فاعل أو أنها مجرد حادثة سقوط.

وتعيش سدرا مع ثلاث شقيقات، إضافة إلى والدهن في منزل الجدة في منطقة خريبة السوق جنوب العاصمة، والتي تتولى حضانتهن بعد طلاق الوالدين.

وكان والد سدرا أسعفها إلى طوارئ مستشفى البشير الأسبوع الماضي على اعتبار أنها مصابة بنوبة صرع، ودخلت في غيبوبة، لكن الطب الشرعي وبكشفه على الطفلة، تبين له أن وراء حالة الطفلة شبهة جنائية، وان الطفلة ستحمل في حال كتبت لها الحياة إعاقة دائمة، وفق مصادر مطلعة على ملف القضية التي تتعامل معها إدارة حماية الأسرة بسرية تامة.

وبينت المصادر ذاتها أنه بمواجهة ذوي الطفلة بتقرير الطب الشرعي، قالوا إن طفلتهم سدرا سقطت عن الأرجوحة.

وكانت حماية الأسرة لحظة وقوع الحادثة توجهت إلى منزل الطفلة وأجرت دراسات اجتماعية عليها وأخضعت جميع أفرادها للتحقيق.

ووصفت مصادر طبية في مستشفى البشير حالة الطفلة بالمستقرة حاليا بعد زوال الخطر، ومازالت قيد العلاج في العناية المركزة.

ولفت المصدر إلى أن الوضع الصحي المستقبلي لحالة الطفلة لا يمكن التنبؤ به، لأنه يعتمد على قدرة جسم الطفلة سدرا واستجابتها للعلاج.

يشار إلى أن الأردن فقد العام الماضي خمسة أطفال بسبب حالات عنف أسري، من بينهم الطفل يزن الذي أثارت قضيته الرأي العام، وشكلت تغيرا في التعامل مع قضايا العنف الأسري من قبل المؤسسات والوزارات المعنية بشؤون الأسرة.

يذكر أن حماية الأسرة تعاملت العام الماضي مع حالة طفل يدعى أوس، تعرض لإصابة مثيلة وحاليا يعاني من إعاقة دماغية دائمة.