عندما تَخْرج المهنة عن نطاق الوظيفة البحتة، ويتبحر صاحبها في إتقان فنونها ويتعمق في علومها؛ تمهد عنده دروب الإبداع وتزهر ثمار النجاح والتميز، وينعكس ذلك على التقدم والتطور لأركان المهنة.
أحبت سناء حمادنة مهنة التعليم، وحصدت ثمار جهدها وتعبها وتفوقها على الروتين الوظيفي، بأن فتحت أمامها أبواب الإنجاز.
مشوارها في التدريس بدأ في عام (2001)، حيث درّست الصفوف الثلاثة الأولى، ولقناعتها بأهمية إيلاء الرعاية للنشء منذ الصغر أكملت مشوارها في تدريس رياض الأطفال في مدرسة عقربا الأساسية المختلطة (بني كنانة)، والاهتمام بتخريج جيل على قدر عالٍ من الوعي والثقافة، وتسليحه بالعلم وزرع بذور الإبداع فيهم.
نالت جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي ''ولها الأثر الكبير في حياتي العملية والشخصية لأن التحفيز والتكريم يمثل أهم بواعث الإبداع والتميز، فأتاحت لنا الجائزة الحديث عن تجاربنا في الميدان ونشر قصص نجاحنا والمشاركة في العديد من المؤتمرات'' قالت سناء.
ووصفت الجائزة ''أتاحت لي الفرصة بأن أكون أحد أعضاء فريق التصميم والتأليف لأكاديمية الملكة رانيا للمعلمين الجدد وها أنا رئيسة لفريق التأليف للأكاديمية لفرع الصفوف الثلاثة الأولى''.
وتابعت ''أعطت الجائزة المعلم حقه في العملية التربوية وعززت روح التنافس والتميز بين المعلمين، فأصبح المعلم المتميز محط أنظار الجميع وأصبح قدوة يحتذى ومرجعاً تربوياً ضمن تخصصه''.
الدورات والمؤتمرات
في مخزونها المئات من الدورات وورش العمل، كدورات رياض الأطفال (المنهاج التفاعلي الوطني) ثلاثة مستويات، وبرنامج التعامل مع الأطفال الصغار ومدته 160 ساعة (برنامج وسكنسن)، ودورة مدربين في نفس البرنامج، كما اجتازت دورتي icdl والإنتل...
ولم تقف سناء عند هذا الحد؛ فشاركت في تأليف المنهاج التفاعلي الوطني المطور لعام (2006) الذي يدرس في مدارس وزارة التربية والتعليم، وشاركت أيضا بحوسبته مع المركز الإقليمي (اليونيسف) لعام (2007)..
وقالت ''صممت على تطوير نفسي أكاديمياً؛ فأنا خريجة جامعة اليرموك بتقدير ممتاز، وسعيت للالتحاق ببرنامج دبلوم التربية والتعليم لتكنولوجيا الاتصالات لعام (2008)''. كما شاركت في العشرات من المؤتمرات، كمؤتمر (mit link) الذي عقد في قصر الملك حسين للمؤتمرات في البحر الميت، ومؤتمر المدارس الخاصة في عمان، ومؤتمر مدرسة عين جالوت في إربد الأولى.
وعن شخصيتها وعملها قالت ''أنا أعكس فلسفتي الشخصية في عملية التعلم والتعليم على طلبتي في الغرفة الصفية، فأدعم فاعلية التعليم من خلال التخطيط للدرس بما يلبي حاجات طلبتي ومراعاة الفروق الفردية لديهم وتنمية مهارات التفكير الناقد والعمل بروح الفريق الواحد وتنمية مهارات القيادة الواعدة''.
وأضافت ''أسعى دائماً من أجل تنمية مهارات الاتصال والتواصل الفعالة وتوظيف الأنشطة المختلفة بصورة متكاملة في عملية التعلم لاستثارة حماسة الطلاب وتحفيزهم على الفهم والاستيعاب والتفاعل الصفي''.








5118 ,Amman 11183, Jordan