عالم دين يطالبون الحكومة بعدم رفع التحفظات عن بعض بنود « اتفاقية سيداو»

Printer Friendly, PDF & Email
image

  رفع المنتدى العالمي للوسطية ثلاث مذكرات الى رئيس الوزراء ورئيسي مجلسي الاعيان والنواب وقعها 62 عالم شريعة من الجامعات الأردنية تطالب بعدم الاستجابة للضغوط التي تمارس على الحكومة لالغاء التحفظات على اتفاقية سيداو.

وجاء في هذه المذكرات التي رفعها الامين العام للمنتدى العالمي المهندس مروان الفاعوري ان علماء الشريعة ورجال الفكر والدين يطالبون بعدم رفع التحفظات عن بعض بنود إتفاقية سيداو والتي تتناقض مع أسس الشريعة الإسلامية وتسهم في تفكيك الأسرة وتخل بمكانة المرأة المسلمة.

واكد المنتدى في مذكراته على أمله أن تكون هذه المذكرات موضع الإهتمام" لأنكم الحريصون على قيم هذه الأمة ومرجعيتها الإسلامية المنسجمة مع الدستور والقانون".

ودعت المذكرات بعدم الاستجابة للضغوط التي تطالب برفع التحفظات الحكومية على اتفاقية سيداو للتميزضد النساء معتبرين ان نصوص هذه الاتفاقية تتعارض مع احكام الشريعة الاسلامية والقوانين السارية المفعول والقيم والتقاليد والاعراف التي يؤمن بها أبناء الشعب الاردني.

وجاء في نص المذكرات.. اننا كعلماء للشريعة نؤمن بحقوق المرأة والعمل على أن تـأخذ المرأة مكانها الصحيح في المجتمع وتلعب دورا في العمل والبناء والاصلاح وأن تمارس حقها في العمل في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وان تأخذ حقوقها الصحية والتعليمية سواء بسواء مع الرجل فالاسلام لا يؤمن بمبدأ الصراع بين الرجال والنساء وانما التعاون والتكامل دون افضلية لأحد على أحد لقوله تعالى"ان أكرمكم عند الله اتقاكم".

وشددت المذكرات"أن هذا البلد سيكون باذن الله مع دين الله وثوابت هذه الامة وقيمها ولن يحيد عنها مطالبة الحكومة بعدم الاستجابة لأية ضغوط تدفع نحو رفع التحفظات على هذه الاتفاقية التي تتنافى مع خصوصية هذه الامة".