العلي : الأردنيات يتملكن 22% من مشروعات «إرادة»

Printer Friendly, PDF & Email
image

أكدت وزير التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي سعي واهتمام الحكومة الأردنية بتمكين المرأة والارتقاء بأوضاعها كأولوية أساسية من أولويات التنمية في المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية ، حيث أن الأجندة الوطنية ووثيقة "كلنا الأردن" أوصتا بدعم مشاركة المرأة في العمل والإنتاج من خلال التدريب والتأهيل والدعم الكافي ، تذليلا للعقبات واستكمالا لجهود تنقية التشريعات من الأحكام التي تنطوي على تمييز ضد المرأة ، في إطار الخطط و البرامج الكفيلة بتمكين المرأة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

وأشارت العلي خلال افتتاحها المؤتمر الإقليمي الأول حول"تطوير الريادة في الأعمال للسيدات 2009 WED" الى قيام الحكومة باستكمال دراسات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية لإنشاء صندوقين لرأس المال المغامر بدعم من بنك الاستثمار الأوروبي وبقيمة 25 مليون يورو ، أحدهما للاستثمار في المشروعات المبتدئة برأس مال (5) ملايين يورو ، والثاني للاستثمار في المشروعات القائمة برأس مال (20) مليون يورو ، مما سيسهم بايجاد آليات ونوافذ جديدة من شأنها تمكين المؤسسات بما فيها المعنية بشؤون المرأة ، من الوصول إلى مصادر التمويل المختلفة . وينظم المؤتمر مركز تطوير الأعمال BDC والمركز الدولي للتدريب التابع لمنظمة العمل الدولية ITC ، وتتواصل فاعلياته على مدى (3) أيام ، بدعم من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية ، ووزراة التخطيط والتعاون الدولي ، والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية ، والصندوق الوطني لدعم المؤسسات ، وجامعة درهام في بريطانيا ، وجمعية نادي صاحبات الاعمال والمهن ـ عمان ، ومشروع تطوير الممول من USAID ، بمشاركة نحو (170) مشاركة يمثلن (16) دولة عربية وأجنبية ، هي : والمغرب ، وتونس ، ومصر ، والسودان ، وفلسطين ، واليمن ، ولبنان والكويت ، والسعودية ، وكندا ، وهولندا ، وبريطانيا ، والولايات المتحدة الأمريكية ، وإيطاليا ، وجنيفا ، بالإضافة لمشاركة كثيفة من نساء الأردن من مختلف مناطق ومحافظات المملكة .

واستعرضت العلي دور مراكز تعزيز الإنتاجية "إرادة" الهادفة إلى توفير الخدمات اللازمة لتشجيع إنشاء مشروعات إنتاجية وتوسعة القائم منها ، وبخاصة في المناطق الأقل حظا ، حيث بلغ عدد المشروعات المستفيدة المملوكة لنساء (827) مشروعا ، وبنسبة (22%) من إجمالي مشروعات "إرادة ، وفرت نحو (2134) فرصة عمل للجنسين ، لافتة الى أن الوزارة قامت باستحداث قسم خاص للنوع الاجتماعي عام 2005 ضمن مديرية السياسات والدراسات بهدف زيادة مشاركة المرأة الاقتصادية في سوق العمل وخلق البيئة المناسبة لتمكين النساء في القطاع الخاص.من جهتها قالت خلود الخالدي ممثلة المركز الدولي للتدريب التابع لمنظمة العمل الدولية بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس المنظمة التي تتزامن مع انعقاد المؤتمر بأن الهيئات الدولية ستواصل دعمها لحقوق النساء العاملات وتمكين المرأة في مختلف المجالات عملا بإعلان العدالة الاجتماعية عام 2008 .

وأعربت الخالدي عن قلق منظمة العمل الدولية من تردي أوضاع العمال في العالم نتيجة للأزمة المالية العالمية ، وازدياد أعداد العاطلين عن العمل والفقراء الجدد ليضاف اليهم نحو (40) مليون من البشر ، مما سيزيد من حجم المسؤولية والمعاناة في العالم ، داعية الى تضافر الجهود الدولية لاتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة للحيلولة دون زيادة معدلات الفقر والبطالة .

ومن جانبه قال نايف استيتية الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال بأن المؤتمر يهدف الى التعرف على التحديات الرئيسية التي تواجه العمل الريادي للمرأة من حيث السياسة والتطبيق ، بالإضافة الى تبادل المعرفة والتجارب من خلال استعراض حالات حول أنشطة دعم الريادة لسيدات الأعمال ، وتحديد الاستراتيجيات والمقاربات والأدوات الناجحة ، لأجل ترويج الريادة .

وأضاف استيتية بأن المؤتمر مهتم بإيجاد شراكات جديدة ودعم الشراكات القائمة ، والعمل على تبادل المعلومات بين الجهات الداعمة للريادة من أجل مزيد من التنسيق لتنفيذ البرامج المشتركة بهدف بناء القدرة المؤسسية والنفاذ الى الخدمات والموارد .وتمحورت فاعليات اليوم الأول حول (5) محاور أساسية ، هي : خلق بيئات أعمال حيوية للتجديد والإبداع ، ودور الجهات الداعمة في تطوير مشروعات السيدات الرائدات ، وإيجاد شراكات فاعلة لدعم رائدات الأعمال ، وكيفية الوصول الى التمويل ، ودور الجمعيات والشبكات الاجتماعية في دعم الريادة العملية للسيدات ، و كان من المتحدثات : ميساء البطاينة (الاردن) ، ودجى غابي (د.ج. العالمية ) ، ووفاء شافعيبنك ( BCME المغرب) ، و انيقا ايفرز( شبكة BID) ، ونادين شناوي ( مديرة مركز تطوير الأعمال - المجلس القومي للمرأة ـ مصر) .