تفقدت جلالة الملكة رانيا العبدالله امس بدء مرحلة الصيانة للمدارس المشمولة في مبادرة مدرستي - المرحلة الثانية من خلال زيارتها الى مدرسة جرش الأساسية للبنات ومدرسة أسماء بنت يزيد الأساسية للبنات.
ومن أجل تحسين نوعية التعليم تحرص جلالتها على المتابعة الميدانية لمرحلة الصيانة والاطلاع على مجريات سير العمل الذي يتضمن تطوير البنية التحتية للمدارس المشمولة.
وفي مدرسة جرش الأساسية للبنات تبادلت جلالتها الحديث مع مديرة المدرسة هند أبولبد حول البيئة المدرسية وكيفية تحديد اولويات الصيانة للمدرسة التي وضعت بما يتوافق مع متطلبات 183 طالبا يدرسون فيها من الصف الأول وحتى السادس وبمشاركة الكادر التعليمي المكون من 13 معلمة.
واستفسرت جلالتها خلال جولتها في مرافق المدرسة من مديرة مبادرة مدرستي دانة الدجاني ومن مدير دائرة المشاريع الهندسية في الديوان الملكي الهاشمي المهندس سري ناصر حول الجدول الزمني لإنجاز عمليات الصيانة وضرورة العمل على تجنيب الطلبة ما يمكن أن يعكر راحتهم في حصصهم الدراسية والالتزام بالتنفيذ حسب أولويات المدارس وتحسين نوعية التعليم.
وتفقدت جلالتها عمليات الصيانة في غرفة المعلمات والصفوف التي تم ترميمها بالإضافة الى الصفوف لم يتم ترميمها بعد ومرافق المدرسة التي يتم تصليحها حاليا والساحة التي تم تزفيتها اخيرا.
وتضم المدرسة التي حصلت على رعاية من قبل شركة الشرق القابضة مجلسا للطلاب وآخر للأهالي والمعلمين.
يذكر ان طلاب المدرسة حصلوا على المرتبة الأولى في مسابقة الشعر وبعض طلابها مشاركون في مسابقة الملك عبدالله للياقة البدنية.
وتبادلت جلالتها مع الطالبات في احد الصفوف حديثا عن أثر البرامج الصحية التي تعقد بالتعاون مع المجتمع المحلي والذي يظهر مدى اهتمام المدرسة بنشر الوعي الصحي بين طلبتها وفي المجتمع المحيط بها.
وتابعت جلالتها جولتها الى مدرسة أسماء بنت يزيد الأساسية للبنات حيث تجولت في مرافق المدرسة رافقها مدير عام دائرة الأبنية الحكومية المهندس أسامة مغايضة مقدما ايجازا عن أعمال الصيانة الداخلية والخارجية للمدرسة كالسور ومرافق المدرسة والبوابة والحديقة.
وقدمت مديرة المدرسة سعاد العتوم نبذة عن المدرسة التي يعود تاريخ بنائها الى عام 1962 ، تضم 360 طالبا من الصف الأول وحتى السادس ويدرس فيها 23 معلمة.
وقالت العتوم أن المدرسة بكادرها التعليمي شاركت في تحديد احتياجات الصيانة التي يتم الآن العمل على تنفيذها بكل تعاون حيث تفقدت جلالتها أحد الصفوف التي لم يتم ترميمها بعد.
وفي إحد الصفوف استفسرت جلالتها من الطالبات عن تأثير هذه التغييرات في مدارسهم على بيئتهم التعليمية وكيف تساهم في زيادة دافعيتهم للتعليم وتعزيز حرصهن على المحافظة على المدرسة ومرافقها.
والمدرسة التي حصلت على رعاية مجموعة نادر تضم مجلسا للطلاب وآخر للأهالي والمعلمين وفيها 10 طلاب يواجهون تحديات تعليمية.
وكانت جلالة الملكة أطلقت المرحلة الثانية من مبادرة مدرستي في الثاني عشر من نيسان الماضي لتشمل مئة مدرسة أخرى في مناطق البلقاء ومادبا وجرش وعجلون بعد انجاز مرحلتها الاولى في اعادة تأهيل وصيانة نحو 100 مدرسة في مناطق عمان والزرقاء والرصيفة.








5118 ,Amman 11183, Jordan