تؤمن بقدرات المرأة الأردنية وإمكانياتها، وتصف وضعها بالجيد قياساً لغيرها
جمعت ما بين الدراسة وحياتها الأسرية بكل توازن وتنسيق
قبل 12 عاماً فاجأت الجميع بتعيينها أول امرأة قاض في الأردن في مجال كان محصوراً بالرجال فقط، بعد خضوعها لامتحان تنافسي مع ست زميلات أخريات استطاعت خلاله أن تنتزع الموقع بجدارة واقتدار لتثبت قدرة المرأة الأردنية وكفاءتها في مجالات غير تقليدية وليصبح بعدها عدد النساء اللواتي يعملن في سلك القضاء الأردني أكثر من 35 قاضية.
خبرتها في العمل بمجال المحاماة لمدة 15 عاماً ورغبتها في كسر حاجز احتكار "المهن" بالرجال فقط دفعها لتكون المرأة الأردنية الأولى التي تعمل مع زملائها القضاة.. وكان لها ما أرادت.
طموحها منذ الصغر لا حدود له، تابعت دراستها الجامعية في كلية الحقوق بجامعة دمشق وهي متزوجة وأم لطفلة صغيرة، جمعت ما بين الدرسة وبين حياتها الأسرية بكل توازن وتنسيق لتعمل بعد تخرجها 15 عاماً في سلك التعليم ولتمارس بعد تقاعدها مهنة المحاماة التي أحبتها منذ الصغر.
فازت بداية عام 2004 بجائزة المرأة العربية المتميزة في حقل القانون، حيث تم منح هذه الجائزة لمجموعة متميزة من النساء العربيات تأكيداً لتقدير المجتمع لاسهامات المرأة العربية ودورها في خدمته، كما تم ترشيحها ضمن ألف امرأة في العالم لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005 هي وثلاث نساء أخريات من الأردن هن لوريس احلاس أول سفيرة، وانصاف عرفات أو طبيبة نسائية وهيفاء أبوغزاله مدير صندوق الأمم المتحدة للمرأة.
كما تم اختيارها لتكون رئيساً لمؤتمر ممثلي وزارات العدل العربية، كما ترأست لجنة اجتماعات المرأة العربية في الدورة 24 لجامعة الدول العربية في القاهرة ولجنة العنف ضد المرأة في الأردن، اضافة إلى تقديمها لورقة الأردن في مؤتمر بكين حول الاستراتيجية الوطنية للمرأة.
تم منحها جائزة النساء المتميزات في القانون الدولي من قبل الجمعية الأمريكية للقانون "اسيل" ومجموعة النساء في القانون الدولي والجامعة الأمريكية في واشنطن اعترافاً بمساهمتها في القضاء الأردني وفي محكمة الجنايات الدولية في رواندا والتي هي عضو فيها حيث تعتبر رابع امرأة في العالم تمنح هذه الجائزة.
تؤمن بقدرات المرأة الأردنية وامكانياتها وترى أن وضعها جيد نسبة إلى وضع المرأة في العالم، حيث أن قضية المرأة حسب رأيها قضية عالمية وليست قضية محصورة في الوطن العربي لوحده."
جمعت ما بين الدراسة وحياتها الأسرية بكل توازن وتنسيق
قبل 12 عاماً فاجأت الجميع بتعيينها أول امرأة قاض في الأردن في مجال كان محصوراً بالرجال فقط، بعد خضوعها لامتحان تنافسي مع ست زميلات أخريات استطاعت خلاله أن تنتزع الموقع بجدارة واقتدار لتثبت قدرة المرأة الأردنية وكفاءتها في مجالات غير تقليدية وليصبح بعدها عدد النساء اللواتي يعملن في سلك القضاء الأردني أكثر من 35 قاضية.
خبرتها في العمل بمجال المحاماة لمدة 15 عاماً ورغبتها في كسر حاجز احتكار "المهن" بالرجال فقط دفعها لتكون المرأة الأردنية الأولى التي تعمل مع زملائها القضاة.. وكان لها ما أرادت.
طموحها منذ الصغر لا حدود له، تابعت دراستها الجامعية في كلية الحقوق بجامعة دمشق وهي متزوجة وأم لطفلة صغيرة، جمعت ما بين الدرسة وبين حياتها الأسرية بكل توازن وتنسيق لتعمل بعد تخرجها 15 عاماً في سلك التعليم ولتمارس بعد تقاعدها مهنة المحاماة التي أحبتها منذ الصغر.
فازت بداية عام 2004 بجائزة المرأة العربية المتميزة في حقل القانون، حيث تم منح هذه الجائزة لمجموعة متميزة من النساء العربيات تأكيداً لتقدير المجتمع لاسهامات المرأة العربية ودورها في خدمته، كما تم ترشيحها ضمن ألف امرأة في العالم لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005 هي وثلاث نساء أخريات من الأردن هن لوريس احلاس أول سفيرة، وانصاف عرفات أو طبيبة نسائية وهيفاء أبوغزاله مدير صندوق الأمم المتحدة للمرأة.
كما تم اختيارها لتكون رئيساً لمؤتمر ممثلي وزارات العدل العربية، كما ترأست لجنة اجتماعات المرأة العربية في الدورة 24 لجامعة الدول العربية في القاهرة ولجنة العنف ضد المرأة في الأردن، اضافة إلى تقديمها لورقة الأردن في مؤتمر بكين حول الاستراتيجية الوطنية للمرأة.
تم منحها جائزة النساء المتميزات في القانون الدولي من قبل الجمعية الأمريكية للقانون "اسيل" ومجموعة النساء في القانون الدولي والجامعة الأمريكية في واشنطن اعترافاً بمساهمتها في القضاء الأردني وفي محكمة الجنايات الدولية في رواندا والتي هي عضو فيها حيث تعتبر رابع امرأة في العالم تمنح هذه الجائزة.
تؤمن بقدرات المرأة الأردنية وامكانياتها وترى أن وضعها جيد نسبة إلى وضع المرأة في العالم، حيث أن قضية المرأة حسب رأيها قضية عالمية وليست قضية محصورة في الوطن العربي لوحده."








5118 ,Amman 11183, Jordan